كزار حنـتوش
قصائد رسمية
قصائد رسمية
&
-1-
قوديني كخروف ضال
نحو ربـيعك
خلّيني ارعى بين بساتينك
انت الطين الحريّ
&&&&&&&&& وانا الماء
فلنمتزج الان
قيمر معدان-
قوديني كخروف ضال
نحو ربـيعك
خلّيني ارعى بين بساتينك
انت الطين الحريّ
&&&&&&&&& وانا الماء
فلنمتزج الان
قيمر معدان-
*&&&&& *&&&&&&& *
&&&&&&&&& -2-
منذ متى ، وان اتهدّم
مثل بناء اثري
كنت تلّمين& بقاياي
بين الشوك وبين الاسل المضياف
إذ سقطت كالاجر
آخر ايام حياتي
بين يديك الواهنـتين
شكلتيني كالخزّاف
حسب مزاج الغابات
واخذتيني بين يديك المورقتين
حزمة نايات
&&&&&&& -3-
طيلة عشرين سنة
وانا& اتشمم بحـثا عنك
كالكلب البوليسي
لم يفلت من انفي شيء
حتى صرّة بنت المختار
واخيرا
.
&
&&&&&&& -4-
لولا فيروز
وبغداد
ورسمية
لاقترنت ضفدعة بي
والقى العنـز عليّ الفضلات
ولكنت& مجرد عربه
دون وقود
او عجلات
..
لولا فيروز
وبغداد
ورسمية
لاقترنت ضفدعة بي
والقى العنـز عليّ الفضلات
ولكنت& مجرد عربه
دون وقود
او عجلات
..
&
&&&&& -5-
ياروح البربـين
كم انت& رقيقة
اخشى ان استيقظ
ذ ات& صباح
لاجدك على الوردة
&&&&&&&&&& طلا
او فوق المخلة
&&&&&&& عصفوره
اخشى ان استيقظ فجرا
لاشمك عطرا
من اعطا ف& صديقه
أواه .& ياروح البربين
كم انت& رقيقة
ياروح البربـين
كم انت& رقيقة
اخشى ان استيقظ
ذ ات& صباح
لاجدك على الوردة
&&&&&&&&&& طلا
او فوق المخلة
&&&&&&& عصفوره
اخشى ان استيقظ فجرا
لاشمك عطرا
من اعطا ف& صديقه
أواه .& ياروح البربين
كم انت& رقيقة
&&&&&&&& -6-
لارسمية& هذا اليوم
لاصحو غدا
اليوم& غناء تحت التوت
&&&&&&&&&& وغدا تابوت .
&
&
قاسم زهير السنجري
عدوني ان لا تخبروا احدا
عدوني ان لا تخبروا احدا
&
حين اخبرتكم ان التجاعيد بدأت تغزو ظهر ابي
لعلع الضحك فوق شفاه البنفسج
هل تودون اسراراً جديدة.
اليكم ..
بعض فوران صوتي على ضوء الفوانيس
بعض السخام الذي يلونني منذ النهاية
بعض الضحك المترف الذي تطلقونه كلّما تأوهت
بعض النظرات التي تجاهلت قامتي الخنفساء ..
بعض التجاعيد في صوت امي ..
وانا هذا الماثل وراءكم كالظل ..
اتبع همساتكم واسراركم ايها الكاتمون..
هل تودون المزيد ؟
انا الأصم الذي اودعتموه كل ضحكاتكم
انا الفقير الذي اودعتموه جوعكم
انا القاتل الذي حمل اعباء جناياتكم
احاول ان اطلعكم على سوءاتكم
حيث لاورق من جنة تخصفون به
ولا شجرة تأكلون منها
احاول اخباركم المزيد
انا الأبكم الذي عاشر الخرس واشرأبت به قامته
ولكن ..
عدوني ..
لا تخبروا احداً
يا معشر البكم.
لعلع الضحك فوق شفاه البنفسج
هل تودون اسراراً جديدة.
اليكم ..
بعض فوران صوتي على ضوء الفوانيس
بعض السخام الذي يلونني منذ النهاية
بعض الضحك المترف الذي تطلقونه كلّما تأوهت
بعض النظرات التي تجاهلت قامتي الخنفساء ..
بعض التجاعيد في صوت امي ..
وانا هذا الماثل وراءكم كالظل ..
اتبع همساتكم واسراركم ايها الكاتمون..
