قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

الإسم الذي نحن بصدده في هذه السيرة الذاتية، من الجدير ذكرها بقراءة مكثفة لتناسب حجم ما آلت اليه، بدءاً من تلك الأيام وهو على مقاعد الدراسة المتوسطة والثانوية في عينكاوا حين سحرته قوة الكلمة فتعاطف معها، بهرته عناوين الكتب الأدبية فأنضوى تحت سقفها، ومن ثم وجد نفسه منجرفاً وتيارات عالم القصص والروايات لينهل من منابعها الأفكار والأخيلة والرؤى التي استوعبها ليصهرها في محاولاته الكتابية الأولى.
بعد ان حطت به الأقدار في قلب العاصمة بغداد، ليكون قريباً من عالم الثقافة متمثلاُ بالمراكز الأدبية وتجمعات الأدباء، انطلقت مواهبه الكتابية في مجال القصة والعمل الصحفي ليشكل رصيداً زاخراً من العطاء الفكري وهو لما يزل في بداية حياته الأدبية التي أهلته للكتابة والنشر في الصحافة المحلية متمثلة بالعديد من الصحف والمجلات ذات الشأن في حينها لموقفها التقدمي كجريدة الراصد والتآخي وطريق الشعب والفكر الجديد ومجلة الثقافة الجديدة. وكم كانت فرحته حين انضم الى أبناء شعبه في النادي الثقافي الآثوري ليساهم هو الآخر في مسيرة النادي ومن خلال رابطة اصدقاء الأدب التي ضمت مجموعة لها وقعها في حياة الحركة الثقافية والأدبية العراقية بشكل عام والآشورية بشكل خاص في مطلع السبعينيات وعلى أثر النهضة الفكرية التي ولدت من رحم قرار الحقوق الثقافية متجسدة في أنشطة الأندية، ومشعة أضواؤها من أجواء المؤسسات شبه الرسمية والرسمية التي تم حصر تسميتها الناطقة بالسريانية من الآثوريين والكلدان والسريان رغم مواقف البعض السلبية من ذلك، وخاصة النادي الثقافي الآثوري الذي تأسس قبل ذلك وبتاريخ 27 تموز 1970 وأولى فقرات أهدافه الرئيسية توثيق عرى التعاون بين المثقفين الآثوريين ورفع مستواهم الثقافي والإجتماعي. هكذا كانت بداية المسيرة التي تشهد لها الصورة المرفقة والمنشورة أدناه رغم ضبابيتها، والتي يبدو فيها الزميل الراحل سعدي المالح وهو في أوج شبابه وحيويته بتنقلاته من عمل لآخر، ومن لقاء صحفي ونشاط أدبي هام لآخر أهم، بدافع تعامله مع عدة صحف وما تفرضه عليه التزاماته. وهنا تعود بي الذاكرة القهقري لأكثر من أربعة عقود مضت لإحدى بواكير لقاءاته الريبورتاجية ـ اتصورها في جريدة التآخي ـ التي ضمّنها في مقابلته مع الدكتور النفساني علي كمال الشهير آنذاك بتدوينه سؤالاً وجواباً عن مدى تأثير الباذنجان على حياة الإنسان في عز الصيف وآب اللهاب جاعلين منه حديث الساعة على مدى طويل بطرفة مفادها استشارة المرحوم سعدي عما توصل اليه.
ولكن آه من يد القدر أحيانا حين تعرقل مسيرة الحياة، بتشابك أسلاك الروابط من جراء الأحداث السلطوية لتبعد من يطرح أفكار التقدم التي تنادي بحرية الإنسان. وعلى أثر ذلك باغتنا الشاب الطموح القاص سعدي المالح بالإختفاء المفاجئ عام 1976 واستقراره في بلاد الثلج والزمهرير القارص ليتنسم أنسام الحرية ويغترف من مناهل العلم والأدب في الاتحاد السوفييتي آنذاك، وليعود فيما بعد حاملاً شهادة الدكتوراه ليخوض معترك الحياة الأكاديمية في مجال اللغة والادب، وليلمع اسمه كمحاضر واستاذ جامعي ومترجم وناشر وقاص مستنبطاً طروحاته من معاناته والأحداث التي تتراءى له عن كثب في المجتمع العراقي وديار الأغتراب مقارنة بما اكتسبه من معرفة وتجارب ومعايشات.
بعد هذه التقدمة المقتضبة نلقي الضوء على سيرته الذاتية بشكل تنازلي من خلال المحطات التي اقتفاها على مدى سنوات عديدة، ليعود بالتالي عام 2006 ويحتضن الوطن الأم الذي تنسم فيه روح الحياة عام 1951، الوطن الذي نشأ وترعرع في ربوعه، مستنشقاً آثار ذكريات عطر رونق الكلمات الشبيهة بزهور رياضه الزاهية، ليدعها تحتضن العقل الباطن كشارات محفزة لما يخفيه المستقبل، وبما كان قد ساوره في مراحل تعليمه ودراسته في عينكاوا، متذكراً أيام تسلقه الجدار الدراسي في مدينته حين ركن على مقاعد صفوف معهد إعداد المعلمين وبالتالي تأهله لمهنة التعليم عام 1970.
اللغات : الآشورية ـ السريانية، العربية، الكردية، الروسية، الإنكليزية والفرنسية (متوسط).
الشهادة: دكتوراه في فقه اللغة والأدب
الإقامة الدائمة: مدينة عينكاوا بمحافظة اربيل حيث عمل هناك أستاذ الأدب المقارن في جامعة صلاح الدين، ومن ثم متسنماً مسؤولية مدير المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في شمال الوطن، وقبل ذلك متنقلاً بين عدة دول منها كندا وابو ظبي وليبيا وطشقند والعراق.

