ايلاف: &يعتبر موقع " موسوعة النهريين" من المواقع العراقية الاولى التي انتقلت للعراق لتبدأ بثها بعيد الحرب. وقد اثبت الموقع مهنيته لجهة نقل ونشر الخبر او التعامل مع الحدث العراقي الذي تدل تسميته على تخصص الموقع به وبما يربط بالعراق من اخبار واحداث.
المهندس عبد الكريم الكاظمي مدير الموقع ومحرره تحدث لايلاف من بغداد عن رحلة الانترنيت للعراق بعد الحرب وهموم وطموحات& موقع "موسوعة النهرين"
المهندس عبد الكريم الكاظمي مدير الموقع ومحرره تحدث لايلاف من بغداد عن رحلة الانترنيت للعراق بعد الحرب وهموم وطموحات& موقع "موسوعة النهرين"
&
زراعة الامل
- بداية انطلاق موسوعة النهرين ومن وراء المشروع. الفكرة كانت لجمع معلومات مختلفة عن العراق (موسوعة) باستخدام فن الانترنت باعتباري مهندس في هذا المجال وبدأت العمل بهذا المشروع في منتصف عام 2000، وواجهت مشكلة اننا كعراقيين لا نملك مصادر معلومات مبرمجة بشكل صحيح رغم كثرة المعلومات التي يملكها بعض المؤسسات والاحزاب العراقية والتي كانت عبارة عن اكداس لا يمكن الاستفادة منها بشكل صحيح.
حينها برز القسم الخبري كقسم يجلب انتباه القراء ومن ثم الكتابات التي يكتبها بعض العراقيين ومنهم كتاب بارزون وحقوقيون وغيرهم من الطبقة المثقفة العراقية.
كان الكثير من العراقيين مصابين بحالة ياس بسبب ان الجميع ضدهم ولايدركون معاناتهم، بل وان الكثير يدعمون النظام البائد باسم الشعب العراقي. فحاولت ان ازرع الامل في نفوس القراء وقد تمكنت من ذلك بنسبة ليست بالبسيطة باعتقادي. فقد كنت انتقي الاخبار وحتى ترتيب اولويات الاخبار يكون بشكل يعتمد على هذه النظرة.
اما من كان وراء المشروع، فلا احد فالمشروع منذ بدايته ولحد الان مشروع فردي اداريا وماليا، لكنه عمل مشترك للكثير من العراقيين لان قوة الموقع كانت من خلال مشاركات العراقيين بكتاباتهم المتميزة.
حينها برز القسم الخبري كقسم يجلب انتباه القراء ومن ثم الكتابات التي يكتبها بعض العراقيين ومنهم كتاب بارزون وحقوقيون وغيرهم من الطبقة المثقفة العراقية.
كان الكثير من العراقيين مصابين بحالة ياس بسبب ان الجميع ضدهم ولايدركون معاناتهم، بل وان الكثير يدعمون النظام البائد باسم الشعب العراقي. فحاولت ان ازرع الامل في نفوس القراء وقد تمكنت من ذلك بنسبة ليست بالبسيطة باعتقادي. فقد كنت انتقي الاخبار وحتى ترتيب اولويات الاخبار يكون بشكل يعتمد على هذه النظرة.
اما من كان وراء المشروع، فلا احد فالمشروع منذ بدايته ولحد الان مشروع فردي اداريا وماليا، لكنه عمل مشترك للكثير من العراقيين لان قوة الموقع كانت من خلال مشاركات العراقيين بكتاباتهم المتميزة.