هل تودون المزيد ؟
انا الأصم الذي اودعتموه كل ضحكاتكم
انا الفقير الذي اودعتموه جوعكم
انا القاتل الذي حمل اعباء جناياتكم
احاول ان اطلعكم على سوءاتكم
حيث لاورق من جنة تخصفون به
ولا شجرة تأكلون منها
احاول اخباركم المزيد
انا الأبكم الذي عاشر الخرس واشرأبت به قامته
ولكن ..
عدوني ..
لا تخبروا احداً
يا معشر البكم.
&
&
محمد راضي شارف
هوامش بيضاء على قارعة الاصابع
&
-1-
غائبة عني ..
حاضرة فيّ
غائبة عني ..
حاضرة فيّ
&
تمتد على طول حيائي
تكسر وجهي
&&&&&&&&&&&& تعجنني
&ثم تموت
على شكل سحابة
-2-
&ترتمين على تلك الآسرة
باردة
&ملقاة كالدمية
&&&&&&&&&& فوق& تفاصيلي
تكسر وجهي
&&&&&&&&&&&& تعجنني
&ثم تموت
على شكل سحابة
-2-
&ترتمين على تلك الآسرة
باردة
&ملقاة كالدمية
&&&&&&&&&& فوق& تفاصيلي
&
في& كفي& قطعة فسفور&&& &&& &&&&&&&&
&&&&&&&
-3-
لي سلطة& الانتحار&
وانا& امي
اعرف كيف اسرح وجهي
او احشو ذاكرتي
&& بالقش
فانا& رجل& ثوري
جدا
-4-
مدينتي& تعرف الطريق
منعطفا منعطفا
وتحفظ الاشكال .. والالوان& والاسماء
مدينتي& تطالع الاخبار
كل يوم في جرائد المساء
وعند موجز الانباء
&
&تحطم التلفاز
ثم تاوي الى الفرش
جائعة
ثم تاوي الى الفرش
جائعة
-5-
انا اميز بين الاصابع
وذاكرة العطر
وابدو اكثر عقلانية
حين اوقظ الاطفال
من& سطوة البراءة .
&
&
عماد جبار
الى اهلي
&
ساقسو عليهم
واخذ اقمارهم لسمائي الغريبة
هناك المصابيح تعمى
وانجمهم تعبر الليل& تدمى
ساقسو عليهم
امرغ اقدامهم بالانين البعيد
بما ظل& في ارض ذاكرتي من وعيد
لماذا تلاحقني يا ابي في الظلام
لقد مرّ عشرون عام
وما& زلت& تركض خلفي
لماذا& كسرت الزجاج برأسي
الى مَ تلاحقني
خوفي الان& اكبر من أي&& ذنب
وبللت صورته بالملام
لماذا& تلاحقني يا& ابي في الظلام
لاني لعبت طوال النهار
لاني لهوت ككل الصغار&
وما& لمّت& الشمس اطفالها بعد حتى اعود
سلام على& شجر الخوف في كل دار
ايها الحلم& بلل& شفاهي
لعل& الهي
يخلصني
ايها احلم فزّز بقايا الندى
لتكون& معي
ولتفتش معي ربما&
ربما خلّفت كفه& نجمة هاهنا
لن اسامح عضة& امي على& الزند . لا
انا لا ادعي غير هذا البكاء على الميتين
فقلبي الصغير& & سيخذلهم
كم& سيخذلهم مابه من حرير
سلام& لاهلي& الذين توابيتهم عفّرت بتراب& الضمير&
واخذ اقمارهم لسمائي الغريبة
هناك المصابيح تعمى
وانجمهم تعبر الليل& تدمى
ساقسو عليهم
امرغ اقدامهم بالانين البعيد
بما ظل& في ارض ذاكرتي من وعيد
لماذا تلاحقني يا ابي في الظلام
لقد مرّ عشرون عام
وما& زلت& تركض خلفي
لماذا& كسرت الزجاج برأسي
الى مَ تلاحقني
خوفي الان& اكبر من أي&& ذنب
وبللت صورته بالملام
لماذا& تلاحقني يا& ابي في الظلام
لاني لعبت طوال النهار
لاني لهوت ككل الصغار&
وما& لمّت& الشمس اطفالها بعد حتى اعود
سلام على& شجر الخوف في كل دار
ايها الحلم& بلل& شفاهي
لعل& الهي
يخلصني
ايها احلم فزّز بقايا الندى
لتكون& معي
ولتفتش معي ربما&
ربما خلّفت كفه& نجمة هاهنا
لن اسامح عضة& امي على& الزند . لا
انا لا ادعي غير هذا البكاء على الميتين
فقلبي الصغير& & سيخذلهم
كم& سيخذلهم مابه من حرير
سلام& لاهلي& الذين توابيتهم عفّرت بتراب& الضمير&
&
&
عباس عبد معلة&
&محاولة
&محاولة
&
ليّ غار
وانا اميّ
وبقية مجدي قد تأتي فانتظري الوحي
&
*&& *&& *
حطّت فوق التيه حمامة& قلبي
إ بللها العشق فطارت
حيّت بجناح يرفل بالريش المثقل بالكلمات
فالقافية& القافلة الخرسى&
محض& نبوءة انسان
يكتب& شعرا كان ..
