ناظم حكمت من بيروت: كشف الفاتيكان عن سجلات سرية تعود لقائمة الكتب المحظورة من قبل الكنيسة الكاثوليكية في القرن التاسع عشر. وحسب هذه المعلومات التي تم الكشف عنها فإن الكنيسة حظرت أفضل الكتب إبان تلك الحقبة.
هذه القائمة من الكتب، والتي تم إخفاؤها عام 1967 ، تضم آلاف الكتب التي اعتربتها الكنيسة في ذلك الوقت quot;غير أخلاقيةquot; و quot;خاطئةquot; من وجهة النظر quot;اللاهوتيةquot;.
وتشير مواقع إخبارية أجنبية عديدة إلى أن أكاديميين ومؤرخين في جامعة quot;مونسترquot; الالمانية سمح لهم منذ سنوات الاطلاع على سجلات 400 سنة من الرقابة الأدبية للكنيسة.
ومما اكتشفه المؤرخون أن رواية القرن التاسع عشر ldquo;Uncle Tomrsquo;s Cabinrsquo; للمؤلف هاريت بوتشر ستو تعرضت للتدقيق في روما في قسم يسمى quot; المحفل المقدس للتصنيفquot;.وكان أحد قراء الفاتيكان اعتبر عام 1853 هذه الرواية، التي تروي قصة العبودية في الولايات المتحدة ، دعوة غامضة لاستئناف الثورة.
ومن الكتب الأخرى التي تعرضت للرقابة كتاب يتحدث عن العلاقات بين البشر للبارون الالماني أدولف نيغ ، وهو الكتاب الأول في القرن التاسع عشر حول quot;الإتيكيتquot; أو آداب التعامل.ورأى الفاتيكان آنذاك أن هذا الكتاب يشجع الأنانية ويركز على السعادة الشخصية بطريقة تناقض quot;الروح الكاثوليكيةquot;.
وأشار الباحثون إلى أن كتبا كثيرة صنفها الفاتيكان في quot;الكتب السيئةquot; ومنها كتب جان بول سارتر ومارتن لوثر وعمانوئيل كانط. ويتابع الباحثون الالمان عملها في سجلات الفاتيكان لمعرفة الموقف الدقيق له من كتاب الزعيم النازي ادولف هتلر، كتاب quot;كفاحيquot;.