عبد الرحمن أحمد من صنعاء: اتهمت الباحثة اليمنية أستاذة الفلسفة ثريا منقوش منتجي المسلسل التلفزيوني (سيف بن ذي يزن) الذي تعرضه الفضائية اليمنية خلال شهر رمضان الحالي بتشويه التاريخ وسرقة قصة المسلسل من كتابها (سيف بن ذي يزن بين الحقيقة والأسطورة) وتقديمها بصورة مشوهة، وهددت برفع دعوى قضائية ضد المؤسسة اليمنية للاذاعة والتلفزيون وشركة لين السورية اللتين تولتا انتاج المسلسل وكلف ما يقارب المليوني دولار.وتلقي الكاتبة ثريا منقوش في الحوار معها الضوء على مضمون كتابها عن سيف بن ذي يزن ولماذا برأيها شوه المسلسل التاريخ وأظهر الملك اليمني كخرافة بعيدة عن الحقيقة.
تقول ثريا: قبل عدة سنوات وردت الى ذهني فكرة اخراج كتابي (سيف ذي يزن بين الحقيقة والأسطورة) الذي ألفته قبل عشرين عاماً في مسلسل تلفزيوني وحدث أن كنت في زيارة الى دمشق وطرحت الفكرة على الكاتب المعروف ممدوح عدوان، واتفقنا على إيجاد جهة تمول المسلسل.
لكن لما عدت الى اليمن التقيت مصادفة بوزير الاعلام حالياً حسين العواضي& قبل أن يكون وزيراً& وسلمته الكتاب وطرحت عليه فكرة المسلسل، وفوجئت مؤخراً بالاعلان عن تصوير المسلسل التلفزيوني الرمضاني (سيف بن ذي يزن)، وقبل بثه ذهبت الى مدير عام المؤسسة العامة للاذاعة والتلفزيون اليمني الأخ أحمد طاهر الشيعاني وقلت له ان هذا المسلسل من كتابي، قال اننا أشرنا اليك وإلى كتابك في المسلسل، وفوجئت عند عرض المسلسل بعدم الاشارة لي أو لكتابي.
& هل لك أن توضحين مضمون الكتاب؟
&الكتاب عبارة عن رد على مجموعة من التساؤلات واطروحات أكاديمية حول حقيقة شخصية سيف بن ذي يزن والذي تناول هذا الموضوع حينها د.جعفر الظفاري في رسالته الذي اعتبر أن ذي يزن شخصية أسطورية وليست واقعية.
وبحكم الغيرة على تاريخ اليمن أوليت الموضوع اهتمامي وبدأت أفتش عن الحقيقة، ورجعت الى مصادر كثيرة منها ما كان موجوداً في اليمن وفي مكتبتي ومكتبة المرحوم عمر الجاوي ومنها ما كان في مكاتب القاهرة.
جمعت كمية كبيرة من المعلومات التاريخية التي كانت صعبة جداً وتتطلب مني جهداً فكرياً في استخلاصها من بطون الأحداث التي وردت في الكتب التاريخية الكلاسيكية المعروفة وحاولت أن اثبت أن سيف بن ذي يزن شخصية يمنية حقيقية كان على يدها اخراج الأحباش من المنطقة.
&وكيف تحول سيف الى شخصية أسطورية؟
&في كتاباتي أخذت الجانب التاريخي وبدأت ابحث في أسطورة سيف بن ذي يزن وهي موجودة في أربعة مجلدات، كما كنت على معرفة بفاروق شوشة وهو الذي تناول الجانب الأسطوري في شخصية سيف بن ذي يزن، كما أن د. جعفر الظفاري في أطروحته كان على قناعة أنه (كلام فاضي) يعني شخصية أسطورية وانه ليس لنا تاريخ، والحقيقة أن هذا الكلام غير صحيح، نحن ربما منطقة غنية بالتاريخ، لكننا كلما كانت تأتي جماعة تمسح ما قبلها، ولهذا لم يحدث عندنا تراكم تاريخي لا في الفكر ولا في أي جانب من جوانب الحياة.
