&
طارق ضاهر من بيروت: بقي من عمر برنامج "ستار أكاديمي" ثلاثة أسابيع ستحصد معها ثلاثة طلاب على دفعات متتالية، لتنتهي العملية بتتويج "ستار" واحد استطاع أن يطيح بالخمسة |
عشر على مدى شهور. علامات الخطر بدأت وتيرتها بالتصاعد والتسارع مع بقاء أربعة مشتركين بعد أن غادر أحمد الشريف الأكاديمية بـ 45% من أصوات الجمهور، مع حصول الزعيم على العدد المكمّل للمئة وانتصاره مرة جديدة في الجولات الحاسمة.
نتيجة الـ"برايم" الأخير كانت متوقّعة.. بل شبه مؤكدة، نظراً للنسبة التي أظهرها خلاوي خلال جلوسه إلى جانب سينتيا التي خرجت بأكبر خسائر لم يكن أكثر المتشائمين يتوقّعها في ذلك |
&الوقت. إلا أن النتيجة النهائية لتحديد "نجم" الخاتمة ما زالت تدور في فلك الغموض القاتم نظراً لوجود شريك آخر للخلاوي في حصد النسب العليا للأصوات، استطاع أن يتفوّق عليه بدرجتين تقريباً عندما أخرج فتاة هو الآخر الأسبوع الفائت. فبشار أكمل ما بدأه صديقه وحقق نتيجة ساحقة على حساب صوفيا، حين قاربت أصواته الثمانين بالمئة تاركاً البقية الباقية لمن نجحت سابقاً ولمرات عدة في تخطي عتبة الخطر.
نحن أمام "نجمين" مرتقبين بقوة إذن، من دون أن نتجاهل عطية الذي اختبر مرة واحدة في ميزان التصويت، وبهاء التي لم تحل ضيفة على تلك المرحلة حتى الآن. لكن ما يجعل الحديث يتناول الأولين |
بشكل خاص، أي خلاوي وبشار، وما يبرر التكهن في رسو لقب المسابقة على أحدهما، هو مسيرة الوقائع الحية والمعلومات العديدة التي تناقلتها الألسن عن كليهما، والتي عرضنا لها في غير موضوع من دون أن تجد من ينفها أو يؤكدها جملة وتفصيلاً. فقد سبق ونقلنا ما أعلنه الفنان نبيل شعيل خلال استضافته في برنامج "مع حبي" من قبل جومانة بو عيد على قناة "روتانا"، بأن "بشار الشطي، أحد المشاركين في برنامج ستار أكاديمي، وقّع عقداً مع شركة "روتانا"، وكنا انتظرنا حينها ما يقارب الثلاثة أسابيع لسماع أي ردة فعل من قبل إدارة الأكاديمية لنفي أو تأكيد الخبر، وبعد أن "قطعنا الأمل" عمدنا إلى التعليق على الحلقة وذكر ما ورد في مقابلة البرنامج، وطبعاً من دون أن تظهر حقيقة الأمر في ما بعد.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فقد تطرقنا أيضاً في موضوع آخر إلى الشائعة التي ضربت في بيروت بقوة، وتبيّن في ما بعد أنها طاولت أكثر من بلد عربي، ومفادها أن والد محمد خلاوي هو الوكيل الحصري لشركة "نستلة" في الشرق الأوسط، وسردنا وقتها التعليقات والتحليلات التي بدأت تراود الذين يتناقلون الخبر وربطهم بين الأمر واختيار الخلاوي كأحد الطلاب الاثنين المشاركين في تقديم فقرة خلال توزيع جوائز "الفينيكس" المخصص لأفضل الأفلام |
&الإعلانية، إلى جانب استضافة الإعلامي جورج قرداحي له على الغداء بحضور انطوان الشويري، صاحب إحدى أكبر شركات الإعلان في لبنان والتي تتعامل بشكل مباشر مع "LBC"، إضافة إلى ربط الأمر بتصوير قرداحي نفسه إعلان "نستلة" بمناسبة مرور 70 سنة على تأسيسها.