حطّت فوق التيه حمامة& قلبي
إ بللها العشق فطارت
حيّت بجناح يرفل بالريش المثقل بالكلمات
فالقافية& القافلة الخرسى&
محض& نبوءة انسان
يكتب& شعرا كان ..
ومات .
*&&&&&&& *&&&&&&& *
استحضر بعضا من صوتي
-بعضا مجهولا
واقايض خطواتي المتعبة ببكر
احبو
ثم سابحث عن خطوات اولى
-بعضا مجهولا
واقايض خطواتي المتعبة ببكر
احبو
ثم سابحث عن خطوات اولى
&
*&&&&&&&& *&&&&&&&&&&&& *
في لحظات& الليل المجهولة&
من اكثر من نصف العالم
احتضن الحرف المرسل من عينين بطعم الماء
ثم اغلّق كل الابواب بكيد -& لاراوده
يأبى ويفرّ
ويترك في قلبي اوراقا تقتلني بيضاء .
في لحظات& الليل المجهولة&
من اكثر من نصف العالم
احتضن الحرف المرسل من عينين بطعم الماء
ثم اغلّق كل الابواب بكيد -& لاراوده
يأبى ويفرّ
ويترك في قلبي اوراقا تقتلني بيضاء .
&
&
نوفل& الحمداني
هدهدات&على صدر الوطن
الرصاص
&
تـنام الحمامة
فتحلم بالغد وهو يموج اخضرارا
بالسماء التي قد خلت من رصاص
بالصغار يهشونها . فتطير
بالمنائر عامرة بالاذان ..
&&&&&&&&&&& بالامان
ولكنها تهجر العش عجلى
لان الذين استبدلوا البيض قنبلة . حاقدون
لانهم كاللصوص
يسدون وجه السماء فكيف الخلاص
..
وطني هل تغيّر وجهك .
ام ضيّعتـنا بقايا المعالم
اما كان تكفي المقابر
كي يبدأوا& بالحمائم
اما عاد للحزن بيت ليؤويه إلا الفؤاد الجريح
من سيمسك جرحا بخاصرة العمر غائر
ليـبصر اعيننا حين ذبح- تصيح
آه ياوطنا .
كلما صلبوه غفر
كلما اوجعوه غفر
كلما فجروه غفر
كلما فجروه ابتسم
مازجا حبّه بالالم
آه من وطن ..
كلّ يوم مسيح ؟؟
فتحلم بالغد وهو يموج اخضرارا
بالسماء التي قد خلت من رصاص
بالصغار يهشونها . فتطير
بالمنائر عامرة بالاذان ..
&&&&&&&&&&& بالامان
ولكنها تهجر العش عجلى
لان الذين استبدلوا البيض قنبلة . حاقدون
لانهم كاللصوص
يسدون وجه السماء فكيف الخلاص
..
وطني هل تغيّر وجهك .
ام ضيّعتـنا بقايا المعالم
اما كان تكفي المقابر
كي يبدأوا& بالحمائم
اما عاد للحزن بيت ليؤويه إلا الفؤاد الجريح
من سيمسك جرحا بخاصرة العمر غائر
ليـبصر اعيننا حين ذبح- تصيح
آه ياوطنا .
كلما صلبوه غفر
كلما اوجعوه غفر
كلما فجروه غفر
كلما فجروه ابتسم
مازجا حبّه بالالم
آه من وطن ..