اذن كيف تحول سيف من شخصية تاريخية الى شخصية أسطورية !؟ كتابي يتناول هذا الموضوع؛ حيث وجدت خلال مرحلة خروج اليمنيين في هجرات الى المنطقة العربية أثناء الفتوحات الاسلامية وفي موجات الهجرة هذه انقطع اليمنيون عن أصولهم في اليمن وسكنوا في المناطق التي وصلوا اليها سواء مصر أو المغرب العربي& لأن مدينة سلا الموجودة هنا في الكتاب على أساس أنها المدينة التي بناها الجن لسيف بن ذي يزن موجودة في المغرب في مدينة صغيرة.
اذن هؤلاء المساكين شعروا أنهم لا يمتلكون شيئاً وهم في بلاد الغربة فعمدوا الى تعزية أنفسهم بالسيرة وهكذا تحولت شخصية سيف بن ذي يزن من حقيقة الى أسطورة.
وأود أن أشير الى أن هناك من تناول سيف بن ذي يزن في جانبه التاريخي وهناك من تناوله في جانبه الأسطوري وأنا الوحيدة التي تناولت الموضوعين معاً في كتابي (سيف بن ذي يزن بين الحقيقة والأسطورة) ومن خلال التحليل العلمي.
&اذن نفهم أن السيرة انطلقت من خارج اليمن؟
&نعم انطلقت من خارج اليمن ولكن بواسطة اليمنيين، فالذي يذهب الى الأحياء الشعبية سواء في المغرب العربي أو في مصر سيجد السيرة تعزف بالربابة وسيجد فيها حنيناً تناقلته الأجيال وربما رغبة في أن تكون هناك شخصية عملاقة في التاريخ العربي، وهذه السيرة في الحقيقة من أكثر السير التي تجمع الوطن العربي في تلك المرحلة.
&لندخل في موضوع المسلسل.. كيف تلمسين الطرح التاريخي ومزاوجته بالأسطورة في تجسيد شخصية بطل تاريخي هو سيف بن ذي يزن؟
&المسلسل يكاد يكون قدم الجانب الأسطوري ليس الا، ربما حصل في الحلقات الأولى نوع من الضغط للجانب التاريخي وكثفوه بشكل كبير جداً، وربما يريدون بذلك أن يتجاوزوني أو يتجاوزوا كتابي، مع أنني على استعداد أن أؤكد أن المسلسل كله مع (التشويه) هو من كتابي.
فلو أنهم عملوا العنوان سيرة سيف بن ذي يزن الشعبية فستكون هي التسمية الحقيقية التي من الممكن أن تكون مطابقة للمسلسل، لأن المسلسل يجمع بين الجانب الشعبي والسيرة الشعبية، لكنهم طرحوا عنوان المسلسل (سيف بن ذي يزن) الذي يعطي ايحاء بأنهم سيتناولونه من جانبه التاريخي ولهذا جاء العنوان في جهة والمسلسل في جهة أخرى للأسف الشديد ولا أدري كيف راحت على الأستاذ مطهر الارياني المدقق التاريخي للمسلسل مثل هذه القضايا.
على كل حال المسلسل كله يكاد يتحدث عن الجانب الأسطوري، وهذا يعطي انطباعاً أننا لا نملك تاريخاً ولكننا نملك خرافات للأسف، وهذه نقيصة اعتبرها ليس في حق كتابي وانما في حق اليمن ككل، لهذا كان من الواجب ايقاف المسلسل أو أن يطلق عليه التسمية الحقيقية، كي لا نربك ذهن المشاهد، وقد سألت أكثر من واحد حول رأيهم في المسلسل، فكان ردهم هل سيف بن ذي يزن (جني)؟، وكأن الأعمال العظيمة في اليمن تقتصر على الجن والعفاريت.