كل هذه الأمور لم يتم توضيحها من قبل المعنيين بالأمر حتى الساعة، إلا أن ما يزيد علامات الاستفهام والتعجّب هو الموضوع الذي نشرته مؤخراً إحدى المجلات العربية، وخصصت له حيزاً يعتبر هاماً على رأس غلافها بعنوان: "زعيم طلاب "ستار أكاديمي" ينفي الاتهامات". القارئ في هذه الحال يبدأ بضرب الأخماس بالأسداس ويتفاءل بأنه أخيراً ستخرج الصفحة البيضاء إلى العلن.. ولن تخرج من قبل أي أحد، بل من المعني مباشرة بالموضوع. يسارع المرء في هذه الحالة إلى قلب الصفحات بسرعة للوصول إلى المنشور بشغف ليقرأ ما صرّح به صاحب العلاقة. العنوان الداخلي لا يقل أهمية عن الخارجي.. هو أكثر جدية هذه المرة، إذ يقول حرفياً: "زعيم طلاب ستار أكاديمي يرد على الشائعات ـ محمد الخلاوي: والدي ليس وكيلاً للشركة التي ترعى البرنامج!". عنوان ساخن جداً.. فهو يعني بلا أدنى شك أن المتحدث هو الخلاوي نفسه، إلا أن الصاعقة تقع على من قرّر القراءة مع كل سطر ينتهي.. ليكتشف أن الخلاوي غير حاضر في الموضوع نهائياً، بل أن الكاتب المبتدع قرر أن يحل محل من نسب إليه الأقوال ويتحدث بلسانه، مستنتجاً بمجهوده الشخصي أن كل ما نسب إلى الخلاوي لا يمت للحقيقة بصلة.
يا لهذا الأسلوب الرائع.. هل هي مدرسة جديدة بالصحافة؟.. أن نسعى إلى دحض الشائعات بطريقة لا يقبلها عقل أو منطق؟، بل هي غير مسموح بها حتى قانونياً. فإدراج النقطتين فوق بعضهما بعد ذكر الاسم تعني مباشرة أن من يتكلم هو صاحب ذلك الاسم. وبما أن صاحبنا الكاتب لم يقل مرحباً لمن نسب إليه الكلام، فيكون بهذا العمل قد خرق العديد من الأعراف والتقاليد الصحافية، بل وساهم أيضاً في تكريس الشائعة أكثر وأكثر، ما يجعلنا نتساءل وبقوة عن الجهة الحقيقية التي تقف وراء هذا الموضوع والهدف من تلك العملية.
هل نكتفي بهذا القدر من الكلام.. حسناً.. لننتقل معاً إلى وقفات متفرّقة عن المشهد الذي ظهر عليه حفل الـ"برايم" الأخير. وكما ذكرنا فإن ثلاثة أسابيع تفصل البرنامج عن النهاية، ما يعني أن حفلات كثيرة شهدها مسرح الأكاديمية مع المقدّمة هيلدا خليفة. ومع ذلك، فإن الأخيرة لم تتدارك أخطاء الماضي التي لا تقل عن عدد الحفلات تلك. فعلى الرغم من عدم تخليها عما هو مدوّن دائماً في الورقة التي لا تفارق يديها، فإن خليفة تمعن في تثبيت فكرة عدم تروّيها في التمعّن بما كتبته أو كتب لها. المشاهد ستتكلم عن نفسها في هذا الأمر.. ضيفة الحفل الأولى الفنانة ديانا حداد تصعد إلى المسرح.. وبعد الترحيب بها وتبادل الأحاديث، تبادر خليفة إلى ترك المسرح للضيفة مع ذكر اسم الأغنية التي ستؤديها.. " رح تسمعينا أغنية لو سألوني عنك؟".. ترد ديانا "لو يسألوني عنّك". بسيطة.. حرف ناقص ليس بالمشكلة، ولكن هل انتهى الأمر عند هذا الحد؟.. طبعاً كلا.. الضيف الثاني في الحفل الفنان بهاء سلطان.. وكما رحبت بمن سبقته فعلت معه وختمت "رح نسمعك بأغنية ما يردّوش؟".. إجابة مصححة من سلطان "ما يردّش".. حرف زائد زاد الأمر هولاً.. وطبعاً لم تتوقف عند هذا الحد بل رأيناها تتلعثم في طرح الأسئلة على مديرة الأكاديمية رولا سعد على الرغم من عدم رفع عينيها عن الورقة وهي تتكلم.
