حذر اثرى اثرياء العالم، بيل غيتس، يوم الجمعة من ان بريطانيا ستصبح "بلدا اقل جاذبية لقطاع الاعمال والتجارة" في حال تصويت الناخبين البريطانيين لصالح الانفصال عن الاتحاد الاوروبي في الاستفتاء المزمع اجراؤه الاسبوع المقبل.

ومن المقرر ان يتوجه الناخبون البريطانيون الى صناديق الاقتراع يوم الخميس الـ 23 من حزيران / يونيو للمشاركة في استفتاء عام حول ما اذا كانت البلاد ستنفصل عن الاتحاد الاوروبي من عدمه.

تحث الكثير من الشركات التجارية الكبرى الناخبين عى التصويت لصالح البقاء في عضوية الاتحاد والاحتفاظ بقدرة الوصول دون عوائق للسوق الاوروبية ذات الـ 500 مليون مستهلك.

وقال غيتس في مقال نشرته صحيفة التايمز اللندنية الجمعة إنه استثمر حوالي مليار دولار من ماله في قطاع البحوث والتطوير في بريطانيا وان الذي جذبه الى ذلك قدرة بريطانيا على الوصول الى السوق الاوروبية الموحدة وجامعاتها الرصينة وارثها التاريخي في العلوم والابتكار.

وقال مؤسس شركة مايكروسوفت والملياردير الذي اشتهر بتبنيه للمشاريع الخيرية في مقاله "فيما يعد موضوع البقاء في الاتحاد الاوروبي من عدمه من اختصاص الشعب البريطاني، من الواضح بالنسبة لي انه اذا اختارت بريطانيا الانفصال عن اوروبا والخروج منها فإنها ستصبح مكانا اقل جاذبية لقطاع الاعمال والتجارة والاستثمار. فسيصبح موضوع جذب المواهب من القارة الاوروبية اكثر صعوبة، وهي هذه المواهب بالذات التي تخلق فرص العمل للبريطانيين."

وكان العديد من القادة السياسيين وكبار رجال الاعمال والمنظمات الدولية حذروا الناخبين البريطانيين من مخاطر التصويت لصالح الانفصال عن الاتحاد الاوروبي الذي انضمت اليه بريطانيا عام 1973 بعد ان قضت سنوات وهي تحاول الانضمام دون جدوى نتيجة ممانعة الرئيس الفرنسي الاسبق تشارل ديغول.

ولكن، ورغم هذه التحذيرات، يبدو ان معسكر الخروج يتقدم على معسكر البقاء خاصة في الايام الاخيرة بفضل تركيزه على مسألة الهجرة والمهاجرين، فمن 7 استطلاعات للآراء اجريت مؤخرا اظهر 6 ميل الناخبين الى التصويت لصالح الخروج.

وعلقت حملتا البقاء والخروج نشاطاتهما منذ اغتيال النائبة العمالية جو كوكس يوم الخميس.