&لكن مقدمة المسلسل تقول ان المؤلف استعان بمراجع تاريخية قبل اعداده.. هل لمست ذلك؟
&لم المس شيئاً الا أنهم رجعوا الى كتابي بالدرجة الأولى ولكن بصورة مشوهة طبعا، فعدا المقدمة في حلقة أو حلقتين كان التركيز على السيرة واحتمال كبير أنهم رجعوا الى جانب السيرة التي حللها فاروق شوشة وهناك كاتب لبناني أيضاً حلل السيرة، وأنا أعتبر أن الموضوع نوع من الاستخفاف بالعقلية اليمنية.
&وما رأيك بالمسلسل من الناحية الفنية؟
&الاخراج الفني بائس بكل معنى الكلمة بما فيه الديكور والملابس وملامح الممثلين، الى جانب المعلومات التاريخية فالمعلوم أن اليمنيين في تلك الفترة كان بينهم أحناف الى جانب اليهودية والنصرانية، ولم يكونوا وثنيين، حتى الحبشة لم تكن وثنية حتى يقال أنهم كانوا يعبدون زحل، هذا في السيرة أما في الواقع فقد كانوا مؤمنين.
&اذن هنا تقولين ان المسلسل ابتعد عن الواقع التاريخي بالمطلق!
&طبعاً ابتعدوا عن الواقع بالمطلق وأخرج الموضوع كسيرة شعبية ولهذا ألح وأقول فليغير العنوان الى سيف بن ذي يزن في السيرة الشعبية، حتى يكونوا صادقين وأمناء مع أنفسهم ومع التاريخ.
&خلاصة الحديث أنك تؤكدين أحقيتك في انك صاحبة قصة المسلسل؟
&أؤكد أحقيتي في أنني صاحبة الكتاب ولكن لو كان عندهم شيء من الأمانة لكانوا أشاروا الى ذلك، ولكن لأنهم يعرفون أن كل المسلسل ليس سوى تشويه لكتابي.
&ما الموقف الذي ستتخذينه تجاه ذلك؟
&وقد أرفع دعوى قضائية ضد منتجي المسلسل.
&هل تعتقدين أنه سيكون من الصعوبة الخروج من الانطباع الذي قد يرسخه المسلسل الحالي عن سيف في حالة تقديم عمل فني آخر عنه؟
&فعلاً ممكن أن يشكل ذلك صعوبة، لأنهم قطعوا الطريق على أي انسان مجتهد في أن يضع تاريخ اليمن في اطاره الحقيقي والمؤثر في التاريخ العربي، وبرأيي لو كتب السيرة الكاتب ممدوح عدوان وهو صاحب مسلسل الزير السالم، لكن الاخراج غير ما هو عليه في هذا المسلسل.
تقول ثريا: قبل عدة سنوات وردت الى ذهني فكرة اخراج كتابي (سيف ذي يزن بين الحقيقة والأسطورة) الذي ألفته قبل عشرين عاماً في مسلسل تلفزيوني وحدث أن كنت في زيارة الى دمشق وطرحت الفكرة على الكاتب المعروف ممدوح عدوان، واتفقنا على إيجاد جهة تمول المسلسل.
لكن لما عدت الى اليمن التقيت مصادفة بوزير الاعلام حالياً حسين العواضي& قبل أن يكون وزيراً& وسلمته الكتاب وطرحت عليه فكرة المسلسل، وفوجئت مؤخراً بالاعلان عن تصوير المسلسل التلفزيوني الرمضاني (سيف بن ذي يزن)، وقبل بثه ذهبت الى مدير عام المؤسسة العامة للاذاعة والتلفزيون اليمني الأخ أحمد طاهر الشيعاني وقلت له ان هذا المسلسل من كتابي، قال اننا أشرنا اليك وإلى كتابك في المسلسل، وفوجئت عند عرض المسلسل بعدم الاشارة لي أو لكتابي.
& هل لك أن توضحين مضمون الكتاب؟
&الكتاب عبارة عن رد على مجموعة من التساؤلات واطروحات أكاديمية حول حقيقة شخصية سيف بن ذي يزن والذي تناول هذا الموضوع حينها د.جعفر الظفاري في رسالته الذي اعتبر أن ذي يزن شخصية أسطورية وليست واقعية.
