قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اعتبرت منظمة "مراسلون بلا حدود" ان الصحافيين الجزائريين ولا سيما المراسلون المحليون، باتوا اليوم عرضة للتهديدات والمضايقات بعد ان كانوا ضحية الاغتيالات وعمليات الخطف خلال "السنوات السود" .
&وقالت المنظمة في تقرير صدر اليوم الثلاثاء اثر مهمة تحقيق قامت بها في الجزائر في نهاية تشرين الاول/اكتوبر، ان هذه التهديدات قد تصدر عن "الاعيان المحليين ورجال الاعمال وبعض +مندوبي+ (تنسيقية) العروش التي تقود حركة الاحتجاج في منطقة القبائل".
&واكدت المنظمة ايضا ان "هناك ايضا تهديدات اخرى مثل +الموضوعات المحرمة+ وقضايا انتهاك حقوق الانسان ونفوذ الجنرالات في السلطة" التي قد تنعكس سلبا على الصحافيين في شكل "مضايقات خطيرة".
&وقالت المنظمة "ان الافلات من العقاب يبقى سيد الموقف لا سيما في قضايا اختفاء الصحافيين".
&ودان التقرير ايضا "سيف داموقليس الذي تلجأ اليه السلطة لممارسة الضغوط على الصحافة لا سيما بتبنيها قوانين جنائية تنص بالخصوص على انزال احكام بالسجن من شهر الى 12 شهرا بتهمة +التعرض الى شخص رئيس الجمهورية عبر السب او الشتم او القدح+".
&واعتبرت المنظمة ان مشروع قانون الاعلام الذي عرضته وزيرة الاعلام "يشكل وسيلة اخرى لمحاولة كم الصحافة".
&واوصت المنظمة السلطات الجزائرية بفتح تحقيقات جدية حول اختفاء واغتيال صحافيين والاعتداءات التي يتعرضون لها فضلا عن تعديل القانون الجنائي بالغاء احكام السجن في مخالفات الصحافة.
&واقترحت المنظمة على الاتحاد الاوروبي ان يتدخل لدى السلطات الجزائرية حتى تحترم البند الثاني في اتفاق الشراكة المبرم بين الجزائر والاتحاد الاوروبي والخاص باحترام حقوق الانسان.