ناظم حكمت: علمت "إيلاف" من مصادر في جمعيات مدافعة عن حقوق الإنسان في أكثر من بلد عربي أن السفارات العربية في العواصم الغربية تمنع كتبا مرسلة من منظمات حقوقية دولية من الوصول إلى كتاب وصحافيين وأدباء معتقلين في العالم العربي.
وأكدت المصادر أن رابطة القلم الدولي، والمعروفة بـ PEN ، ترسل بشكل دائم بعض الكتب الأدبية والسياسية إلى الكتاب والصحفيين المعتقلين في سجون العالم العربي وذلك عبر السفارات التي تمثل هذه البلدان، معتقدة أن هذه السفارات تقوم بإيصال الكتب إلى السجناء المعنيين. إلى أن المفاجأة تحصل عندما يتم إطلاق سراح أحد هؤلاء الكتاب المعتقلين ليتبين أنه لم يستلم أي كتاب مرسل له وحتى أنه " كان ممنوعا من قراءة الصحف" كما ذكر ناشط عربي بارز في مجال حقوق الإنسان لـ"إيلاف".
وتجدر الإشارة إلى أن رابطة القلم الدولي شكلت لجنة خاصة تعنى بإرسال الكتب إلى الأدباء والكتاب المعتقلين حول العالم واسم هذه اللجنة "Books to Prisoners" وتتألف من 6 أشخاص منهم السيدة مي غصوب عن دار الساقي في لندن، جين ميز من صحفية "ديلي ميل" وآخرين.وتقوم هذه اللجنة بإرسال مئات الكتب إلى السجناء حول العالم ولكن من غير المعروف كم من هذه الكتب يصل لسجناء الرأي.
وتذكر اللجنة أنها أرسلت العام الماضي أكثر من 100 كتاب وأما هذا العام فقد أرسلت حوالي 70 كتابا مشيرة إلى أن أعدادا قليلة عادت منها ، فيما يبدو وحسب مصادر حقوقية عربية أن الكتب التي لا تعود للجنة لا يعني أنها وصلت وإنما تكون بحوزة الجهات الحكومية العربية.