ميشال سايان
&
&
القاهرة: "الغضب" او "الحنق الشديد" او "الاسكندرية-نيويورك"؟ سوف لن نعرف العنوان النهائي للفليم الجديد للمخرج يوسف شاهين الا في تشرين الثاني/نوفمبر، لكن هذا التردد يكشف التمزق الذي يعانيه بسبب كرهه لاميركا معينة وحنينه للحب، ابان مرحلة الشباب، في كاليفورنيا.
وقال المخرج (76 عاما) المعروف باسم جو مرتديا قميصا ازرق اللون في مكتبه المتعدد الوظائف، كالسكن واستقبال الزائرين، حيث علق طوق للنجاة من الغرق فوق الثريا ويضيء فانوس بحري دعايات الافلام داخل مبنى يعلوه الغبار في شارع شامبوليون وسط القاهرة "امامي قليل من الوقت لاعثر على عنوان وستجري عملية الميكساج في تشرين الاول/اكتوبر على ان يكون الفيلم جاهزا الشهر الذي يليه".
واستوحى شاهين فكرة الفيلم الذي يتم تصويره بين نيويورك والقاهرة من الخضات الناجمة عن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر. وكان عليه شرح عدم الفهم والاهانة وغضب العرب بمواجهة "صليبية" القادة الاميركيين و"الخلط بين العرب والارهاب" وغزو افغانستان ودعمهم الجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية.
لكن شاهين الذي كان "ينازع" واقام فترات في المستشفى بسبب امتلاء رئتيه بالماء اراد ايضا ان يحيا مجددا ما سبق ان خبره اثناء اقامته فترة سنتين للدراسة في الولايات المتحدة. وقال في هذا الصدد "انني شديد التمسك باساتذتي الذين علموني المهنة قبل 60 عاما في كاليفورنيا وهناك في الفترة ذاتها اقمت علاقات حب ولكن هناك ايضا الحنق ازاء السياسة الاميركية".
والفيلم الجديد، هو الرابع في سلسلة مستوحاة من طفولته وفترة شبابه مثل "اسكدرية ليه"؟ و"اسكندرية كمان وكمان" و"حدوتة مصرية"، تعبير عن شعوره المزدوج تجاه الولايات المتحدة. ومن هنا كان التردد.
وشخصيات الفيلم جميلة كالاعوام التي امضاها في اميركا لتعلم المهنة انطلاقا من عام 1946 فهناك يسرا التي تلعب دور جينجر التي احبها شاهين في كاليفورنيا، واحمد يحيى "الراقص الاول في الاوبرا المصرية". ولم يقاوم المخرج الرغبة في ان يلعب الراقص دوره في الفيلم الذي يروي حياته وقال "طبعا، حتى في ذلك الوقت لم اكن ارقص جيدا مثل احمد وهو ليس براقص فقط انما ممثل رائع واذا اخذته معي الى فرنسا فسيسرقونه مني".
وقال مخرج افلام "الاخر" (1997) والارض" (1969) و"باب الحديد" (1997) ان ثلث هذا الفيلم واقعي وثلثه خيالي والثلث الاخير يتضمن ما كنت اود ان اكونه".
ونظرا للانتقادات التي تعرض لها من معارضيه بسبب فيلمه القصير "11 دقيقة، تسع ثواني، صورة واحدة" حول اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر بانه مجشع للكراهية، يتحدث شاهين هذه الايام عن "التسامح" و"الحوار". وكان المخرج الذي صرح قبل عامين في باريس "شخصيا بامكاني ان اصبح عضوا في حركة حماس غدا صباحا" الا انه يقول الان انه لا "يحب اولئك الذي يدفعون الانتحاريين" ليقتلوا انفسهم ومعهم ابرياء من اسرائيل. واوضح في هذا الصدد "هناك العديد من الحلول المثيرة للاهتمام مثل الحوار الصادق والكريم فالجيمع صاروا وحوشا ودخل العالم في مرحلة توحش غير معقولة".
