من وراء إعطاء جائزة هلمان – هامت الأمريكية لفتاة كردية لا تتوفر فيها شروط الجائزة؟
تناقلت الأنباء نبأ فوز سيدة كردية هي مها حسن بجائزة هلمان – هامت الأمريكية التي تعطى عادة للناشطين في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن حرية الرأي.
وللحقيقة، فان هذه السيدة، ليس لها أي علاقة بالثقافة والأدب الكرديين، ولم تكتب يوما ما سطرا واحدا في خدمة الأدب، أوحقوق الانسان، أو ضد ممارسات النظام البعثي الشوفيني، بل كانت من أهل البيت، فهي متزوجة من مثقف عربي، صاحب نفوذ واسع،عائلي وسلطوي، ولم تتعرض في يوم ما لأية ضائقة، او ضغط، الا ذلك الخلاف الزوجي الأخير الذي سافرت على اثره، وبسببه، وبالاتفاق مع زوجها.
ان السيدة المذكورة كانت تدعي دائما انها مثقفة " كونية " وفوق ان تنزل الى المستنقع القومجي الكردي، واتحدى ان يأتي احدهم ويذكرني ليس بموقف واحد لها، قومي، اومعارض ضد السلطة، اوفي مجال حقوق الانسان، فهي مقبولة جدا من النظام، وان عدم موافقة وزارة الاعلام على احد كتبها، قد يكون لهبوطه الفني، لانها تفتقر الى ادوات الكتابة، ومن يقرأ أعمالها سوف يتأكد،وان كان نظام البعث يعتبر من اقذر انظمة العالم فيما يتعلق بقضايا الحريات بكل اشكالها، ويمارس دورا بشعا ضد الكتاب النظيفين في داخل سورية وخارجها. وفعلا ان ظروف سفر هذه السيدة الى فرنسا، واقناعها لبعض المعنيين الذين تبنوها، وقدموها، كي تحصل على منحة على حساب كتاب مقبولين في محافظة حلب، ومنهم : المرحوم حامد بدرخان من الموتى جوعا، أو نيروز مالك – او عبد الرحمن سيدو.. أو.. او.من الاحياء، الذين هم الاجدر فنيا ونضالا..و..و..و...و، وكلهم اكرد.
اسال ماذا كتبت هذه السيدة المدعية ايام انتفاضة المدن الكردية في سورية، وهل كانت تعترف بكرديتها،قبل السفر الى فرنسا، وحبذا لويتم السؤال من أهل حلب الذين يعرفون اشياء كثيرة عنها
بالفعل، من الحرام اعطاء هذه الجائزة الكبيرة لامرأة كويتبة، مع انها الجائزة نفسها التي اعطيت لفرج بيرقدار ونزار نيوف؟ هناك كذبة كبرى آمل من الكتاب الكرد في سورية فضحها.




التعليقات