أبوظبي- ايلاف: افتتح اللواء الشيخ سيف بن زايد ال نهيان وكيل وزارة الداخلية صباح الأحد فعاليات معرض ومؤتمر الأمن والسلامة "الشرق الأوسط 2003"، ويعتبر المعرض الذي يستمر حتى الثامن من أكتوبر الحالي وتشارك فيه 179 شركة عالمية متخصصة من 24 دولة عربية وأجنبية الأول من نوعه في المنطقة..
وأوضح أحمد حميد المزروعي مدير عام المؤسسة العامة للمعارض بالوكالة أن استضافة أبوظبي للمعرض والمؤتمر المصاحب له، تأتي لتلبية الاحتياجات الامنية المتزايدة التي تشهدها المنطقة، حيث تشير آخر التقديرات الى وصول متوسط حجم المشتريات الامنية ومستلزمات السلامة في المنطقة الى 10 مليارات دولار سنويا أي حوالي 30 بالمائة من حجم المشتريات العالمية في هذا القطاع.
وذكر المزروعي أن دول منطقة الخليج العربي شهدت زيادة مطردة في حجم الانفاق الأمني حيث تنفق دول الخليج حوالي 900 مليون دولار سنوياً ومن المتوقع أن تزداد هذه النسبة بمقدار عشرة بالمائة سنوياً، في حين أن حجم إنفاق دول منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا على معدات الامن والسلامة والدفاع يقدر بنحو 60 مليار دولار سنوياً. ولفت المزروعي إلى أن المشاركة في المعرض تتيح الفرصة للشركات المنتجة والوكلاء والموزعين لعرض منتجاتهم، وآخر ما توصلت اليه التقنيات العالمية في مجال الصناعات الامنية والدفاعية على أصحاب الاختصاص وصنّاع القرار في منطقتي الخليج والعالم العربي.
وقال إن المعرض يصاحبه تنظيم مؤتمر متخصص سيتم من خلاله استعراض آخر القضايا والمستجدات التي تهم صنّاع القرار في منطقة الخليج والشرق الاوسط، ويشارك في فعالياته عدد من أبرز المتخصصين في قطاعي الامن والسلامة.
ويتضمن المعرض تنظيم عروض حية يقوم خلالها عدد من الشركات المحلية والعالمية إضافة الى وزارة الداخلية بعرض آخر ما توصلت اليه التكنولوجيا العالمية في قطاعي الامن والسلامة، الأمر الذي يوفر فرصة حقيقية لصناع القرار في المنطقة للاطلاع والتعرف عن قرب إلى هذه التقنيات وقدراتها المختلفة.
وقال المزروعي إن العراق لن يشارك في المعرض والمؤتمر وأن اسرائيل لم تطلب المشاركة، واعترف بأن الأحداث العالمية والاقليمية قد أثرت على زيادة نفقات الأمن والسلامة، مؤكداً أن زيادة عدد السكان في أي دولة واتساع البنية التحتية والاقتصادية لها يفرض زيادة مخصصات الأمن والسلامة، واعتبر أن أحداث 11 سبتمبر وما تلاها من تبعات كان لها دور في زيادة الانفاق على الأمن دولياً وإقليمياً.