مؤهلات وشهادات

1983-1986 دكتوراه في فقه اللغة والأدب، مجال الاختصاص: الأدب العربي المعاصر، من معهد الإستشراق التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية (سابقا) في موسكو.
موضوع الاطروحة: الأدب العراقي المعاصر في المنفى 1976-1986
1977-1983 ماجستير في الإبداع الأدبي (النثر الفني) من معهد غوركي للآداب التابع لإتحاد الكتاب السوفييت (سابقا) في موسكو.
موضوع الاطروحة: حكايات من عنكاوا، قصص قصيرة.
1968-1970 دبلوم من معهد إعداد المعلمين في أربيل ( العراق)

وظائف وأعمال
2002....... صحفي حر Free-Lancer
أكتوبر 1999 - أكتوبر2001: رئيس تحرير مجلة " الشرطة " ( مجلة الدراسات والثقافة الشرطية) الصادرة عن إدارة العلاقات والتوجيه المعنوي بوزارة الداخلية في أبو ظبي ( الإمارات العربية المتحدة).
يناير 2000- وللآن متعاون مع جريدة الإتحاد في أبو ظبي. ترجم وأعد وكتب أكثر من أربعين موضوعا سياسيا وثقافيا وتاريخيا وادبيا.
1990-1999 رئيس تحرير جريدة "المرآة" الأسبوعية ( صدرت من الجريدة 405 أعداد بحجم تابلويد أو أكبر وبعدد من الصفحات يتراوح بين 32 و48 صفحة أسبوعيا، وتعرفها جيدا الجالية العربية في كندا). وأيضا في عامي 1998- 1999 رئيس تحرير مجلة عشتار الحضارية الثقافية (مجلة متحصصة في البحوث والدراسات صدرت بمئتين صفحة من الحجم المتوسط)، وكنت أحد أعضاء لجنتها الإستشارية.
1987-1989 محاضر في مركز اللغات (كلية التربية) في جامعة الفاتح (طرابلس) ليبيا. حاضر في الأدب العربي المعاصر بداية القرن العشرين واللغة الروسية، وعلم الترجمة.
1983-1987 مترجم للأدب ومحرر ( من الروسية – إلى العربية) في دار قوس قزح "رادوغا" للنشر في موسكو ومن ثم في فرعها بطشقند (أوزبكستان). وهي دار نشر متخصصة بالأدب. قائمة بعناوين الكتب المترجمة مرفقة مع هذه السيرة في فقرة الترجمات.
1986-1987 محاضر في قسم الأدب العربي في كلية الدراسات الشرقية في جامعة طشقند –أوزبكستان. حاضر في الأدب العربي المعاصر بعد الحرب العالمية الثانية.
1977- 1983 أثناء دراسته في موسكو عمل (بدوام غير كامل أو على القطعة) مترجما ومحررا في عدد من الصحف والمجلات الروسية الصادرة آنذاك بالعربية وخاصة صحيفة " أنباء موسكو" ومراسلا أو مكاتبا لعدد من الصحف والمجلات العربية في بغداد وبيروت والقاهرة ودمشق وقبرص.
1974-1976 محرر ثم رئيس قسم المكاتب الصحفية في شمال العراق وعضو مجلس تحرير في جريدة "طريق الشعب" اليومية العراقية (بغداد) العراق.
1973-1974 مدرس اللغة العربية في مدرسة صلاح الدين في الموصل – العراق
1971-1973 محرر في قسم التحقيقات في جريدة "التآخي" اليومية العراقية (بغداد) العراق. ومحرر مساهم في قسم التحقيقات أيضا في مجلة "ألف باء" العراقية – بغداد – العراق