كلّ يوم مسيح ؟؟
&
&
فائز الشرع
حداء الاغاثات
&
أنا ممعن بالتسلل للعيش عبر الممــــات
&&&&&& رغيفي و مملحة الأرض عنوان صمتي
و لكنني باذخ الرغبات
أنا ممعن باندهاشي الأليم
تجعد وجه السماء
واحدودب الماء
تجاسرت اليوم فارهةً على أفقي الطائرات
و تنوي ابتلاع الحقول و قطع يد الأمنيات
تجاسر ثلج على سقف بيتي
و فرّخ جرذا نه في المواقد
و صارت تقاسمنا في موائدها
مزقاً بل فتات
أنا ممعن بالصراخ على أسطح لا تطال النجوم
يحملني كل بيت جراحه
و يسألني الطين ام لا أنادم غير النزيف
أراقب معجزة قد تطيل الغياب
سأصرخ عل بحنجرتي كوة للحياة
سأبقى وحيداً بلا نصر
غير نفسي
أكررها و أباعد ما قد يشوب العزيمة
الى ان تكف الغيوم عن السقي
و العشب يترك مهنته الرعوية
وأ لوي عقارب ساعتهم لتدور عليهم
لماذا تجمع هذي النمال لتغزو حصادي؟
لماذا يذوب اخضراري العميق بأفواه كل الجراد؟
لماذا علينا افتداء المغانم حتى نباد؟
تساوت بسوق المظالم كل الرؤوس
خدود الطماطم و الصخر و الزيت و الفقراء
و حشد السكاكين التي لم تروض
و فيها يباع الدم الحر و الارض و الامهات
أوزع اسناني الست و العشر&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
و العشر و الست
لأ عوام قرن غدا ادرد الفعل
إلا من الوهم
خذي يا بروق بصيصي
و قولي لقد حقق النذر
دعيني
اربي الملاجئ كي تغدق الحرب بهجتها
أنام بلا حارس
دون سقف
اخبئ كل النجوم و شمسي و بدري
و امحو بممحاة اختي الصغيرة سعف النخيل
واطوي المزارع ممعنة بالشجر
و أنخل حبات هذا المطر
دعوا قلقي يا حماة السكينة
و زوروا ثرى جسدي و استريحوا هناك
املئوا صدف البحر حين يعود رمادي
و كفوا عن النوح
و لا تتركوني اذوق الامرين خلف خطوط الدفاتر
لقد ملت الاحرف السمر قضبانها في السطور
و ما عاد لي جانب غير تل الجماجم
و لانار تؤنسني لا عطور
و ما عاد للبعث طور
انا واحة لا تراق بصدر الصحارى
لي الدمع اعذاقه لا تجارى
و لكني لن ابدل ضحكة طفل ببحر من الدر
و لن أضع الخوذ العامرات بهامات أصحابها
في ايادي المساكين
و الموت اهون من دقة القلب
و رب الخورنق ما عاد رب
و بصري مكبلة في النقب
احاكمكم بالاخوة ترتد مبصرة بالعناق
و انتم تقولون ان النبوءة أكذب مني
و أني و أني و أني
سأنثر حبات عمري بأيدي الرمال
&الى ان يلملمني الفاتحون
من اجدادي السمر ذات عشية
انا ممعن& بالتشتت في الريح
كما ورق يابس صار قفطانها في الخريف
تفصد قلبي حين تراكض أطفالنا الخضر نحوا لمقابر
يقيمون كالبذر بعثاً يؤجل
و كنت اداوي الفجيعة بالصبر
فاستذئب الداء
احاكمكم بالفراق الذي ايتم الانس
أ أتتم نخيل الحقول اذا احدودبت ارض ؟
اهذي وصية آبائكم ؟
خناجركم تشتل القحل ليلاً
بخاصرة الخضرة المستباحه
&تسيل الصحارى فتملئ حتى الحناجر
تطاعن ايديكم الألسن النافرات بقول مباح
و يذبح صمتكم الخيل عند الصباح
فلا تحمل الخيل الا النخيل
&و للنجم في الليل معنى الصهيل .
