تستعد إسرائيل للسماح بالتصدير انطلاقًا من قطاع غزة شرط أن تشرف السلطة الفلسطينية على البضائع.
القدس: قال مسؤول عسكري إن إسرائيل تستعد للسماح بالتصدير انطلاقًا من قطاع غزة العام المقبل، شرط أن تشرف السلطة الفلسطينية على البضائع.
وأوضح الكومندان غي أنبار لوكالة فرانس برس الخميس quot;نستعد للسماح بمرور صادرات آتية من قطاع غزة عبر الأراضي الإسرائيليةquot;، مشيرًا إلى أن ذلك quot;يمكن أن يبدأ حوالي نهاية الفصل الأول من 2011 شرط ألا تشكل المنتجات تهديدًا للأمنquot;.
وتمنع إسرائيل تصدير البضائع، باستثناء عدد قليل جدًا من السلع، من القطاع الفلسطيني منذ أن سيطرت عليه حركة حماس في حزيران/يونيو 2007.
وأوضح أنه نتيجة لذلك، تشترط إسرائيل للسماح بخروج البضائع في المستقبل أن تخضع quot;لتفتيش مسبق من قبل عناصر من السلطة الفلسطينيةquot;، مؤكدًا أن هذا الإجراء يهدف إلى منع تسلل quot;إرهابيين فلسطينيينquot; أو منتجات خطرة. ورأى أن quot;هذا الأمر ممكن بما إننا ننسق اليوم استيراد المنتجات إلى غزة مع عناصر من السلطة الفلسطينيةquot;.
وتابع أن استئناف التصدير quot;لا يمكن أن يتم إلا تدريجيًاquot; نظرًا إلى المتطلبات الأمنية الصارمة ومشاكل لوجستية، مؤكدًا أن إسرائيل سترفع حجم النقل بالشاحنات في الاتجاهين يوميًا من 250 إلى 400.
وخففت إسرائيل الحصار، الذي تفرضه على القطاع، تحت ضغوط دولية كبيرة، بعد هجومها على أسطول للمساعدات الإنسانية كانت تحاول الوصول إلى غزة في 31 أيار/مايو الماضي. إلا أنها أبقت على منع التصدير والقيود الصارمة على دخول وخروج الأشخاص من القطاع.










التعليقات