حسناً.. لندع هذا الأمر أيضاً ونتوجّه إلى أمر آخر لا يبعد كثيراً عن الموقع الذي تركنا خليفة عنده.. فلدى طرحها الأسئلة على سعد استفهمتها إن كان هناك من نسخة أخرى للبرنامج، وكانت الإجابة من الأخيرة بأن النجاح الذي حققته هذه النسخة خير إجابة على السؤال.. فمن الطبيعي أن يحصل الأمر.. يا سلام تواضع. يستمر طبعاً.. ريبورتاج عن برنامج "الحدث" الذي تعرضه القناة نفسها وتقدّمه شذى عمر. برنامج سياسي خصّص "للبرنامج الحدث في العالم العربي من دون منازع" حيّزاً للحديث عنه.. لا داعي للتعجّب فهي طريقة جديدة للترويج. برنامج في قناة يستضيف برنامجاً آخر من نفس القناة وأغلب الضيوف يتبعون لنفس القناة.. لا تعليق آخر.
قد نكون أطلنا كثيراً في الحديث، لكن لا بد من ذكر إيجابيتين اثنتين ظهرتا في الحفل الأخير، أولاهما مشاركة الفنانة ديانا حدّاد التي أضفى ظهورها الجميل كما صوتها على البرنامج نكهة خاصة توّجتهما بأغنية جديدة بعنوان "ويلي" لا تختلف عن الكثير من مجموعتها الغنائية المميزة. والإيجابية الثانية، هي اللفتة الجميلة التي ودّع بها أحمد الجمهور ورفاقه على الرغم من خروجه، في الوقت الذي اكتفت فيه دائرة ستاراك بتحية بسيطة للفنان&الكبير الذي رحل منذ أيام قليلة زكي ناصيف،&تحية تبقى نقطة غير مرئية في بحر فنه الذي قدم للأغنية اللبنانية أجمل وأروع القضائد والأغنيات.
كل هذه الأمور لم يتم توضيحها من قبل المعنيين بالأمر حتى الساعة، إلا أن ما يزيد علامات الاستفهام والتعجّب هو الموضوع الذي نشرته مؤخراً إحدى المجلات العربية، وخصصت له حيزاً يعتبر هاماً على رأس غلافها بعنوان: "زعيم طلاب "ستار أكاديمي" ينفي الاتهامات". القارئ في هذه الحال يبدأ بضرب الأخماس بالأسداس ويتفاءل بأنه أخيراً ستخرج الصفحة البيضاء إلى العلن.. ولن تخرج من قبل أي أحد، بل من المعني مباشرة بالموضوع. يسارع المرء في هذه الحالة إلى قلب الصفحات بسرعة للوصول إلى المنشور بشغف ليقرأ ما صرّح به صاحب العلاقة. العنوان الداخلي لا يقل أهمية عن الخارجي.. هو أكثر جدية هذه المرة، إذ يقول حرفياً: "زعيم طلاب ستار أكاديمي يرد على الشائعات ـ محمد الخلاوي: والدي ليس وكيلاً للشركة التي ترعى البرنامج!". عنوان ساخن جداً.. فهو يعني بلا أدنى شك أن المتحدث هو الخلاوي نفسه، إلا أن الصاعقة تقع على من قرّر القراءة مع كل سطر ينتهي.. ليكتشف أن الخلاوي غير حاضر في الموضوع نهائياً، بل أن الكاتب المبتدع قرر أن يحل محل من نسب إليه الأقوال ويتحدث بلسانه، مستنتجاً بمجهوده الشخصي أن كل ما نسب إلى الخلاوي لا يمت للحقيقة بصلة.
يا لهذا الأسلوب الرائع.. هل هي مدرسة جديدة بالصحافة؟.. أن نسعى إلى دحض الشائعات بطريقة لا يقبلها عقل أو منطق؟، بل هي غير مسموح بها حتى قانونياً. فإدراج النقطتين فوق بعضهما بعد ذكر الاسم تعني مباشرة أن من يتكلم هو صاحب ذلك الاسم. وبما أن صاحبنا الكاتب لم يقل مرحباً لمن نسب إليه الكلام، فيكون بهذا العمل قد خرق العديد من الأعراف والتقاليد الصحافية، بل وساهم أيضاً في تكريس الشائعة أكثر وأكثر، ما يجعلنا نتساءل وبقوة عن الجهة الحقيقية التي تقف وراء هذا الموضوع والهدف من تلك العملية.