&&&&&& رغيفي و مملحة الأرض عنوان صمتي
و لكنني باذخ الرغبات
أنا ممعن باندهاشي الأليم
تجعد وجه السماء
واحدودب الماء
تجاسرت اليوم فارهةً على أفقي الطائرات
و تنوي ابتلاع الحقول و قطع يد الأمنيات
تجاسر ثلج على سقف بيتي
و فرّخ جرذا نه في المواقد
و صارت تقاسمنا في موائدها
مزقاً بل فتات
أنا ممعن بالصراخ على أسطح لا تطال النجوم
يحملني كل بيت جراحه
و يسألني الطين ام لا أنادم غير النزيف
أراقب معجزة قد تطيل الغياب
سأصرخ عل بحنجرتي كوة للحياة
سأبقى وحيداً بلا نصر
غير نفسي
أكررها و أباعد ما قد يشوب العزيمة
الى ان تكف الغيوم عن السقي
و العشب يترك مهنته الرعوية
وأ لوي عقارب ساعتهم لتدور عليهم
لماذا تجمع هذي النمال لتغزو حصادي؟
لماذا يذوب اخضراري العميق بأفواه كل الجراد؟
لماذا علينا افتداء المغانم حتى نباد؟
تساوت بسوق المظالم كل الرؤوس
خدود الطماطم و الصخر و الزيت و الفقراء
و حشد السكاكين التي لم تروض
و فيها يباع الدم الحر و الارض و الامهات
أوزع اسناني الست و العشر&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
و العشر و الست
لأ عوام قرن غدا ادرد الفعل
إلا من الوهم
خذي يا بروق بصيصي
و قولي لقد حقق النذر
دعيني
اربي الملاجئ كي تغدق الحرب بهجتها
أنام بلا حارس
دون سقف
اخبئ كل النجوم و شمسي و بدري
و امحو بممحاة اختي الصغيرة سعف النخيل
واطوي المزارع ممعنة بالشجر
و أنخل حبات هذا المطر
دعوا قلقي يا حماة السكينة
و زوروا ثرى جسدي و استريحوا هناك
املئوا صدف البحر حين يعود رمادي
و كفوا عن النوح
و لا تتركوني اذوق الامرين خلف خطوط الدفاتر
لقد ملت الاحرف السمر قضبانها في السطور
و ما عاد لي جانب غير تل الجماجم
و لانار تؤنسني لا عطور
و ما عاد للبعث طور
انا واحة لا تراق بصدر الصحارى
لي الدمع اعذاقه لا تجارى
و لكني لن ابدل ضحكة طفل ببحر من الدر
و لن أضع الخوذ العامرات بهامات أصحابها
في ايادي المساكين
و الموت اهون من دقة القلب
و رب الخورنق ما عاد رب
و بصري مكبلة في النقب
احاكمكم بالاخوة ترتد مبصرة بالعناق
و انتم تقولون ان النبوءة أكذب مني
و أني و أني و أني
سأنثر حبات عمري بأيدي الرمال
&الى ان يلملمني الفاتحون
من اجدادي السمر ذات عشية
انا ممعن& بالتشتت في الريح
كما ورق يابس صار قفطانها في الخريف
تفصد قلبي حين تراكض أطفالنا الخضر نحوا لمقابر
يقيمون كالبذر بعثاً يؤجل
و كنت اداوي الفجيعة بالصبر
فاستذئب الداء
احاكمكم بالفراق الذي ايتم الانس
أ أتتم نخيل الحقول اذا احدودبت ارض ؟
اهذي وصية آبائكم ؟
خناجركم تشتل القحل ليلاً
بخاصرة الخضرة المستباحه
&تسيل الصحارى فتملئ حتى الحناجر
تطاعن ايديكم الألسن النافرات بقول مباح
و يذبح صمتكم الخيل عند الصباح
فلا تحمل الخيل الا النخيل
&و للنجم في الليل معنى الصهيل .
&
&
حسن عبد راضي
إقامةٌ جبرية
إقامةٌ جبرية
(وإني في الثلاثة& من سجوني..)
