"إيلاف"&من اسلام اباد: يزداد ضعفه مع مرور الوقت ويبدو عليه الهزال والوهن بعد ان اخاط فمه احتجاجا على رفض طلبه للحصول على اللجوء السياسي لبريطانيا والعيش فيها ولا تخفي ابنته قلقها عليه بسبب ما اقدم عليه وما يعانيه من آلام وجوع.&
الا ان عتيق الله كوشا الذي يعمل معلما قد اصر على الاضراب عن الطعام حتى الموت الا اذا سمحت له وزارة الداخلية البريطانية بالعيش في منطقة سوانسي .وهو يزعم ان ثلاثة من ابنائه قتلوا في افغانستان واذا عاد الى ذلك البلد فانه سيلاقي المصير نفسه لا محالة .
واعربت وزارة الداخلية البريطانية عن الاسف لتطور وضعه الى هذا الحد ولكن هذا لن يؤثر على النتائج النهائية لقضيته على المستوى الرسمي . اما ابنته هوراي البالغة من العمر 17 عاما فانها تقول انه يفقد الكثير من قوته ولكن لا يوجد امامه اي خيار اخر سوى الاضراب عن الطعام لاننا اذا عدنا فانهم سيقتلونه ولكن اذا اضطر للعودة فانها سوف ترافقه لانه الوحيد الباقي لها من عائلتها كما انه مريض ومضطر للاكل كل ثلاث ساعات لان جزءا من معدته قد تم استئصاله بسبب مرض سابق .
وتقول كذلك انه يفضل الموت بكرامته على ان يموت على اعدائه في افغانستان . ويقول عتيق الله انه شيوعي وان عدائه للاسلام وكذلك معتقداته السياسية قادته للسجن وللتعذيب من جانب حكومتي المجاهدين و طالبان .وبعد سقوط حكومة طالبان عاد الى كابل ظنا منه انه سوف يلقى الامان فيها .&
ولكنه بدلا من ذلك اصبح ضحية لاحد امراء الحرب الذي كان يضغط عليه ليرغمه على تزويج ابنته الصغيرة قسرا لاحد ابنائه. ولما قاومت العائلة فان اثنين من اولاده واحدى بناته قتلوا وتركوا حسرتهم في قلبه .وهربت العائلة بعد ذلك من افغانستان الى باكستان وبعدها سافرت الى بريطانيا برا بشاحنة.