&
من بغداد
- متى بدأ انتقالكم للعراق او بثكم من العراق وكيف تم ذلك وهل واجهتكم عوائق. وكيف استقبل الناس في العراق ذلك؟
- اثناء الحرب بادر الكثير من المجاهدين ورغم اني لا اعرفهم لكن تم تعريفهم بي من خلال اصدقاء بالاتصال بي من داخل العراق وكانت تصلني تفصيلات كثيرة عن المجريات داخل العراق والتي لم انشر إلا جزء قليل منها لحساسية الوضع. وحينها فكرت بالانتقال الى داخل العراق لكي احاول ان اضع دور افضل للاعلام في خدمة الشعب اثناء الحرب، لكن وقف امامي عدد من العوائق، فانا لا املك الامكانات الفنية الكافية للبث من داخل العراق وطلبت من احد الجهات الايرانية ان يساعدوني فقالوا ان سياسة موقع النهرين لا تتفق مع المصالح الايرانية ففهمت من ذلك ان لا فائدة من الطلب، كما ان بعض المتواجدين في الداخل قالوا باني ساكون اكثر نفعا لهم وانا خارج العراق.
وبعد انتهاء الحرب دخلت العراق مع اول سيارات المساعدات التي تدخل من ايران وحينها نقلت من خلال الكاميرا بعض الصور عن العراق وكان ردود الفعل مع الصور رائعا فقد كانت الصور تعني للقارئ اكثر مما يعنيه الخبر المكتوب، ولذلك جائتني الكثير من الرسائل تطالبني بصور اكثر.
عند دخولي للعراق لم اجد الوسيلة للاتصال بالانترنت ولذلك كان هذا اول انقطاع عن القراء، وبعد عودتي من العراق نقلت هذه الصور. ثم عدت الى العراق مرة اخرى لنصب بعض شبكات الانترنت فقد نصبت في فترة قليلة 11 شبكة انترنت لحساب بعض المؤسسات والاشخاص وكنت استعمل بعضها لتحديث الموقع، الى ان نصبت انترنت خاص بي وهو الذي ساعدني بشكل افضل في التحديث وبشكل اكثر فاعلية.
- اثناء الحرب بادر الكثير من المجاهدين ورغم اني لا اعرفهم لكن تم تعريفهم بي من خلال اصدقاء بالاتصال بي من داخل العراق وكانت تصلني تفصيلات كثيرة عن المجريات داخل العراق والتي لم انشر إلا جزء قليل منها لحساسية الوضع. وحينها فكرت بالانتقال الى داخل العراق لكي احاول ان اضع دور افضل للاعلام في خدمة الشعب اثناء الحرب، لكن وقف امامي عدد من العوائق، فانا لا املك الامكانات الفنية الكافية للبث من داخل العراق وطلبت من احد الجهات الايرانية ان يساعدوني فقالوا ان سياسة موقع النهرين لا تتفق مع المصالح الايرانية ففهمت من ذلك ان لا فائدة من الطلب، كما ان بعض المتواجدين في الداخل قالوا باني ساكون اكثر نفعا لهم وانا خارج العراق.
وبعد انتهاء الحرب دخلت العراق مع اول سيارات المساعدات التي تدخل من ايران وحينها نقلت من خلال الكاميرا بعض الصور عن العراق وكان ردود الفعل مع الصور رائعا فقد كانت الصور تعني للقارئ اكثر مما يعنيه الخبر المكتوب، ولذلك جائتني الكثير من الرسائل تطالبني بصور اكثر.
عند دخولي للعراق لم اجد الوسيلة للاتصال بالانترنت ولذلك كان هذا اول انقطاع عن القراء، وبعد عودتي من العراق نقلت هذه الصور. ثم عدت الى العراق مرة اخرى لنصب بعض شبكات الانترنت فقد نصبت في فترة قليلة 11 شبكة انترنت لحساب بعض المؤسسات والاشخاص وكنت استعمل بعضها لتحديث الموقع، الى ان نصبت انترنت خاص بي وهو الذي ساعدني بشكل افضل في التحديث وبشكل اكثر فاعلية.