المعرّي
المعرّي
فقدُ الناظر
في ظلامي الأكيدْ
يعرجُ الشكُ مني على غفلةٍ
حينَ شباك قلبي يحطّمهُ اليأسُ
والعقلُ يبسطُ أغلالَه بالوصيدْ
فأرى الأرضَ فاسدةً
والسماءَ كطيِّ السجلِّ
أرى الكائناتِ التي لا تراني
أرى البحرَ غضبانَ
والريحَ مذعورةً
والدهورَ السحيقةَ ماثلةً في زماني
وأرى اللهَ حين خطرتُ ببالِ مشيئتهِ
ثم حين بَراني
أرى الماءَ في الصخرِ
والهمسَ في الريحِ
أبصرُ في الكلماتِ المعاني
أرى كلَّ شيءٍ
ولكنّني لا أراني
&
لزومُ البيت
كما يكمنُ الماءُ في الغيمِ
والنارُ في الزيتِ
والموتُ قربَ الحياةِ
كَمنتُ
قالَ لي : لا تخفْ ، ودعاني فخفتُ
قلتُ : ما& أنتَ ؟
قالَ : أنا رَحِمٌ واسعٌ ، وفضاءٌ حسيرْ
قلتُ : هل من سبيلٍ إلى مخرجٍ
قالَ : لا ، فأمنتُ
لم يكنْ أولاً في سجوني ،
وليسَ الأخيرْ
كما يكمنُ الماءُ في الغيمِ
والنارُ في الزيتِ
والموتُ قربَ الحياةِ
كَمنتُ
قالَ لي : لا تخفْ ، ودعاني فخفتُ
قلتُ : ما& أنتَ ؟
قالَ : أنا رَحِمٌ واسعٌ ، وفضاءٌ حسيرْ
قلتُ : هل من سبيلٍ إلى مخرجٍ
قالَ : لا ، فأمنتُ
لم يكنْ أولاً في سجوني ،
وليسَ الأخيرْ
الروحُ& في الجسدْ
طائرٌ هرمٌ واقعٌ في المكيدةْ
كلما مسَّهُ الحزنُ فرَّ إلى أخرياتِ القصيدةْ
كلما أتعبتهُ الجراحاتُ ،
تاقَ إلى موطنٍ في السماءِ البعيدةْ
طائرٌ ممعنٌ في التمردِ ،
لكنَّ قضبانهُ من حديدْ
ممعنٌ في التشكُّلِ
شتَّى معادنُهُ، والوعاءُ الوحيدْ
جسدٌ راكدٌ في الظلامِ الأكيدْ
&
&
حسن عبد راضي
صورةُ العربة
صورةُ العربة
طائرة
حلمٌ يمتدُّ كخيطِ طائرةٍ ورقيةْ
طرفٌ هنا في الأرضِ
طرفٌ هناك في السماءِ
كتبتُ رسالةً صغيرةً :
أريدكِ حالاً
كانتْ طفولتي وجهاً مرسوماً على مَعينِ الطائرة
تقرأ الرسالةَ ، وتتبسمُ دامعةً
&
عربة
محملةٌ بصناديقَ مغلقةٍ
ويسيلُ من جوانبها دمعٌ حارْ
حطَّتْ عليها غربانٌ وشواهينْ
ومشتْ وراءها وحوشٌ وسباعْ
عليها تمائمُ من عيونٍ حية
وتعويذاتها ألسِنةٌ تتحركُ
لا تشبهُ عرباتِ الغجر
تقطعُ المسافاتِ وحدَها
بحوذيٍّ أعورَ ، وبوصلةٍ مقلوبة
منذُ قرونٍ تشربُ الصحارى ،
وتأكلُ الريحَ
ولا تصلُ
محملةٌ بصناديقَ مغلقةٍ
ويسيلُ من جوانبها دمعٌ حارْ
حطَّتْ عليها غربانٌ وشواهينْ
ومشتْ وراءها وحوشٌ وسباعْ
عليها تمائمُ من عيونٍ حية
وتعويذاتها ألسِنةٌ تتحركُ
لا تشبهُ عرباتِ الغجر
تقطعُ المسافاتِ وحدَها
بحوذيٍّ أعورَ ، وبوصلةٍ مقلوبة
منذُ قرونٍ تشربُ الصحارى ،
وتأكلُ الريحَ
ولا تصلُ
&
&
صورةُ العربةِ من الطائرة
من أعلى الزمنِ الصحراوي أوافيكم بالأخبارْ
ريحٌ عاصفةٌ وغبارْ
ولذلك فـ(الرؤيا) واضحةٌ
والشمسُ الرمداءُ تحييكم
الربعُ الخالي خالٍ كالمريخِ من الأشجارْ
وعلى الرملِ الذاهلِ
آثارُ قوافلْ
لكنَّ العربةَ ما زالتْ
تطحنُ في دورتها الأبديةِ
ايامَ الغربةِ والوجعِ القاحلْ
من أعلى الزمنِ الصحراوي أوافيكم بالأخبارْ
ريحٌ عاصفةٌ وغبارْ
ولذلك فـ(الرؤيا) واضحةٌ
والشمسُ الرمداءُ تحييكم
الربعُ الخالي خالٍ كالمريخِ من الأشجارْ
وعلى الرملِ الذاهلِ
آثارُ قوافلْ
لكنَّ العربةَ ما زالتْ
تطحنُ في دورتها الأبديةِ
ايامَ الغربةِ والوجعِ القاحلْ
&
&
&
علي عطوان الكعبي
وحيدا..