وتمول الفيلم "فرانس-2" و"كنال بلوس" وشركات "اونيون" و"فرونسود" و "مصر انترناشونال".
وقال المخرج (76 عاما) المعروف باسم جو مرتديا قميصا ازرق اللون في مكتبه المتعدد الوظائف، كالسكن واستقبال الزائرين، حيث علق طوق للنجاة من الغرق فوق الثريا ويضيء فانوس بحري دعايات الافلام داخل مبنى يعلوه الغبار في شارع شامبوليون وسط القاهرة "امامي قليل من الوقت لاعثر على عنوان وستجري عملية الميكساج في تشرين الاول/اكتوبر على ان يكون الفيلم جاهزا الشهر الذي يليه".
واستوحى شاهين فكرة الفيلم الذي يتم تصويره بين نيويورك والقاهرة من الخضات الناجمة عن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر. وكان عليه شرح عدم الفهم والاهانة وغضب العرب بمواجهة "صليبية" القادة الاميركيين و"الخلط بين العرب والارهاب" وغزو افغانستان ودعمهم الجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية.
لكن شاهين الذي كان "ينازع" واقام فترات في المستشفى بسبب امتلاء رئتيه بالماء اراد ايضا ان يحيا مجددا ما سبق ان خبره اثناء اقامته فترة سنتين للدراسة في الولايات المتحدة. وقال في هذا الصدد "انني شديد التمسك باساتذتي الذين علموني المهنة قبل 60 عاما في كاليفورنيا وهناك في الفترة ذاتها اقمت علاقات حب ولكن هناك ايضا الحنق ازاء السياسة الاميركية".
والفيلم الجديد، هو الرابع في سلسلة مستوحاة من طفولته وفترة شبابه مثل "اسكدرية ليه"؟ و"اسكندرية كمان وكمان" و"حدوتة مصرية"، تعبير عن شعوره المزدوج تجاه الولايات المتحدة. ومن هنا كان التردد.
وشخصيات الفيلم جميلة كالاعوام التي امضاها في اميركا لتعلم المهنة انطلاقا من عام 1946 فهناك يسرا التي تلعب دور جينجر التي احبها شاهين في كاليفورنيا، واحمد يحيى "الراقص الاول في الاوبرا المصرية". ولم يقاوم المخرج الرغبة في ان يلعب الراقص دوره في الفيلم الذي يروي حياته وقال "طبعا، حتى في ذلك الوقت لم اكن ارقص جيدا مثل احمد وهو ليس براقص فقط انما ممثل رائع واذا اخذته معي الى فرنسا فسيسرقونه مني".
وقال مخرج افلام "الاخر" (1997) والارض" (1969) و"باب الحديد" (1997) ان ثلث هذا الفيلم واقعي وثلثه خيالي والثلث الاخير يتضمن ما كنت اود ان اكونه".
ونظرا للانتقادات التي تعرض لها من معارضيه بسبب فيلمه القصير "11 دقيقة، تسع ثواني، صورة واحدة" حول اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر بانه مجشع للكراهية، يتحدث شاهين هذه الايام عن "التسامح" و"الحوار". وكان المخرج الذي صرح قبل عامين في باريس "شخصيا بامكاني ان اصبح عضوا في حركة حماس غدا صباحا" الا انه يقول الان انه لا "يحب اولئك الذي يدفعون الانتحاريين" ليقتلوا انفسهم ومعهم ابرياء من اسرائيل. واوضح في هذا الصدد "هناك العديد من الحلول المثيرة للاهتمام مثل الحوار الصادق والكريم فالجيمع صاروا وحوشا ودخل العالم في مرحلة توحش غير معقولة".
وتمول الفيلم "فرانس-2" و"كنال بلوس" وشركات "اونيون" و"فرونسود" و "مصر انترناشونال".







التعليقات