مؤلفات
1- إبداع أدبي:

- الظل الآخرلإنسان آخر … (مجموعة قصص) بغداد – 1971
- مدائن الشوق والغربة … (مجموعة قصص) بغداد – 1973
- أبطال قلعة الشقيف … (رواية وثائقية) نشرت متسلسلة في " النداء" البيروتية ثم طبعت في كتاب في القدس – 1984 ونشرت بالروسية في مجلة " أغونيوك" متسلسلة في عام 1984
- يوميات بيروت… (رواية – مذكرات) موسكو – مجلة الآداب الأجنبية – 1983 نشرت مترجمة بالروسية
- حكايات من عينكاوا … (مجموعة قصص) موسكو 1989 ( بالروسية) بيروت 2001( بالعربية)
- ألأدب العراقي المعاصر في المنفى (1976- 1986) دراسة نقدية ( رسالة دكتوراه) – موسكو – 1986 ( كتاب مخطوط)
- مدن وحقائب ( قصص مختارة) مونتريال 1994
- الينابيع الأولى .. في التجربة القصصية ( كتاب مخطوط معد للطبع نشرت بعض فصوله في المجلات العربية عام 1999 )
- في انتظار فرج الله القهار..... رواية، دار يوراسيا 2002 مونتريال- كندا.. والطبعة الثانية عن دار الفارابي.
ـ الصحافة الكردية للحزب الشيوعي العراقي 1844 ـ 1972 ـ من منشورات نقابة صحفيي كردستان، 2008
ـ في الثقافة السريانية.
ـ أدب الأطفال السويدي والأدب السويدي عن الإنكليزية.
ـ التراث الثقافي للأقليات في العراق.
ـ عمكا (رواية مستوحاة أحداثها من واقع بلدة عينكاوا، 264 صفحة) منشورات دار ضفاف البيروتية بتاريخ 11.09.2013
ـ الينابيع الأولى ـ تجربة قصصية ـ مخطوطة
إضافة إلى ما لا يحصى من القصص والمقالات الأدبية والمتابعات والمواضيع الثقافية وعرض الكتب وغيره.

2- أبحاث ودراسات تاريخية:

- في الأصل والفصل وملاحظات أخرى : كراس تاريخي (بحث أكاديمي) عن أصل مدينة آشورية في شمال العراق ط1 أربيل 1997 ط2 أربيل 1998 ط3 مونتريال 1998
- الكلدان من الوثنية إلى الاسلام : كراس تاريخي( بحث أكاديمي) ط1أربيل 1998 ط2 مونتريال 1998
- الآشوريون من سقوط نينوى حتى دخولهم المسيحية ( بحث أكاديمي) مجلة حويودو عدد يونيو 1997 ستوكهولم - السويد
- مدخل لدراسة تاريخ عنكاوا- ( بحث أكاديمي) مجلة عشتار العدد الأول يناير 1999 مونتريال – كندا
- الأصول التاريخية للغة أبناء الطائفة الكلدانية (السريانية) في العراق (بحث أكاديمي) مجلة عشتار يونيو 1999 مونتريال - كندا
- الأصول السومرية للحضارة المصرية (عرض وتعليق) الاتحاد 30 سبتمبر 2000 أبو ظبي
- أثر الكتابات البابلية في المدونات التوراتية (عرض وتعليق) الاتحاد 19 أكتوبر2000 أبو ظبي
- المعتقدات الآرامية.. فرضيات ضعيفة لكنها أقرب إلى التصديق ( قراءة نقدية لكتاب د. خزعل الماجدي) صفحة كاملة- الاتحاد 23 أكتوبر 2001
- مؤلف كندي يحاول أن يناسب الأفارقة مع اليهود (عرض ونقد)- جريدة "الشرق الأوسط" 27 تشرين أول 2002 ص14

3- أبحاث و دراسات أدبية منشورة في المجلات ، منها:

* الصحافة الكردية في العراق- التطور والآفاق ( صحيفة الفكر الجديد) 31 يونيو 1976 بغداد.
* الملامح الأساسية لتطور الأدب العراقي المعاصر(صحيفة ليتراتورنايا غازيتا) موسكو 1980 .
* رسول حمزاتوف والثقافة العربية ( صحيفة أنباء موسكو) 28 ديسمبر 1980.
* الأدب العراقي المعاصر في المنفى - مجلة "الهدف" العدد801 في20 كانون الثاني(يناير)1986 ص53-57.
* غائب طعمة فرمان – الذاكرة الخصبة في الغربة. مجلة " الثقافة الجديدة " العدد 189 الصادر في 1987 ص 129-139 .
* بيبلوغرافيا الأدب العراقي المعاصر في المنفى- مجلة البديل- العدد11 لعام 1987 * ص44-67.
* الشعر والارهاب (دراسة مطولة على حلقتين) مجلة أصداء الأدبية العددان الأول والثاني 1989 و 1990 مونتريال (كندا).

4- ترجمات:
كتب صدرت عن دار "رادوغا" في موسكو وطشقند.

- الإخوة والأخوات : فيودور أبراموف – رواية – موسكو 1983
- بحار التايغا : يوري كافليايف – قصص – طشقند 1983
- السيل الحديدي : أ. سيرافيموفيتش – رواية – طشقند 1985
- كينتو : ريتشي دوستيان – قصص – طشقند 1985
- ثلاث مسرحيات سوفيتية : أربوزوف، آوزيروف، وسالينسكي – موسكو 1986
- أجمل السفن : يوري ريتخيو : قصص – طشقند 1986
- ناموس الخلود : نودار دومبادزه – رواية – طشقند 1988
- ويطول اليوم أكثر من قرن : جنكيز أيتماتوف – رواية – موسكو 1989
- وعشرات القصائد لألكسندر بوشكين ورسول حمزاتوف ويفغيني يفتوشنكو وأندريه فيزنسينسكي وأنا أخماتوفنا ومارينا سفيتايفا وغيرهم
- كما نشرت عددا من القصص والقصائد المترجمة لأنار رسول رضا ونودار دومبادزة وفاضل اسكندر في جريدة الأتحاد الظبيانية خلال فترة وجودي في دولة الإمارات العربية المتحدة

مهارات فنية في مجال الطباعة والنشر:
1- خبرة جيدة في استخدام برامج النشر الصحفي ( الناشر الصحفي والناشر المكتبي وكوارك اكسبرس وايلوستريتر وفوتو شوب وبيج مايكر وغيرها)
2- ومعرفة تامة بعملية الانتاج الطباعي من طبع الافلام إلى حرق الصفائح والاشراف على الطباعة.

