قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ترجمة: عادل صالح الزبيدي

شاعر وكاتب مقالات ومترجم أميركي من مواليد كندا عام 1934، تلقى تعليمه في كندا والولايات المتحدة وايطاليا، ألتحق عام 1962 بمشغل كتاب ايوا ليحصل بعدها على درجة الماجستير في الفنون. عمل ستراند ومازال في التدريس الجامعي ونشر إحدى عشرة مجموعة شعرية، فضلا عن ترجمته أعمالا للشاعرين رافائيل البرتي و كارلوس دراموند دي آندراد وشعراء آخرين. انتخب في 1981 عضوا في الأكاديمية الأميركية للفنون والآداب، ونال شعره جوائز عديدة لعل أهمها جائزة البوليتز عام 1999 عن مجموعته بعنوان (زوبعة ثلجية لأحدهم)). من عناوين مجاميعه الشعرية الأخرى: ((النوم بعين مفتوحة واحدة)) 1964 ،((قصة حياتنا))1973 ، ((الساعة المتأخرة)) 1978 ، ((مرفأ مظلم)) 1993 ، و ((رجل وجمل)) 2006.

خرائط سود
لا حضور الصخور،
ولا تصفيق الريح،
سيدعك تعرف
انك قد وصلت،

ولا البحر الذي
لا يحتفي الا بالرحيل،
ولا الجبال،
ولا المدن المحتضرة.

لن يخبرك شيء
أين تكون.
كل لحظة هي مكان
لم تكنه.

تستطيع ان تسير
معتقدا انك
تسقط ضوءا حولك.
ولكن كيف ستعرف؟

الحاضر دائما مظلم.
خرائطه سود،
وهي تطلع من اللاشيء،
وتصف،

في ارتقائها البطيء
داخل نفسها،
رحلتـَها هي،
خواءها،


ضرورة اكتماله
الكئيبة المؤقتة.
واذ تظهر الى الوجود
فكأنها نفـَـس.

وان دُرست بأية حال
فما ذلك الا لتجد
بعد فوات الأوان،
ان ما حسبتها همومك

لا وجود لها.
منزلك ليس مؤشرا
على أي منها،
ولا أصدقاؤك،

الذين ينتظرون ظهورك،
ولا أعداؤك،
الذين يعددون أخطائك.
انت حسبُ موجود،

تحيـّـي
ما ستكونه
والعشب الأسود
يحتجز النجوم السود.