تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

فليحة حسن: مثلي

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

 

ذلك الصغير 
كلّما بكى 
ألقمته أمه قنينة حليب 
دون أن تعيّ سرّ هذا البكاء !
مثلي 
تلك الفتاة 
تضفر جديلتها بأصابع الأمل
وتخبأ في كتابها العتيق 
حروف رسالته مع وردة يابسة ! 
مثلي 
هؤلاء النسوة 
الجالسات على عتبات بيوتهن 
يتحدثن عن شظايا أعمارهن المتناثرة بين طيات حكايا لا تصدق !  
مثلي 
ذلك الجندي 
( يسّحلُ ) حقيبته العسكرية من ساتر الى ساتر 
دون أن يعرف اسمه حتى ضابط الوحدة ! 
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات