&
تبين في دراسة سريرية جديدة تمت على عدد كبير من المرضى أن عقار الفاردينافيل Vardenafil يحسن إنتصاب العضو الذكري عند حوالي 80% من المرضى دون ظهور أي من التأثيرات الجانبية المشاهدة لدى استخدام الفياغرا.
فثلاثة أرباع المرضى الذين تناولوا 20 ملغ من الدواء تمكنوا من القيام باتصال جنسي ناجح ، في حين أن ثلث المرضى فقط كان بإمكانهم ذلك قبل تناول الدواء. وقد أشار الباحثون أن الفاردينافيل ليس له أي تداخل
على الجهاز القلبي الوعائي. فالأطباء لا يصفون الفياغرا للرجال الذين يتناولون النترات لأسباب قلبية لأن هذه المشاركة تؤدي لحدوث انخفاض خطير في الضغط الشرياني. ومنذ عام 1998 حين أطلقت الفياغرا لأول مرة توفي في بريطانيا ستون رجلا لأسباب قلبية بعد تناولها.
و الفاردينافيل فعال عند جميع الرجال بغض النظر عن سبب العنانة التي يعانون منها أو شدتها أو عمرهم. وقد تمت الدراسة على 580 رجلا تتراوح أعمارهم بين الـ21 و70 عاما يعانون من مشكلة العنانة لفترة معدلها 2.8 سنة. وكانت بعض حالات العنانة سببها عضوي وبعضها الآخر سببه نفسي& وبعضها ناجم عن أسباب عضوية ونفسية مشتركة.
ويقول أحد الخبراء من الشركة المصنعة للدواء والتي يتوقع أن تطرحه في الأسواق بعد حوالي عام :إن العنانة مشكلة واسعة الانتشار يمكن أن يكون لها تاثيرات سلبية على صحة الرجل وحياته اليومية وحياة شريكته. وحاليا لا يتلقى إلا نسبة قليلة من الرجال المعالجة المناسبة. والأطباء بحاجة لخيارات علاجية أكثر ونأمل أن نلبي هذه الحاجة عن طريق هذا العقار الحديث.
والفياغرا علاج غير مناسب لكثير من المرضى، الذين يتناولونه. وبعض المرضى يشتكون من صداع شديد بعد تناوله.إضافة إلى أنه يزيد من نسبة حدوث الأزمات القلبية، كما اتهم مؤخرا بإمكانية تسببه بالعمى. فلهؤلاء المرضى يكون البديل هو الحقن التي لا تعتبر بديلا جذريا بالنسبة للمستحضر الفموي.
ويقدر الخبراء بأن حوالي نصف الرجال فوق الأربعين من العمر يعانون من صعوبة في حدوث الانتصاب بدرجات مختلفة.