مشاكل
المشكلة في تحديث الموقع ان هناك عوامل مختلفة لجمع المعلومات والاخبار ومن ثم نشرها، وقد واجهت الكثير من المصاعب ولحد الان اواجهها، فمثلا اغلب اعضاء مجلس الحكم اعرفهم ويعرفوني ولكن بعد انشغالهم في قيادة دفة الحكم فاني لا يمكنني مقابلتهم الا بشكل رسمي وانا لا اقتنع بكسب المعلومات في لقائات رسمية حيث ان اي سياسي عندما يلتقي الصحفيين يلتزم سياسة المراوغة لكي لا يعطي الصحفي نقاط ضعف عليه. بينما كنت اقابل هؤلاء الاشخاص كاصدقاء وافهم منهم اكثر، ولذلك لم اجري لقائات مع احد منهم، كما ان بعض الذين كانوا يكتبون في موقع النهرين اصبح لهم مسؤوليات في الادارات الجديدة في العراق وهذا ما يسهل لقائي بهم. لكن علي ان احدد سياسة خاصة لكيفية نقل المعلومات تختلف عن السياسة السابقة التي كنت استعملها قبل الحرب لكي اتمكن من نقل اكثر معلومات ممكنة ولنفع اكثر للقارئ.
واجهت مشكلة كبيرة في الحصول على القوانين التي تصدر مثل قانون الجنسية والاستثمار الاجنبي والمصارف وغيرها. ولهذا فاني افكر بعد استقر كليا في بغداد ان احول الموقع هذا الى مؤسسة واضع لها سياسة اكثر فاعلية لكي اتمكن من جمع اكثر معلومات ممكنة ونافعة وبشكل مبرمج يكون له نفع اكبر.
واجهت مشكلة كبيرة في الحصول على القوانين التي تصدر مثل قانون الجنسية والاستثمار الاجنبي والمصارف وغيرها. ولهذا فاني افكر بعد استقر كليا في بغداد ان احول الموقع هذا الى مؤسسة واضع لها سياسة اكثر فاعلية لكي اتمكن من جمع اكثر معلومات ممكنة ونافعة وبشكل مبرمج يكون له نفع اكبر.
مازال الشرطي في رأس الصحفي
- من خلال الاخبار الصباحية التي تنقلونها من الداخل بما في ذلك عناوين الصحافة هناك اصبح الموقع بمثابة مرجعية لبعض المتصفحين. لكن في الفترة الاخيرة تراجعتم عن ذلك خاصة اخبار الصحف؟ وهل لكم مصادر اخبارية تعتمدون عليها في نقل الخبر سواء الكترونية او ورقية؟
- هل من جهة سياسية تدعم الموقع؟
ليس هناك اي تراجع بل هناك صعوبات، فانا عندما انقطعت عن نقل صحف بغداد ذلك لاني خرجت مرة اخرى من العراق لكي اجلب عائلتي واثاث بيتي وانا الان ابحث عن اجار بيت لكي استقر كليا في بغداد، وطبعا هذا ياخذ مني وقت انقطعت فيه عن نقل عناوين صحف بغداد، وهنا احب ان انقل لكم صورة عن صحف بغداد فقد زرت مواقع بعض الصحف.
يصدر في العراق اكثر من 150 صحيفة ومجلة، اعتمدت في الايام الاولى على الصحفيين المحليين والذين كما رايت انهم لا يملكون خبرة كافية ولذلك فاني يمكنني ان اجزم بان جميع الصحف كانت ضعيفة. قد يتكدر من كلامي هذا البعض لكني رايت صحفيين تهمهم المصلحة الشخصية اكثر من اي شي آخر فمثلا اذا كان عنده معاملة في دائرة ما، فانه يذهب الى مدير تلك الدائرة ليجري معه لقاء صحفي ويطلب منه تسهيل معاملته وعند خروجه يطلب اكرامية له وللعاملين معه. كان يقود بعض هذه الصحف صحفيين عراقيين بارزين جائوا من خارج العراق وبالطبع فان هذا الضعف لا يليق بهم ولذلك فانهم بذلوا جهد كبير في تطوير صحفهم وقد برز عدد قليل من الصحف بكيفية فنية جيدة. اما عن حرية الصحافة فلحد الان يعيش الصحفيون كابوس النظام البائد ولا يجرأون بتوجيه آرائهم بشكل واضح في التفجيرات التي تحدث ولا يعلقون على الكثير من الاحداث بل ينقلون اخبار مختصرة خوفا من المسؤولية. ينقلون الاخبار وكانك تسمعها من الفضائيات العربية المعروفة بعدائها للشعب العراقي، مع ان عندهم تفصيلات وتفسيرات للاخبار ويخافون نقلها، فمثلا يقولون ان هناك تظاهرات ضد الامريكان لانهم القوا القبض على الشيخ الفلاني، ولا يذكرون ان الامريكان قد وجدوا اسلحة او متفجرات في مسجده وانه يدعي مثلا انها خدعة من بعض البعثيين مثلا. او احداث كربلا قبل يومين وفيها تفصيلات كثيرة لم يذكرها احد.