قبل اندلاع الغبار
وحيدا..
قبل اندلاع الغبار
&
حتى وصلت بنفس مات اكثرها
وليتني عشت منهابالذي فضلا
المتنبـي
وليتني عشت منهابالذي فضلا
المتنبـي
تقوم القيامه
اذ ا يـتزيا الغراب
بزي اليمامه
اذ ا يـتزيا الغراب
بزي اليمامه
&
شيء ما يشبهني..
حينَ تذكرتُ أمامَ
المرآةِ
بأني
منذُ شموسٍ
أتشرنقُ في الفيء ْ
أدركتُ
لماذا احدودبَ ظهري
ولماذا..
أترنحُ في سيري
كالسرطانِ البحري..
ولماذا..
منذُ شموسٍ..
كنتُ أبعثرُ ظلي
في اللاشيءْ
ولماذا..
في لحظةِ حزنٍ
ألقيتُ، على وجهِ الواقفِ
في المرآةِ،أماميَ
كل القيءْ
حينَ تذكرتُ أمامَ
المرآةِ
بأني
منذُ شموسٍ
أتشرنقُ في الفيء ْ
أدركتُ
لماذا احدودبَ ظهري
ولماذا..
أترنحُ في سيري
كالسرطانِ البحري..
ولماذا..
منذُ شموسٍ..
كنتُ أبعثرُ ظلي
في اللاشيءْ
ولماذا..
في لحظةِ حزنٍ
ألقيتُ، على وجهِ الواقفِ
في المرآةِ،أماميَ
كل القيءْ
&
&
دوامة
أحلمُ..
في النومِ،بحسناواتٍ
وأسامرُ نجماً
وأسيرُ على الكرنيش
ولكن امرأةً شمطاءَ
تطاردني
أهربُ
تجذبني من يديَ اليمنى
فتطوقني بذراعيها
أهربُ
تجـ..ذ..ب..ن..ي..
أتحسسُ بعضَ دمٍ
أستيقظُ مرعوباً
دونَ يدٍ
أتذكرُ
إن يديْ اقتطعتها الشمطاءُ
بأرضِ "الفاوِ"..
قبيلَ سنين
&
دوران
ألأرضُ تدورْ
والشمسُ تدورْ
والرأسُ يدورْ
الكل
بهذا الكونِ يدورْ
أنتَ الواقفُ، وحدكَ
منذُ عصور .
&
&
كريم جخيور
إذا كان ثمّة مجد
إذا كان ثمّة مجد
&
&المجدُ في مكانٍ أخر
بعيدا
عن الأيادي التي تسهبُ بالقتل
بعيدا
عن قرقعة البلاغة
وخارج مرمى المنجنيق
فهو للطفولةِ بلا افتراضات مسبقة
&للمرآة
&&&&& ترممُ خرائبنا
&&&& وترمي جمرنا بالياسمين
&للشعراءِ
&يكتبون قصائدهم على أرصفة ٍمشاعة
متكئينَ على ثيران مجنحة
يحرّرون أقوالَ الليل
ويعدّون للنارِ
ما يعصمها من الفاقة
بعيدا
عن الأيادي التي تسهبُ بالقتل
بعيدا
عن قرقعة البلاغة
وخارج مرمى المنجنيق
فهو للطفولةِ بلا افتراضات مسبقة
&للمرآة
&&&&& ترممُ خرائبنا
&&&& وترمي جمرنا بالياسمين
&للشعراءِ
&يكتبون قصائدهم على أرصفة ٍمشاعة
متكئينَ على ثيران مجنحة
يحرّرون أقوالَ الليل
ويعدّون للنارِ
ما يعصمها من الفاقة
&
نشكر الأديب الصديق اثير محمد شهاب لتزويدنا بهذه القصائد







التعليقات