&
الهادي الزعيم من تونس: تقرر رسمياً عدم برمجة ندوة صحفية لإعلان الأسماء المشاركة في الدورة الأربعين لمهرجان قرطاج الدولي والذي نشرته "إيلاف. هذا هو البرنامج الذي طال انتظاره والذي لا بدّ من&أن نشير في البداية إلى أن مسالة عدم تنظيم ندوة صحفية أمر لا يليق بمهرجان عريق في حجم قرطاج ويترك الفرصة كبيرة امام الاجتهادات والتخمينات من قبل الصحافة، التي تعتبر أن هذه الدورة بالذات، هي من أكثر الدورات حاجة إلى ندوة صحافية،
علّها تزيل تساؤلات واستفهامات كبيرة أهمها تلك المتعلقة بالعلاقة الوثيقة التي تربط المهرجان بشركة روتانا (بعد انتشار اخبار شراء روتانا للمهرجان واستبعاد متعمد لأسماء مثل اصالة نصري ورويدا عطية وملحم زين). والغريب في الأمر أن الشركة المذكورة تعمدت إقحام 12 سهرة تخصها هي&وحدها، لتترك سهرتين فقط لأطراف منافسة وهذا ما يؤكد سياسة الاحتكار التي دأبت
&شركة روتانا على فرضها منذ أن تأست. والجدير بالذكر أن الأسماء التي وقع فرضها على مسرح قرطاج اغلبها لا يرتقي إلى مستوى تطلعات الجمهور التونسي، فالعروض الخليجية فاشلة في تونس منذ سنوات نتيجة ابتعاد المطربين الخليجيين عن الإعلام التونسي منذ زمن ولا حاجة لنا ان نسال
عبد المجيد عبد الله او عبد الله الرويشد او فايز السعيد عن آخر حديث اجري لواحد منهم في&إحدى وسائل الاعلام التونسية . كما نود ان نتساءل عن التاريخ الفني لبعض الأسماء مثل شيماء سعيد ورضا العبد الله وأمل حجازي وسوزان تميم ورويدة المحروقي وهويدا ومادلين مطر؟؟ وهل يشعر واحد منهم بإمكانية الخيبة كما حصل السنة الفارطة مع محمد المازم ورضا العبد الله وخالد عجاج (فرضتهم روتانا سابقا)، مع إنها لحظات سوداء تلك التي يغني فيها الفنان أمام اقل من مئة متفرج في مسرح يتسع لأكثر من عشرة آلاف شخص، وهو ما اكدته المذيعة فرح بن رجب العام الماضي مباشرة على هواء القناة نفسها (ما دعى للقول ان ما قالته سبب رئيسي في استبعادها عن قناة روتانا). وكيف تمّ بفعل ساحر، حلّ مشكلة نجوى كرم القضائية في تونس ودخولها فجأة إلى قرطاج، مع احترامنا الشديد لحقيتها في اعتلاء هذا المسرح العريق....
كما أن المشاركة التونسية تبدو شرفية لا أكثر ولا أقل... والمتأمل في البرمجة يلاحظ غياب سلطان الطرب جورج وسوف عن قرطاج. "أبو وديع" أصر على أن يكون العقد مبرماً بينه هو وبين
إدارة المهرجان دون أي تدخل، فالمهرجان ليس قطعة من المرطبات يتقاسمها نجوم روتانا كل حسب مدى رضى الشركة عليه، فسلطان الطرب لا يحتاج إلى روتانا لتكرمه على قرطاج؛ هو يستحق قرطاج وقرطاج يستحقه، ومن أكثر منه؟؟؟؟
كما لا بد من الإشارة إلى فشل جولة وائل كفوري السنة الماضية في تونس وائل كفوري أقام حواجز كبيرة بينه وبين الجمهور وتعالى على الصحافة التونسية فكان قدومه إلى تونس بارداً بلا طعم ولا لون ولا مذاق مما جعل حفلاته داخل مسارح صغيرة تفشل فشلا ذريعا فما بالك بقرطاج أما العروض الغربية باستثناء الكندي garou&&لا نجد أسماء أخرى كبيرة&خصوصاً وان الجمهور متعطش هذه السنة لبريتني سبيرز أو شاكيرا او ماريا كاري.
البرمجة اصبحت جاهزة ولا نملك القدرة على تغييرها كما أننا نعلم جيدا أن هناك أسماء أخرى ستطل في وسط المسلسل الممل لتسجل حضورها ثم تغادر فرحة مسرورة بما غنمت دون أن تنظر إلى ما خلفته من نقاط سوداء . فلتهنأ روتانا بقرطاج ولكم العاقبة في الأفراح.