المشكلة في موقع النهرين ان لا دعم له لحد الان وهو موقع شخصي، ولكي اتمكن من ان انقل كل هذه المعلومات، علي ان احوله الى مؤسسة وان اجد له مصدر دعم، وهذا ما ساحاول عليه في الايام المقبلة.
- هل من جهة سياسية تدعم الموقع؟
ليس هناك اي تراجع بل هناك صعوبات، فانا عندما انقطعت عن نقل صحف بغداد ذلك لاني خرجت مرة اخرى من العراق لكي اجلب عائلتي واثاث بيتي وانا الان ابحث عن اجار بيت لكي استقر كليا في بغداد، وطبعا هذا ياخذ مني وقت انقطعت فيه عن نقل عناوين صحف بغداد، وهنا احب ان انقل لكم صورة عن صحف بغداد فقد زرت مواقع بعض الصحف.
يصدر في العراق اكثر من 150 صحيفة ومجلة، اعتمدت في الايام الاولى على الصحفيين المحليين والذين كما رايت انهم لا يملكون خبرة كافية ولذلك فاني يمكنني ان اجزم بان جميع الصحف كانت ضعيفة. قد يتكدر من كلامي هذا البعض لكني رايت صحفيين تهمهم المصلحة الشخصية اكثر من اي شي آخر فمثلا اذا كان عنده معاملة في دائرة ما، فانه يذهب الى مدير تلك الدائرة ليجري معه لقاء صحفي ويطلب منه تسهيل معاملته وعند خروجه يطلب اكرامية له وللعاملين معه. كان يقود بعض هذه الصحف صحفيين عراقيين بارزين جائوا من خارج العراق وبالطبع فان هذا الضعف لا يليق بهم ولذلك فانهم بذلوا جهد كبير في تطوير صحفهم وقد برز عدد قليل من الصحف بكيفية فنية جيدة. اما عن حرية الصحافة فلحد الان يعيش الصحفيون كابوس النظام البائد ولا يجرأون بتوجيه آرائهم بشكل واضح في التفجيرات التي تحدث ولا يعلقون على الكثير من الاحداث بل ينقلون اخبار مختصرة خوفا من المسؤولية. ينقلون الاخبار وكانك تسمعها من الفضائيات العربية المعروفة بعدائها للشعب العراقي، مع ان عندهم تفصيلات وتفسيرات للاخبار ويخافون نقلها، فمثلا يقولون ان هناك تظاهرات ضد الامريكان لانهم القوا القبض على الشيخ الفلاني، ولا يذكرون ان الامريكان قد وجدوا اسلحة او متفجرات في مسجده وانه يدعي مثلا انها خدعة من بعض البعثيين مثلا. او احداث كربلا قبل يومين وفيها تفصيلات كثيرة لم يذكرها احد.
المشكلة في موقع النهرين ان لا دعم له لحد الان وهو موقع شخصي، ولكي اتمكن من ان انقل كل هذه المعلومات، علي ان احوله الى مؤسسة وان اجد له مصدر دعم، وهذا ما ساحاول عليه في الايام المقبلة.
زوار
عدد الزوار يختلف مع المادة التي تنشر فمثلا مع نشر صور عن العراق فان العدد يزيد وعندما اقلل من العناوين نتيجة اني في سفر فان العدد يقل. لكنه نسبيا في تزايد مستمر وقد كان في اقصاه اثناء الحرب حيث كان عدد الزوار بين 50 الى 60 ألف يوميا بينما الان بسبب ضغوط الحياة التي اواجهها وقلة متابعة الموقع فان العدد يقارب 30 ألف يوميا. واتوقع ان يزداد العدد اذا تمكنت من تنفيذ ما في بالي من خطة عمل في ان يكون الموقع معلوماتي اكثر من كونه خبري، يعني ان يحتوي جميع القوانين والاحصائات ونشاطات الوزارات وما شابه.