في مجال الكمبيوتروالانترنت:
1- معرفة تامة ( من خلال دورات في كندا) وخبرة لأكثر من 12 سنة في إستخدام الحاسب الآلي (الكمبيوتر) بنظاميه الماكنتوش والآي بي ام، مع استخدام معظم البرامج الإدارية والطباعية وغيرها.
2- معرفة جيدة جدا باستعمال شبكة الانترنيت وخاصة مواقع مراكز الدراسات ووكالات الأنباء والجرائد والمجلات العربية والأنكليزية والفرنسية والروسية.

نشاطات أخرى متفرقة :
ومنها:

* مشاركة في مهرجان الثقافة العراقية في ايطاليا (فلورنسا) 1980، بدعوة من بلدية فلورنسا
* مشاركة في مؤتمر اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا في طشقند (أوزبكستان) 1982 ( الاتحاد السوفييتي السابق)
* مشاركة في مؤتمر اتحاد الكتاب الشباب للدول النامية في فرونزة (قرغيزيا) 1983 الاتحاد السوفييتي السابق
* مشاركة في مهرجان القصة العراقية الأول في كاليري الكوفة (لندن) بريطانيا 1996
* مشاركة في مهرجان الثقافة العراقية في السويد ( نظمه نادي آشور في منطقة فيتيا بمساعدة بلدية المنطقة في ستوكهولم) 1998
* مشاركة في مؤتمر (الأشورية لغة وشعب وحضارة نظمته الجامعة السريانية) 1/5/1998 بيروت – لبنان
* لقاء مباشر في غرفة الكتاب العراقيين للمحادثة الصوتية من إعداد ميخائيل ممو عام 2007.
* إقامة أمسيات قصصية وإلقاء محاضرات أدبية وثقافية في أربيل والموصل وبغداد وموسكو وبيروت وطرابلس الغرب والقاهرة ولندن وشيكاغو وديترويت وستوكهولم ومونتريال وأوتاوا وتورونتو وأبو ظبي وغيرها من العواصم والمدن.

منظمات
* رئيس رابطة الكتاب والصحفيين العراقيين في كندا 1990-1991
* عضو عامل في فيدرالية الصحفيين المحترفين في مقاطعة كيبك (كندا)
* عضو في نقابة الصحفيين العراقيين (سابقا)
* عضو في اتحاد الأدباء العراقيين ( سابقا(
* عضوفي اللجنة الثقافية لإتحاد أدباء وكتاب الإمارات ( فرع أبو ظبي) للموسم الثقافي 2000- 2001.
* عضو النادي الثقافي الآثوري في بداية ومنتصف السبعينيات وكذلك في رابطة اصدقاء الادب الآشوري التي جمعت خيرة الأدباء في النادي.
وفي نهاية المطاف بقي أن يعلم القارئ الكريم بأن المرحوم سعدي كان له دور القدح المعلى في جمع ونشر العديد من المخطوطات والآثار الأدبية النادرة وحقل الثقافة والفنون التي تميز بها أبناء شعبنا في بلاد ما بين النهرين.

الوداع الأخير
وسط حضور جماهيري ورسمي كبير من عصر السبت 31/5/2014 جرت في مزار مار ايليا في عينكاوا مراسيم تشييع الراحل د. سعدي المالح الذي وافته المنية مساء الجمعة المصادف 30/5/2014 إثر نوبة قلبية لم تمهله طويلا، وأقام صلاة الجناز عدد من الآباء الكهنة، ثم نقل النعش بمراسيم تشييع مهيبة الى مقبرة البلدة حيث وري جثمانه الثرى بحضور وزير الثقافة والشباب كاوا محمود ومسؤول الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني علي حسين وريبوار يلدا القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومدير ناحية عنكاوا جلال حبيب عزيز وعدد من الوزراء والنواب السابقين والحاليين في مجلس النواب العراقي وبرلمان كوردستان والمدراء العامين وممثلي المؤسسات الثقافية والفنية ومنظمات المجتمع المدني من أربيل ودهوك وسهل نينوى وجمهور من أبناء عينكاوا ومنتسبي المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وفروعها كما تضمنت المراسيم كلمة للدكتور كاوا محمود أبن فيها الراحل معربا عن حزنه لهذا المصاب الأليم.

[email protected]