وبحكم الغيرة على تاريخ اليمن أوليت الموضوع اهتمامي وبدأت أفتش عن الحقيقة، ورجعت الى مصادر كثيرة منها ما كان موجوداً في اليمن وفي مكتبتي ومكتبة المرحوم عمر الجاوي ومنها ما كان في مكاتب القاهرة.
جمعت كمية كبيرة من المعلومات التاريخية التي كانت صعبة جداً وتتطلب مني جهداً فكرياً في استخلاصها من بطون الأحداث التي وردت في الكتب التاريخية الكلاسيكية المعروفة وحاولت أن اثبت أن سيف بن ذي يزن شخصية يمنية حقيقية كان على يدها اخراج الأحباش من المنطقة.
&وكيف تحول سيف الى شخصية أسطورية؟
&في كتاباتي أخذت الجانب التاريخي وبدأت ابحث في أسطورة سيف بن ذي يزن وهي موجودة في أربعة مجلدات، كما كنت على معرفة بفاروق شوشة وهو الذي تناول الجانب الأسطوري في شخصية سيف بن ذي يزن، كما أن د. جعفر الظفاري في أطروحته كان على قناعة أنه (كلام فاضي) يعني شخصية أسطورية وانه ليس لنا تاريخ، والحقيقة أن هذا الكلام غير صحيح، نحن ربما منطقة غنية بالتاريخ، لكننا كلما كانت تأتي جماعة تمسح ما قبلها، ولهذا لم يحدث عندنا تراكم تاريخي لا في الفكر ولا في أي جانب من جوانب الحياة.
اذن كيف تحول سيف من شخصية تاريخية الى شخصية أسطورية !؟ كتابي يتناول هذا الموضوع؛ حيث وجدت خلال مرحلة خروج اليمنيين في هجرات الى المنطقة العربية أثناء الفتوحات الاسلامية وفي موجات الهجرة هذه انقطع اليمنيون عن أصولهم في اليمن وسكنوا في المناطق التي وصلوا اليها سواء مصر أو المغرب العربي& لأن مدينة سلا الموجودة هنا في الكتاب على أساس أنها المدينة التي بناها الجن لسيف بن ذي يزن موجودة في المغرب في مدينة صغيرة.
اذن هؤلاء المساكين شعروا أنهم لا يمتلكون شيئاً وهم في بلاد الغربة فعمدوا الى تعزية أنفسهم بالسيرة وهكذا تحولت شخصية سيف بن ذي يزن من حقيقة الى أسطورة.
وأود أن أشير الى أن هناك من تناول سيف بن ذي يزن في جانبه التاريخي وهناك من تناوله في جانبه الأسطوري وأنا الوحيدة التي تناولت الموضوعين معاً في كتابي (سيف بن ذي يزن بين الحقيقة والأسطورة) ومن خلال التحليل العلمي.
&اذن نفهم أن السيرة انطلقت من خارج اليمن؟
&نعم انطلقت من خارج اليمن ولكن بواسطة اليمنيين، فالذي يذهب الى الأحياء الشعبية سواء في المغرب العربي أو في مصر سيجد السيرة تعزف بالربابة وسيجد فيها حنيناً تناقلته الأجيال وربما رغبة في أن تكون هناك شخصية عملاقة في التاريخ العربي، وهذه السيرة في الحقيقة من أكثر السير التي تجمع الوطن العربي في تلك المرحلة.
&لندخل في موضوع المسلسل.. كيف تلمسين الطرح التاريخي ومزاوجته بالأسطورة في تجسيد شخصية بطل تاريخي هو سيف بن ذي يزن؟
&المسلسل يكاد يكون قدم الجانب الأسطوري ليس الا، ربما حصل في الحلقات الأولى نوع من الضغط للجانب التاريخي وكثفوه بشكل كبير جداً، وربما يريدون بذلك أن يتجاوزوني أو يتجاوزوا كتابي، مع أنني على استعداد أن أؤكد أن المسلسل كله مع (التشويه) هو من كتابي.
