حلقة جديدةمن مقالات الكاتبة الشابة quot;جوهرة سعود المقبلquot;، نقدم النص الأصلي بالانكليزية ونعقبها بترجمة في محاولة لإيصال أفكار الكاتبة الشابة إلى أوسع شريحة ممكنة. في هذه الحلقةنقرأ وجهةنظرها عنالغنى والفقر كفتاة سعودية في الخامسة عشرة .
Funny, isnrsquo;t it? How people vary in this world; some are rich, and some are poor. Some were lucky, while others were destined to a world of misfortune.
I have a suggestion. Buy a jar. Put the jar somewhere visible and accessible. Each you buy something unnecessary, eat out of the house, go shopping, spend money or food in any way, you put one riyal in the jar. At the end of each month, you take the money out of the jar and count it. Jot the amount down. You can dedicate a whole notebook for this job if you want to. Then, give the money to charity. While this way will make you realize the amount of your expenditures, it will help needy people on the way. It will probably minimize your budget too, as you might consider buying something before putting the riyal in the jar. You can increase the amount, so instead of one riyal you put three. |
بين الغنى والفقر
غريب هذا العالم، أليس كذلك؟ غريب كيف يختلف الناس فيه، فمنهم الغني ومنهم الفقير. منهم من يرافقه الحظ، ومنهم من يحيط به سوءه في جميع حياته.
لم أكن ألحظ ذلك من قبل. بالطبع كنت أعلم بوجود الطبقات المختلفة والأعراق المتعددة، وتربيت على احترام الثقافات كما هي على اختلافها، ومساعدة المحتاج والجائع بقدر ما يمكنني. لكني لم ألحظ أبداً أن أمراً بسيطاً عند أحدٍ ما يمكنه أن يعني الكثير لشخصٍ آخر.
ربما علي توضيح ما قلته للتو.
ذهبت مع أمي إلى مركز ترفيهي صغير في إحدى أسواق الرياض ليلعب أخي الصغير هناك. حينها رأيت عائلة تدخل الى المكان قالت الابنة بانبهار: quot;واو!quot;.
ثم لاحظت البسمة التي ارتسمت على وجه أبيها ما إن رأى إعجاب ابنته بهذا المركز المتواضع.
لم استطع سوى التفكير بهذا الاب الذي يعمل بجهد كي يكسب ما يمكنه من اصطحاب اطفاله الى مراكز كهذه فما كان يوماً ترفيهياً عادياً عند بعض الأطفال، كان بمثابة الجنة عند هذه الطفلة.
إن تطلع كل شخص إلى ما يملكه ، لا إلى ما لا يمكله ، لكان العالم مكاناً اكثر سعادة.
ففي كل مرة تنفق فيها خمسة أو عشرة ريالات - ما قد لا تعني شيئاً عند البعض - فكّر في أنها تساوي مئات عند آخرين. لا ترثي لنفسك لأن عائلتك لا تحتمل شراء السيارات حديثة الطراز أو شراء الألماس وما إلى ذلك، بل انظر إلى السقف الذي يحميك والغذاء الذي تضعه والدتك على مائدتك وفراشك الذي يدفئك ليلا .
هل تعلمون عدد الأشخاص الذين يموتون يومياً جراء الجوع الشديد؟ كم عدد الأشخاص الذين تقصف منازلهم؟ وكل ما نفعله نحن هو التذمر من هذا وذاك، وكيف أننا نعاني quot;مشاكل ماديةquot;.
نحن نرمي أطنان الغذاء كل يوم، ونذهب للتسوق كل أسبوع. (لا تسيئوا فهمي ، لا أعني الجميع، وإنما أعطي أمثلة).
أقترح أن تشتري علبة، وفي كل مرة تشتري شيئاً يعتبر من الكماليات أو تخرج لتناول الطعام في الخارج أو تذهب للتسوق أو تنفق المال أو الغذاء بأي شكلٍ من الأشكال، تضع ريالاً في العلبة. وفي نهاية كل شهر تقوم بالتبرع بما قمت بتجميعه .
ففي الوقت الذي يجعلك ذلك تدرك حجم نفقاتك ، يستفيد المعوزون مما تقدمه.
وفي كلتا الحالتين ستستفيد كون الريال الذي ستضعه في العلبة سيجعلك تفكر كثيرا قبل شراء شيء ما وان لم يردعك ذلك يمكنك زيادة المبلغ.. فبدلاً الريال الواحد يمكنك وضع ثلاثة ريالات .
الاقتراح الآخر هو أن تضع ميزانية لاحتياجاتك قبل أن تذهب إلى السوق. فلتعتبرها لعبة. انظر إلى عدد الأشياء التي يمكنك أن تبتاعها بميزانية أقل، وسيساعدك ذلك في التحكم بما تشتري. فبدلاً من الذهاب إلى المنزل بأربع عربات محملة بما لا فائدة منه، يمكن شراء نصف تلك الكمية مما يفي بالغرض.
من يقرأ موضوعي هذا يظن أني أدعو إلى البخل، وهذا نقيض ما أرمي إليه. بل استمتعوا وأنفقوا كل ما لديكم، ولكن فكروا في من لم يحالفهم الحظ. ومقابل كل ريالٍ تنفقونه تبرعوا باثنين.
لا تفكروا في ما تفقدونه بل فيما تمتلكون، وستعيشون حياة هانئة. آمل ذلك.





التعليقات