قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

المنامة: قامت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني العالمي بتحديث تقريرها الائتماني التحليلي لبنك البحرين والكويت- البنك الرائد في مجال الخدمات المصرفية التجارية والخدمات المصرفية للأفراد في البحرين- والذي أكدت فيه على إبقائها لتصنيفها الائتماني للبنك عند Ashy; للإصدارات طويلة الأجل quot;IDRquot;، وعند A للإصدارات طويلة الأجل بالعملات الأجنبية. كما حافظت على التصنيف الفردي للبنك عند C/D مما يعكس مكانة البنك المتميزة في السوق المحلي، ومتانة رأسماله. مع تغييرها لتطلعاتها المستقبلية للبنك من السلبية إلى المستقرة

(STABLE OUTLOOK).

يأتي هذا الإعلان في أعقاب إصدار البنك لنتائجه المالية والتي أعلن في إطارها عن تحقيق ربح صاف قدره 35 مليون دينار بحريني للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2009م، مقارنة مع ربح صاف قدره 27.1 مليون دينار بحريني للعام 2008م، أي بزيادة قدرها 29.3%. وأكد البنك مجددا قدرته على تحقيق الإيرادات على الرغم من الظروف الصعبة السائدة في السوق والركود الاقتصادي الحالي.

وتعزى ثقة الوكالات العالمية بالبنك إلى تنوع مصادر الإيرادات التي يحققها وموقعه كأحد ركائز القطاع المصرفي في مملكة البحرين، بالإضافة إلى جهوده المبتكرة والمستمرة والتي تؤدي إلى تعجيله لمعدل النمو في أعماله في مجالات وأسواق جديدة.

تعليقا على تقرير التصنيف الائتماني الصادر من وكالة فيتش، قال السيد عبدالكريم بوجيري، الرئيس التنفيذي لبنك البحرين والكويت:quot; نحن سعداء بهذا التحديث الائتماني، في ظل الظروف التي تشهدها أسواق المال العالمية من ركود وتباطؤ. الأمر الذي يعد مؤشرا قويا للمساهمين على استمرارية الأداء المتميز للبنك. الجدير بالذكر أن تقدير وكالة فيتش يأتي للدور البارز الذي يلعبه بنك البحرين والكويت ومساهماته في القطاع المصرفي البحريني، ومن ثم ضمانه الحصول على الدعم من الجهات المسئولة في المملكة إذا ما دعت الحاجة لمثل هذا الدعم. مما يؤكد من جديد على الموقع القوي الذي يحتله البنك والتزامه بالاستمرار على نهج الابتكار والتنوع فيما يقدمه من خدمات لعملائه محافظة منه على الريادة في السوق وتحقيقه للعوائد المجزية للمساهمين.quot;

ومن جهة أخرى، فإن الأداء القوي لكريدي مكس، الشركة التابعة والمملوكة بالكامل للبنك، والمتخصصة في بطاقات الائتمان، والتي تهيمن على حصة كبيرة من سوق البطاقات بالإضافة إلى الاستخدامات الخاصة بالبطاقات الائتمانية في المملكة يعزز مدى القوة التي يتمتع بها البنك في مجال الخدمات المصرفية للأفراد