: آخر تحديث
"إيلاف" تقرأ لكم في أحدث الإصدارات العالمية

لئلا يعودوا: سيف العثمانيين لم يستثن الآشوريين والكلدان

غطت "مذابح الأرمن" على كل مذابح أخرى حصلت في الإمبراطورية العثمانية نفسها في الوقت نفسه. فالآشوريون والكلدان قتلوا بالسيف من دون أن يتردد لمآسيهم صدى في العالم. هذا الكتاب يروي ما حصل.

إيلاف: باتت الإبادة الجماعية التي تعرّض لها الأرمن بيد العثمانيين اليوم واقعًا معترفًا به بشكلٍ واسع، إلا أن ما ليس معروفًا بهذا القدرهو أن تلك الجريمة حدثت في الأصل

صور مذابح الآشوريين التي لم يسمع بها أحد

ضمن نطاقٍ أوسع للعنف العثماني ضد المسحيين خلال الحرب العالمية الأولى وبعدها. 
كان في مقدم من أُبيدوا الآشوريون المسيحيون الأصليون، الذين عاشوا على حدود ما يُعرف اليوم بتركيا وإيران والعراق، إلى جانب اليونانيين.

سايفو
فبين عامي 1915 و1918، قُتل نحو 75 في المئة من الشعب الآشوري، ومليون يوناني و1.5 مليون أرمني على يد الأتراك والأكراد العثمانيين، الذين كان هدفهم إنهاء المجتمعات المسيحية في الإمبراطورية العثمانية.

يعتبر كتاب "لئلا يعودوا – سايفو – مذبحة المسيحيين الآشوريين والسريان والكلدان في الأمبراطورية العثمانية" Let Them Not Return - Sayfo - The Genocide Against the Assyrian, Syriac, and Chaldean Christians in the Ottoman Empire (مكون من 274 صفحة، منشورات بيرغان)، حرره دافيد غونت ونورس أطو وسونر بارثوما، الأول من نوعه في هذا المجال. 

إذ يركز على "المجزرة" الآشورية (مع الإشارة إلى أن كلمة "Seyfo" تعني سيف بالأشورية)، ويقدم وجهات نظرٍ تاريخية ونفسية وأنثروبولوجية وسياسية تسلط الضوء على فظائع تاريخية لطالما أُهملت، وجرى غضّ النظر عنها.

نلفت إلى أن فصول الكتاب كتبها علماء من مختلف التخصصات الأكاديمية، بحيث تعرض المقدمة تحليلًا منهجيًا وشاملًا لكيفية تأثر الآشوريين الذين عاشوا في مناطق جغرافية مختلفة بـ"الإبادة"، مع التركيز على الحوادث الإقليمية.

مذبحة بلا ضجيج
يجد القارئ في هذا الكتاب وجهة نظر تقول إن وقوع الآشوريين ضحايا العنف العثماني لم يلقَ أي ضجةٍ بسبب محنة الأرمن التي كانت محور إهتمام المؤرخين، إلى درجة أن التوصل إلى معالجتها وإكتشاف تزامنها مع المجزرة الأرمنية تطلب الكثير من البحوث المضنية.

كما إن معنى كلمة "سايفو" في العنوان يتبلور من خلال حوادث عام 1915 التي ارتبطت بشكلٍ مباشر بعبارة "سنة السيف" (الذي ذبح وقتل الملايين وقتها).

بالطبع، كانت للآشوريات في تلك الحقبة حصةٌ من هذا السرد التاريخي، حيث نُقلت معاناتهن في قصصٍ حول تعرّضهن للاختطاف والاغتصاب وإجبارهن على اعتناق الإسلام من قِبل رجالٍ في منطقة أورميا، إضافة إلى طرح الكتاب العديد من الدراسات النفسية التي تربط بين تلك الحوادث الدامية وصفات التناقض الداخلي وقلة الثقة بالغرباء التي يُشار بها إلى الآشوريين عمومًا اليوم.


أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن موقع "أينا". الأصل منشور على الرابط:
http://www.aina.org/news/20170511174103.htm


 


عدد التعليقات 12
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. وأخيراً
iraqi - GMT الإثنين 22 مايو 2017 07:15
في النهاية لا يصح إلأ الصحيح ، عاشتْ إيدك ياإيلاف في سرد الحقائق بأمانة علمية وبدون إنحياز .
2. اقليم وبسرعة
خليجي صريح - GMT الإثنين 22 مايو 2017 07:28
لا اعرف لماذا يتم الان دون منح الاقليات الاصلية مكان خاص بهم يحافظون على انفسهم وعقائدهم من بطش الهمج الغير اوادم--نعم المسيحيين والازيديين والصابئة--نعم اقليم يجمعهم هم اصل العراق معيب مايحصل لهم--لابد من الاتصال بالامم المتحدة والدول الكبرى لهذا--لا فائدة من الداخل--لان الاغلبية عنصريين وفيهم الجهل والتحضر غريب عنهم - Se
3. ingérence intolérable
jamal - GMT الإثنين 22 مايو 2017 10:59
la turquie ,l''iran,l''arabie séoudite et même la syrie avant essaient de coloniser indirectement les pays voisines c du n''importe quoi,il faut qu''il y ait une loi internationale qui interdit que chaque pays doit s''occuper de ses oignons et ne pas s''immiscer des affaires des autres.qu''a t-il l''iran au liban,syrie,iraq ,et yemen.qu''a t-il l''arabie au yemen etc cette ingérence qui cause des problèmes
4. الابادة الارمنية والمسيحي
على يد الاتراك - الاكراد - GMT الإثنين 22 مايو 2017 10:59
الموت لمجرمي ومرتكبي الابادة الارمنية والمسيحية 1878-1923 على يد الاتراك وعملائهم المرتزقة الاكراد بندقية الايجار والجزء الشرقي من تركيا الى البحر الابيض المتوسط هي للارمن وهي الهضبة الارمنية المحتلة وعاشت ارمينيا المتحدة ولا للفتوحات الاسلامية التركية والكردية لبلاد الارمن والاشوريين واليونان والايزيديين ولا لامبرطورية كردستان حلم ابليس بالجنة
5. أليس هذا ما يفعله داعش؟؟.
عربي من القرن21 - GMT الإثنين 22 مايو 2017 11:04
في سنة 2017م , ينفذون نفس النصوص في الجهاد في سبيل الله , وعلى مر العصور منذ 1400 سنة ؟؟!..
6. الاشوريين انقرضوا منذ زمن
عباس الخزعلي - GMT الإثنين 22 مايو 2017 11:08
المجزرة العثمانية مازالت تخدش ضمير الانسانية، ويجب الحفاظ على الاقليات الدينية والعرقية في الشرق الاوسط مثلما معمول في اوربا. ومع كل الاحترام للتقرير فان الاشوريين انقرضوا منذ الاف السنين والمجموعة التي تسمى نفسها اليوم اشوريين في العراق هي مجموعة عرقية مسيحية من تركيا، استقدمها الانجليز للعراق في الثلاثينات واطلقوا عليهم تسمية الاشوريين فقط من اجل تسهيل منحهم الهوية العراقية. بكرا تطلع مجموعة ثانية تسمى نفسها السومرية..
7. فلم هندي
بارتيزان - GMT الإثنين 22 مايو 2017 11:18
سيء الإخراج. عدم المسيحيين الغير الأرمن لم يتجاور 50 ألف في احسن الاحوال. هؤلاء النصارى علاقتهم بالآشوريين كعلاقة قبائل الزولو بالمغول.
8. to #7 the bartizian
abdul muttar haloob - GMT الإثنين 22 مايو 2017 18:49
when there was the empire of Assyrian you were wondering with bare foot, wearing a dirty and stinky trade marked Dashdasha in the dusty region of Hijaz, eating dates all day along and drinking camel milk....open the books and read them...You will start scratching your head...trust me
9. رقم ٦ و٧
Wahda - GMT الثلاثاء 23 مايو 2017 00:45
اما أنتم من مزوري التاريخ أو اغبياء يا شويخي ، يا شطار اذا كان اصلهم اتراك فلماذا لحد الان يتكلمون ويقراؤن ويكتبون اللغة الآشورية . كلمة الآشوريين تقضي مضاجعكم
10. المجد لهولاء الشهداء
ابن الرافدين - GMT الثلاثاء 23 مايو 2017 02:58
اقف هنا اجلالاً واحتراماً لذاكرتهم ولارواحهم النفيسه هم عند ربهم وبجواره , واللعنه وكل اللعنه على القتله المجرمين والسفاحين بكل الوانهم والى الجهنم


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


أضواء

هايل شرف الدين