تستعد الغرير للحديد والصلب الإماراتية لإرسال طلب رسمي إلى الحكومة لحمايتها من إغراق السوق بالصلب خاصة من الصين والهند الذين باعوا بحوالي 650 دولارًا للطن داخل البلاد.

دبي: قال مسؤول في شركة الغرير للحديد والصلب الإماراتية اليوم الثلاثاء إن الشركة سترسل طلباً رسمياً للحكومة لحمايتها من إغراق السوق بالصلب.

وسجل الطلب العالمي على الصلب انخفاضاً حاداً، جراء التباطؤ الاقتصادي العالمي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع كبير في المخزونات، وترك البائعين يكافحون بحثاً عن أسواق.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة أبو بكر حسين، على هامش مؤتمر عن الصلب في دبي، إنه يجري إغراق السوق الإماراتية بالإنتاج الفائض من الهند والصين، وإن ذلك يضر بالأسعار. لافتاً إلى أن الشركة في صدد كتابة طلب رسمي لوزارة الاقتصاد تطلب فيه الحماية.

وأضاف أن الشركة تتطلع إلى الحصول على توقيع عدد كبير من الشركات المحلية على الطلب. ورأى حسين أن تلك مسألة تتعلق بالبقاء، وأن الشركة لم يعد بإمكانها تحمل الوقوف مكتوفة الأيدي من دون عمل أي شيء في المقابل.

وتنتج الغرير نحو 200 ألف طن من الصلب المجلفن سنوياً، وتبيعه بحوالي 800 دولار للطن، حسبما قال حسين. مشيراً إلى أنه خلال العام الجاري باع تجار من الصين والهند الصلب بحوالي 650 دولارًا للطن، وأن السبب وراء ذلك أنهم يرون الإمارات مكاناً لا يخضع للحماية، وموقعاً جيداً لإغراق الأسواق بمنتجاتهم.

وفي إبريل، أبدى وزير الاقتصاد الاماراتي سلطان بن سعيد المنصوري قلقه بشأن إغراق الأسواق بالصلب وإمكانية تأثير ذلك على الأسعار المحلية.

وتتصاعد المخاوف بشأن إجراءات الحماية التجارية على المستوى العالمي، مع انتشار تأثير الأزمة المالية العالمية، وتراجع التدفقات التجارية، ودراسة الحكومات لإجراءات تهدف إلى مساعدة الشركات على مواجهة التراجع.