فلو أنهم عملوا العنوان سيرة سيف بن ذي يزن الشعبية فستكون هي التسمية الحقيقية التي من الممكن أن تكون مطابقة للمسلسل، لأن المسلسل يجمع بين الجانب الشعبي والسيرة الشعبية، لكنهم طرحوا عنوان المسلسل (سيف بن ذي يزن) الذي يعطي ايحاء بأنهم سيتناولونه من جانبه التاريخي ولهذا جاء العنوان في جهة والمسلسل في جهة أخرى للأسف الشديد ولا أدري كيف راحت على الأستاذ مطهر الارياني المدقق التاريخي للمسلسل مثل هذه القضايا.
على كل حال المسلسل كله يكاد يتحدث عن الجانب الأسطوري، وهذا يعطي انطباعاً أننا لا نملك تاريخاً ولكننا نملك خرافات للأسف، وهذه نقيصة اعتبرها ليس في حق كتابي وانما في حق اليمن ككل، لهذا كان من الواجب ايقاف المسلسل أو أن يطلق عليه التسمية الحقيقية، كي لا نربك ذهن المشاهد، وقد سألت أكثر من واحد حول رأيهم في المسلسل، فكان ردهم هل سيف بن ذي يزن (جني)؟، وكأن الأعمال العظيمة في اليمن تقتصر على الجن والعفاريت.
&لكن مقدمة المسلسل تقول ان المؤلف استعان بمراجع تاريخية قبل اعداده.. هل لمست ذلك؟
&لم المس شيئاً الا أنهم رجعوا الى كتابي بالدرجة الأولى ولكن بصورة مشوهة طبعا، فعدا المقدمة في حلقة أو حلقتين كان التركيز على السيرة واحتمال كبير أنهم رجعوا الى جانب السيرة التي حللها فاروق شوشة وهناك كاتب لبناني أيضاً حلل السيرة، وأنا أعتبر أن الموضوع نوع من الاستخفاف بالعقلية اليمنية.
&وما رأيك بالمسلسل من الناحية الفنية؟
&الاخراج الفني بائس بكل معنى الكلمة بما فيه الديكور والملابس وملامح الممثلين، الى جانب المعلومات التاريخية فالمعلوم أن اليمنيين في تلك الفترة كان بينهم أحناف الى جانب اليهودية والنصرانية، ولم يكونوا وثنيين، حتى الحبشة لم تكن وثنية حتى يقال أنهم كانوا يعبدون زحل، هذا في السيرة أما في الواقع فقد كانوا مؤمنين.
&اذن هنا تقولين ان المسلسل ابتعد عن الواقع التاريخي بالمطلق!
&طبعاً ابتعدوا عن الواقع بالمطلق وأخرج الموضوع كسيرة شعبية ولهذا ألح وأقول فليغير العنوان الى سيف بن ذي يزن في السيرة الشعبية، حتى يكونوا صادقين وأمناء مع أنفسهم ومع التاريخ.
&خلاصة الحديث أنك تؤكدين أحقيتك في انك صاحبة قصة المسلسل؟
&أؤكد أحقيتي في أنني صاحبة الكتاب ولكن لو كان عندهم شيء من الأمانة لكانوا أشاروا الى ذلك، ولكن لأنهم يعرفون أن كل المسلسل ليس سوى تشويه لكتابي.
&ما الموقف الذي ستتخذينه تجاه ذلك؟
&وقد أرفع دعوى قضائية ضد منتجي المسلسل.
&هل تعتقدين أنه سيكون من الصعوبة الخروج من الانطباع الذي قد يرسخه المسلسل الحالي عن سيف في حالة تقديم عمل فني آخر عنه؟
&فعلاً ممكن أن يشكل ذلك صعوبة، لأنهم قطعوا الطريق على أي انسان مجتهد في أن يضع تاريخ اليمن في اطاره الحقيقي والمؤثر في التاريخ العربي، وبرأيي لو كتب السيرة الكاتب ممدوح عدوان وهو صاحب مسلسل الزير السالم، لكن الاخراج غير ما هو عليه في هذا المسلسل.
&
الخليج الإماراتية





التعليقات