ايلاف- أبوظبي من عبد الناصر نهار: عمل موسيقي جديد للفنان جهاد قباني على آلة العود يستعمل المقامات العربية المعروفة ويستدعي عناصر من ألحان الشعوب التي مرّ بها ابن بطوطة في رحلته، ليوسِّعَ في 50 دقيقة من العزف فضاء يمزج بين درجات من الاختلاف في الميزات والخصائص الفنية، وليخلص من ثم إلى لوحات موسيقية تعكس حالات شعورية عميقة عبر قراءة جمالية تستلهم أحوال الرحالة وحالاته.
قسم الفنان جهاد قباني عمله إلى 8 لوحات المدة الزمنية لكل منها هي 6 دقائق وخاتمة تقع في دقيقتين: اللوحة الأولى (المغرب الكبير)، الثانية: (بلاد الشام ومصر)، اللوحة الثالثة: (أفريقيا)، اللوحة الرابعة (الهند)، اللوحة الخامسة: (تركيا وجوارها)، اللوحة السادسة (أوزبكستان أفغانستان وسمرقند)، اللوحة السابعة (جنوب شرقي آسيا: الصين، والمالديف)، اللوحة الثامنة والأخيرة (الأندلس)، ولوحة الختام.
وسيقدم الفنان جهاد قباني عمله الجديد على هامش ندوة "الرحالة العرب والمسلمون: اكتشاف الآخر.. المغرب منطلقاً وموئلاً "، والذي تنظمه الرباط في المغرب بمناسبة اختيارها عاصمة الثقافة العربية لسنة ‏2003 ، وذلك خلال الفترة 14-17 نوفمبر الحالي بالتعاون بين المشروع الجغرافي العربي (ارتياد الآفاق) في أبوظبي، ووزارة الثقافة في المملكة المغربية.
والفنان جهاد قباني من مواليد دمشق 1975، درس الموسيقى في معاهد دمشق، وتخصص بآلة العود، قدم العديد من الأمسيات الموسيقية وألوان الغناء التراثي، وقدم معالجات موسيقية لأشعار نزار قباني، كما أنجز عملاً موسيقياً شعرياً يمزج بين العود والصوت تحت عنوان (سهرة مع أبي الطيب المتنبي)، وله العديد من الأغنيات من ألحانه ولملحنين آخرين.
كما سيحيي الفنان في الرباط أمسية موسيقية غنائية يقدم خلالها ألواناً من الألحان والأغاني التراثية والشعبية الشامية، ويرافقه على الإيقاع عازف من المغرب.
&

&