قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

دعت مجموعة من أكثر من 100 شخص من أثرياء العالم الحكومات إلى جعلهم يدفعون المزيد من الضرائب.

وقالت المجموعة، التي تحمل اسم "مليونيرات وطنيون"، إن الأثرياء لا يواجهون ضغوطا كي يدفعوا حصتهم من أجل تعافي الاقتصاد العالمي من جائحة فيروس كورونا.

وقالوا في خطاب مفتوح: "بصفتنا مليونيرات، نعلم أن النظام الضريبي الحالي ليس عادلاً".

ومن الموقعين على الطلب وريثة ديزني أبيغيل ديزني، وكذلك رجل الأعمال الأمريكي نك هاناور الذي كان من أوائل المستثمرين في شركة أمازون العملاقة للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت.

وقال الموقعون على الرسالة، الموجهة إلى المنتدى الاقتصادي العالمي: "يمكن لمعظمنا أن يقول إنه بينما مر العالم بقدر هائل من المعاناة في العامين الماضيين، فقد رأينا بالفعل ثرواتنا تزداد أثناء الوباء، ومع ذلك يمكن للقليل منا أن يقول بصدق إننا ندفع حصتنا العادلة من الضرائب".

وخلال المنتدى، الذي يُعقد عبر الإنترنت، قالت منظمة أوكسفام الخيرية إن الوباء جعل أغنى أغنياء العالم أكثر ثراءً، بينما أدى أيضا إلى زيادة عدد من يعيشون في حالة فقر.

وجاء في تقرير للمنظمة أن الدخل المنخفض لأفقر فقراء العالم ساهم في وفاة 21 ألف شخص كل يوم، بينما زاد إجمالي ثروات أغنى عشرة رجال في العالم بأكثر من الضعف منذ مارس/ آذار 2020.

كما خلص بحث أجراه مصرف كريدي سويس إلى أنه في عام 2020 زاد عدد المليونيرات بواقع 5.2 مليون ليصل الإجمالي إلى 56.1 مليون على مستوى العالم.

وقال الفرع البريطاني من مجموعة "مليونيرات وطنيون" إن تحليلا أجراه تحالف مكافحة اللامساواة ومعهد الدراسات السياسية وأوكسفام خلص إلى أن دفع ضريبة ثروة تبدأ من 2٪ سنويا لمن يملكون أكثر من 5 ملايين دولار و3٪ لمن يملكون أكثر من 50 مليون دولار و5٪ للمليارديرات يمكن أن يُدر 2.52 تريليون دولار في السنة.

وقالت المجموعة إن من شأن 2.52 تريليون دولار أن ينتشل 2.3 مليار شخص من الفقر ويصنع لقاحات كافية للعالم.

وقالت جيما ماكغو، رائدة الأعمال البريطانية والعضوة المؤسسة في "مليونيرات وطنيون" في بريطانيا: "من أجل رفاهنا، الأغنياء والفقراء على حد سواء، حان الوقت لتصحيح أخطاء عالم غير متكافئ. لقد حان الوقت لفرض ضرائب على الأغنياء".

وأضافت ماكغو: "في الوقت الذي زادت تكاليف المعيشة للأسرة بنحو 1200 جنيه إسترليني سنويا، لا يمكن لحكومتنا أن تتوقع أن تحظى بالثقة إذا كانت تُفضّل فرض ضرائب على العاملين بدلاً من الأثرياء".

وفي الرسالة المفتوحة، قال الموقعون إن رجال الأعمال والقادة السياسيين "لن يجدوا الجواب في منتدى خاص" وأنهم "جزء من المشكلة".