هل نكتفي بهذا القدر من الكلام.. حسناً.. لننتقل معاً إلى وقفات متفرّقة عن المشهد الذي ظهر عليه حفل الـ"برايم" الأخير. وكما ذكرنا فإن ثلاثة أسابيع تفصل البرنامج عن النهاية، ما يعني أن حفلات كثيرة شهدها مسرح الأكاديمية مع المقدّمة هيلدا خليفة. ومع ذلك، فإن الأخيرة لم تتدارك أخطاء الماضي التي لا تقل عن عدد الحفلات تلك. فعلى الرغم من عدم تخليها عما هو مدوّن دائماً في الورقة التي لا تفارق يديها، فإن خليفة تمعن في تثبيت فكرة عدم تروّيها في التمعّن بما كتبته أو كتب لها. المشاهد ستتكلم عن نفسها في هذا الأمر.. ضيفة الحفل الأولى الفنانة ديانا حداد تصعد إلى المسرح.. وبعد الترحيب بها وتبادل الأحاديث، تبادر خليفة إلى ترك المسرح للضيفة مع ذكر اسم الأغنية التي ستؤديها.. " رح تسمعينا أغنية لو سألوني عنك؟".. ترد ديانا "لو يسألوني عنّك". بسيطة.. حرف ناقص ليس بالمشكلة، ولكن هل انتهى الأمر عند هذا الحد؟.. طبعاً كلا.. الضيف الثاني في الحفل الفنان بهاء سلطان.. وكما رحبت بمن سبقته فعلت معه وختمت "رح نسمعك بأغنية ما يردّوش؟".. إجابة مصححة من سلطان "ما يردّش".. حرف زائد زاد الأمر هولاً.. وطبعاً لم تتوقف عند هذا الحد بل رأيناها تتلعثم في طرح الأسئلة على مديرة الأكاديمية رولا سعد على الرغم من عدم رفع عينيها عن الورقة وهي تتكلم.
حسناً.. لندع هذا الأمر أيضاً ونتوجّه إلى أمر آخر لا يبعد كثيراً عن الموقع الذي تركنا خليفة عنده.. فلدى طرحها الأسئلة على سعد استفهمتها إن كان هناك من نسخة أخرى للبرنامج، وكانت الإجابة من الأخيرة بأن النجاح الذي حققته هذه النسخة خير إجابة على السؤال.. فمن الطبيعي أن يحصل الأمر.. يا سلام تواضع. يستمر طبعاً.. ريبورتاج عن برنامج "الحدث" الذي تعرضه القناة نفسها وتقدّمه شذى عمر. برنامج سياسي خصّص "للبرنامج الحدث في العالم العربي من دون منازع" حيّزاً للحديث عنه.. لا داعي للتعجّب فهي طريقة جديدة للترويج. برنامج في قناة يستضيف برنامجاً آخر من نفس القناة وأغلب الضيوف يتبعون لنفس القناة.. لا تعليق آخر.
قد نكون أطلنا كثيراً في الحديث، لكن لا بد من ذكر إيجابيتين اثنتين ظهرتا في الحفل الأخير، أولاهما مشاركة الفنانة ديانا حدّاد التي أضفى ظهورها الجميل كما صوتها على البرنامج نكهة خاصة توّجتهما بأغنية جديدة بعنوان "ويلي" لا تختلف عن الكثير من مجموعتها الغنائية المميزة. والإيجابية الثانية، هي اللفتة الجميلة التي ودّع بها أحمد الجمهور ورفاقه على الرغم من خروجه، في الوقت الذي اكتفت فيه دائرة ستاراك بتحية بسيطة للفنان&الكبير الذي رحل منذ أيام قليلة زكي ناصيف،&تحية تبقى نقطة غير مرئية في بحر فنه الذي قدم للأغنية اللبنانية أجمل وأروع القضائد والأغنيات.
&&&&&&&&&&&&&&&&










التعليقات