إيلاف من لندن: أعلن جيان لويجي روندي، رئيس مهرجان روما السينمائي الدولي يوم الجمعة الماضي أن الممثلة الأمريكية المعروفة ميريل ستريب الحائزة على جائزة الأوسكار ستحصل على quot;الجائزة الذهبية لمارك أوريليو للتمثيلquot; بمهرجان هذا العام عن مجمل أعمالها الفنية. وفي السياق ذاته أعلن
روندي أيضاً والمديرة الفنية للمهرجان عن تسمية المخرج التشيكي- الأمريكي ميلوش فورمان رئيساً للجنة التحكيم لهذه الدورة التي ستنطلق فعّالياتها في الخامس عشر من أكتوبر لهذا العام وتنتهي في الثالث والعشرين منه. وسوف تلتقي ستريب الجمهور الإيطالي في أمسية خاصة ضمن سلسلة quot;المواجهاتquot; بين نجوم السينما والحضور والتي يديرها ماريو سيستي. وسبق للمهرجان أن كرّم ممثلين عالميين بالجائزة نفسها أبرزهم آل باتشينو، صوفيا لورين وشون كونري. ويأتي هذا التكريم تثميناً لمجمل الأدوار التي لعبتها ستريب في أفلامها التي جاوزت الستين فيلماً. ومن أبرز أفلامها المحصورة بين عام 1977 وحتى الآن نذكر quot; جوليا، صائد الغزلان، كرامر ضد كرامر، زوجة الضابط الفرنسي، هدوء الليل، إختيار صوفي، سيلك وود، الوقوع في الحب، صرخة في الظلام، النهر الوحشي، قبل وبعد، شيء واحد حقيقي، الأقحوان، موسيقى القلب، ذكاء إصطناعي، الساعات، المرشّح المنشوري، موسيقى الندم، الشيطان يرتدي برادا، قضية غامضة، مساء، الاستسلام، أسُود من أجل حملان، ماما مايا، شك وجولي وجولياquot;. تعتبر ستريب الممثلة الأكثر ترشيحاً في تاريخ جوائز الأوسكار، حيث رُشحت quot;14quot; مرة وفازت مرتين. وكانت الجائزة الأولى عن دورها كأفضل ممثلة بدور ثانوي في فيلم quot;كرامر ضد كرمرquot; عام 1979. أما الثانية فقد كانت عام 1982 عن دورها المميز في فيلم quot;إختيار صوفيquot; حيث أُسندت لها جائزة أفضل ممثلة بدور رئيسي. تعتبر ميريل ستريب، بحسب الآراء النقدية، أفضل ممثلة على قيد الحياة حيث تتقمص الأدوار التي تُسند إليها الى الدرجة التي يصعب فيها التفريق بين الحقيقة والخيال السينمائي. كما أنها تمتلك quot; قدرة عجيبة على إتقان جميع اللهجات وإن كانت تكرر دائما أنها تقوم بذلك بفضل مساعدة مدربي اللغات الذين تتعامل معهمquot; فلا غرابة أن يغدق عليها بعض النقاد والصحفيين السينمائيين لقب الاسطورة الحية.
- آخر تحديث :



التعليقات