&
القاهرة: ركز المتحدثون في ندوة "المشروع الثقافي الفلسطيني واستراتيجيته المستقبلية" التي بدأت اعمالها امس الاول الخميس في القاهرة على اشكالية الثقافة الفسطينية واعادة قراءة تاريخها وانتمائها بين العربي والديني.
واعتبر الشاعر احمد دحبور متحدثا عن الدور التاريخي للثقافة الفلسطينية ان هذه الثقافة "بدات بالظهور اثر بروز المشكلة الفلسطينية حيث انها كانت قبل ذلك جزأ لا يتجزأ من الثقافة العربية لتلعب بعد ذلك دورا كبيرا في التجديد على الصعيد الثقافي العربي". واستشهد دحبور بتجربة الشعراء الفلسطينيين مبرزا دور الشعراء الفلسطينيين الاوائل ابراهيم طوقان وعبد الكريم الكرمي (ابو سلمى) ومطلق عبد الخالق وحسن البحيري وابراهيم طوقان "الذين جمع بينهم عنصر التجديد على صعيد الموضوع والشكل".
وأكد دحبور استمرار هذا الدور مع الجيل التالي "جبرا ابراهيم جبرا الذي كان من اوائل الشعراء المحدثين بكتابة قصيدة التفعيلة قبل السياب ونازك الملائكة وكذلك توفيق الصباغ اول من كتب قصيدة النثر وذلك في منتصف الخمسينات ثم لحق بهم جيل محمود درويش وسميح القاسم الذي دعم موقف قصيدة النثر متجاوزا بذلك العالم العربي".
واضاف ان "ما ينطبق على الشعراء انطبق ايضا على كتاب القصة والرواية وصبغت الثقافة الفلسطينية بسمة عامة بصبغة يسارية اثرت في مسار الثقافة العربية".
ومن جهته، تطرق الناقد فيصل دراج الى تحديد الهوية الثقافية الفلسطينية وانتمائها الى احد مفهومين "الثقافة العربية" او "الثقافة العربية الاسلامية" مؤكدا على انتمائها وبنائها على ارضية المفهوم الاول.
وتطرق دراج الى الخطاب الديني معتبرا انه عدة "خطابات وليس خطابا واحدا" ومطالبا ب"الخروج على هذه الخطابات +السلفية+ والعمل على تجديد الخطاب الديني بالكامل" وفصل "الدين عن الدولة".
واعتبر الشاعر احمد دحبور متحدثا عن الدور التاريخي للثقافة الفلسطينية ان هذه الثقافة "بدات بالظهور اثر بروز المشكلة الفلسطينية حيث انها كانت قبل ذلك جزأ لا يتجزأ من الثقافة العربية لتلعب بعد ذلك دورا كبيرا في التجديد على الصعيد الثقافي العربي". واستشهد دحبور بتجربة الشعراء الفلسطينيين مبرزا دور الشعراء الفلسطينيين الاوائل ابراهيم طوقان وعبد الكريم الكرمي (ابو سلمى) ومطلق عبد الخالق وحسن البحيري وابراهيم طوقان "الذين جمع بينهم عنصر التجديد على صعيد الموضوع والشكل".
وأكد دحبور استمرار هذا الدور مع الجيل التالي "جبرا ابراهيم جبرا الذي كان من اوائل الشعراء المحدثين بكتابة قصيدة التفعيلة قبل السياب ونازك الملائكة وكذلك توفيق الصباغ اول من كتب قصيدة النثر وذلك في منتصف الخمسينات ثم لحق بهم جيل محمود درويش وسميح القاسم الذي دعم موقف قصيدة النثر متجاوزا بذلك العالم العربي".
واضاف ان "ما ينطبق على الشعراء انطبق ايضا على كتاب القصة والرواية وصبغت الثقافة الفلسطينية بسمة عامة بصبغة يسارية اثرت في مسار الثقافة العربية".
ومن جهته، تطرق الناقد فيصل دراج الى تحديد الهوية الثقافية الفلسطينية وانتمائها الى احد مفهومين "الثقافة العربية" او "الثقافة العربية الاسلامية" مؤكدا على انتمائها وبنائها على ارضية المفهوم الاول.
وتطرق دراج الى الخطاب الديني معتبرا انه عدة "خطابات وليس خطابا واحدا" ومطالبا ب"الخروج على هذه الخطابات +السلفية+ والعمل على تجديد الخطاب الديني بالكامل" وفصل "الدين عن الدولة".






التعليقات