لكن العداد في كل هذا لا يعني شيء بالنسبة للموقع، فالمهم في الموقع ان الطبقة المثقفة والسياسية كلها تتابعه، وان هناك جهات اجنبية كثيرة تتابع الموقع بشكل يومي والمقالات والاخبار التي تنقل فيه لها اثر في ردود افعالهم. كما ان هناك العديد من الجهات التي تراسل الموقع وتطلب نشاط اكثر في توضيح مجريات داخل العراق مما يدل على ان الموقع هو احد مصادرهم.
لكن العداد في كل هذا لا يعني شيء بالنسبة للموقع، فالمهم في الموقع ان الطبقة المثقفة والسياسية كلها تتابعه، وان هناك جهات اجنبية كثيرة تتابع الموقع بشكل يومي والمقالات والاخبار التي تنقل فيه لها اثر في ردود افعالهم. كما ان هناك العديد من الجهات التي تراسل الموقع وتطلب نشاط اكثر في توضيح مجريات داخل العراق مما يدل على ان الموقع هو احد مصادرهم.
- هل لكم مصادر اخبارية تعتمدون عليها في نقل الخبر سواء الكترونية او ورقية؟
- المواقع الخبرية وبعض الصحف وحتى بعض الاذاعات عندما يكون عندهم خبر مهم يرسلون للموقع لكي ينقل خبرهم، كما ان هناك الكثير من العراقيين يرسلون اخبار بعض الصحف العربية والاجنبية لكي انشر رابطها في النهرين، وبذلك فان مصدر الموقع هو نفس اهتمام قرائه به، وبهذا يمكنكم ملاحظة ان العاملين في الموقع هم قراء الموقع اكثر مني.
- المواقع الخبرية وبعض الصحف وحتى بعض الاذاعات عندما يكون عندهم خبر مهم يرسلون للموقع لكي ينقل خبرهم، كما ان هناك الكثير من العراقيين يرسلون اخبار بعض الصحف العربية والاجنبية لكي انشر رابطها في النهرين، وبذلك فان مصدر الموقع هو نفس اهتمام قرائه به، وبهذا يمكنكم ملاحظة ان العاملين في الموقع هم قراء الموقع اكثر مني.
&
مواقع
- هل من مواقع اخرى في العراق حكومية او ليست حكومية؟
- من المؤكد ان المؤسسات الحكومية اذا ارادت ان تكون فاعلة فعليها ان تضع لها موقع على الانترنت وتشير الى فعالياتها واخبارها، لكن لا اعرف اي موقع للاي مؤسسة حكومية لحد الان، بل ان بعض الوزراء بدا بادارة وزارته من غرفته في الفندق لانه لا يملك مكتب.
اما المواقع الغير حكومية فليست النهرين الوحيدة التي انتقلت الى داخل العراق.
- من المؤكد ان المؤسسات الحكومية اذا ارادت ان تكون فاعلة فعليها ان تضع لها موقع على الانترنت وتشير الى فعالياتها واخبارها، لكن لا اعرف اي موقع للاي مؤسسة حكومية لحد الان، بل ان بعض الوزراء بدا بادارة وزارته من غرفته في الفندق لانه لا يملك مكتب.
اما المواقع الغير حكومية فليست النهرين الوحيدة التي انتقلت الى داخل العراق.
&
المستقبل
- ماذا تأملون الان للموقع وماهي طوحاتكم؟
- كما ذكرت اتمنى ان يكون الموقع لجمع المعلومات وليس موقع خبري في جمع للقرارات والقوانين والنشاطات والاحصائيات وغيرها.
- كما ذكرت اتمنى ان يكون الموقع لجمع المعلومات وليس موقع خبري في جمع للقرارات والقوانين والنشاطات والاحصائيات وغيرها.
&







التعليقات