قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

ثمة كتاب جديد يفشي أسرار بيت دونالد ترمب الأبيض، إذ يكشف نية الرئيس الأميركي في صيف 2017 التخلص من ابنته وصهره، بحجة أنهما ما أجادا اللعبة السياسية في البلاد.

إيلاف من نيويورك: كشفت الصحافية البريطانية فيكي وورد في كتابها الجديد عن محاولة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التخلص من ابنته إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر، بالتزامن مع تولي جون كيلي منصب كبير موظفي البيت الأبيض في صيف عام 2017.

كتاب "كوشنر وشركاؤه: طمع. طموح. فساد. قصة غير عادية عن جاريد كوشنر وإيفانكا ترمب" Kushner, Inc.: Greed. Ambition. Corruption. The Extraordinary Story of Jared Kushner and Ivanka Trump صدر في التاسع عشر من مارس الجاري، وهو يحتوي على قصص تتناول تفاصيل بعض الحوادث وطريقة تعامل مستشاري ترمب في البيت الأبيض معها، ذاكرًا دور الثنائي كوشنر وزوجته إيفانكا في إدارة شؤون البلاد. استغرق العمل على إنجاز هذا الكتاب حوالى عامين، أجرت خلالهما وورد مقابلات مع 220 شخصية، طلب معظمهم عدم الكشف عن هويته.

لم يجيدا اللعبة
تقول وورد، المقيمة في نيويورك، في كتابها: "أراد ترمب التخلص من جاريد وزوجته بسبب أدائهما السيء، وطلب إعادتهما إلى نيويورك"، مبديًا تذمّره من عدم قدرتهما على إجادة اللعبة السياسية، كما أراد إيكال هذه المهمة إلى كبير الموظفين في البيت الأبيض، جون كيلي.

وفي الوقت الذي كان فيه الرئيس الأميركي محبطًا من أداء ابنته وصهره، أخبره كيلي بصعوبة المهمة. فالزوجان رافقا ترمب منذ بداية حملته الانتخابية، وأصبحا من أكثر الأعضاء نفوذًا داخل الدائرة الضيقة للرئيس، لكن كيلي وترمب توافقا على جعل الحياة صعبة بالنسبة إلى كوشنر وإيفانكا، لدفعهما في نهاية المطاف إلى تقديم استقالتهما. لكن، هذا لم يحصل. وعوضًا من ذلك، خرج كيلي من البيت الأبيض بخفي حنين في أواخر العام الماضي.

ليس عنصريًا
أراد الثنائي، وفقًا لما نسبته وورد إلى مصدر في وزارة الخارجية، التحكم في موضوع سفر الأشخاص على متن رحلات مموّلة من الوزارة، وعندما رفض وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون طلبات إيفانكا بالسفر على متن إحدى طائرات سلاح الجو، عمد الزوجان إلى توجيه دعوة إلى وزير الخزانة ستيفن مانوشين كمنفذ يخوّلهما استخدام الطائرة.

يتناول الكتاب أيضًا، ما جرى عقب حادثة شارلوتسفيل في فرجينيا، حيث اصطدم القوميون البيض بمجموعات تعارض أفكارهم، وتصريح ترمب المثير للجدل، الذي ألقى باللوم على الطرفين، حيث تشير وورد إلى أن كبير المستشارين الاقتصاديين غاري كوهن كان يدرس تقديم استقالته، وخلال محادثة بينه وبين إيفانكا، صُدِم من رد فعلها إزاء المخاوف التي أثارها، إذ توجّهت إليه بالقول: "والدي ليس عنصريًا".

دفع الكتاب، الذي يسلط الضوء بشكل كبير على جاريد كوشنر، دفع ببيتر ميريجانيان، المتحدث باسم آبي لويل محامي صهر الرئيس، إلى انتقاد وورد قائلًا: "كتبت كتابًا خياليًا بدلًا من أي محاولة جادة للحصول على الحقائق. إن تصحيح كل شيء خاطئ سيستغرق وقتًا طويلًا، ولن يكون له أي معنى".