اذا كان للطائفية عشاً فهذا العش هو عقول الانتهازيين من اولئك الذين اتوا في القطار الامريكي.
واذا كان للطائفية مرتعاً فانها بين جهلة الناس والبعيدين عن الحضارة وخاصة الاسلام الذي هو دين الوسطية ودين الاعتدال والتسامح واخذ كافة مسؤوليات الخلق من حسن الجوار الى معاملة الاسير والى.. والى...
واذا كان الطائفية كما يعتقدون خبزاً فابشرهم هؤلاء الصفويين انهم بايديهم سيحملون قبورهم وتوابيتهم الى خارج العروبة.
ان المعميين بكاملهم سواء تعمموا بعمة سوداء اوبيضاء فانهم قد استغلوا اخس استغلال الاحتلال وفي غفلة من الزمن تعاونوا مع الاحتلال ونكبوا السلاح واستلموا السلطة الذين لم يكونوا يحلموا بها ابداً. استغلوا مرابط قوتهم من الدبابة الامريكية واصبحوا يملكون قوة القرود في القفز على المناصب ومنابع الثراء الحرام واخذوا يلعبون في مفردات حياة العراقيين وعلى كافة المستويات واجتزئوا الزمن واصبح منهم النقيب في الجيش آمر لواء والنائب مدير عام وهكذا تغيرت موازين اللعبة في حياة العراقيين.
للاسف ان الطائفييون والطائفية التي يحملها وخاصة الصفويين.
من يستطيع من جيلي ان ينكر ان الشعب العراقي بسنته وشيعته يعتبرون شرق العراق خطراً متواصلاً ضد وجودهم وانا رغم اني لست عسكرياً ولكن معظم اهلي من العسكريين وكنت اسمع منهم ان كلية الاركان لا تخرج ضابطاً الا وبعد ان يتقن الخطط العسكرية في مواجهة الجار الايراني لان تاريخ العراق ملئ باجتياز الايرانيين حدوده يوم كانت الحرب مستمرة بين الايرانيين والاتراك العثمانيين واصبح العراق ككرة سلة يتداولها الاتراك تارة والعجم تارة اخرى.
فترى الامام ابي حنيفة يكون اصطبلاً لخيول الايرانيين وتراه يرجع اماماً مُعظماً نظيفاً يوم يتسلمه الاتراك وكذلك النجف. اني لا ارى مطلقاً ان هناك من يوجه تهمة على مجموع الشعب الايراني فالشعب الايراني اولاً كان قبل مجئ الصفويين يصلون وراء الامام ابي حنيفة وجميعهم على المذهب السني وابدل مذهبهم اسماعيل الصفوي بحد السيف والقوة.
ان هناك نقاط تقارب بين الشعبين الايراني والعراقي اذ ان الجيرة والمصالح والزيارات المليونية للائمة في العراق لا بد ان تقارب هذه الشعوب وتحبب بعضها البعض، ان الحدود التي تمتد 283 كم وهي بالعادة مفتوحة تستقبل وتودع افراد الشعبين في زيارات تجارية واجتماعية وتجعل كلا الشعبين اقرب من غيرهم من الشعوب.
ان امنية الشعب العراقي ان يترك هؤلاء الطائفيين استعمال الحقد والسلاح ضد اهل السنة على الهوية ولا يدفع اهل السنة بردود فعل خاطئة فيقومون بالقتل المقابل تحت اسم الدفاع عن النفس وهذا القتل والقتل المقابل سيقود العراق بالضرورة الى حرب اهلية نكون جميعنا الخاسرون.. واي خسارة سنخسر اولادنا.. ونخسر عوائلنا.. ونخسر وجودنا.. ونسلط قوى الشر والعداء على العراق باكمله...
ولسوف يمسح اسم العراق من الخارطة.. ويكون هذا البلد اثراً بعد حين.
خالد عيسى طه
التعليقات