خالد طه من الدوحة : أثبتت دراسة أميركية حديثة أن تعلم تقنيات التأمل و العادات الصحية في فترات الطفولة و المراهقة يقلل خطر التعرض للإصابة بأمراض القلب. و أوضح الخبراء في كليةجورجيا الطبية أن هذه الممارسة الحيوية لا تتطلب أي اعتقادات شخصية أو روحية و لا تحتاج إلى أية كلمات و إنما هي نوع من التركيز على التنفس فقط لتحقيق الأثر المطلوب. و أفاد هؤلاء أن التأمل أظهر نتائج واعدة ضد ارتفاع ضغط الدم و المشكلات الأخرى كالتوتر و القلق و الكآبة و الإحباط و حتى الإدمان لذا فإن معاهد الصحة الوطنية توصى به إلى جانب الحمية و الرياضة و العلاجات الدزائية لجميع المرضى المعرضين لارتفاع ضغط الدم.

و أشار الخبراءفي دراستهم التي نشرتهامجلة quot; الطب النفسي و الجسديquot; إلى أن التأمل اثبتفعالية عاليةفي تخفيض ضغط الدمعند الشباب لا سيما و أن ارتفاع الضغط أصبح يغزو فئات الشباب بعد أن كان مقتصرا على المسنين و يزداد عند أفليات معينة دون غيرها مثل الشباب السود الذين يتعرضون لخطر ارتفاع ضغط الدم بحوا لي 7 مرات. و يرى الأطباء أن ارتفاعالضغط لم يعد مرضا يصيب البالغين فقط لذالا بد من تعلم العادات الصحية في الصغر لإعداد الأطفال على العناية بأنفسهم عندما يكبرون.

و قام فريق البحث باختبار برامجالتأمل على 73 طالبا في المدارس المتوسطة و الإعدادية لم يعان أي منها من ارتفاع ضغط الدم و مراقبة قراءات الضغط عند كل منهم على فترات منتظمة في النهار و الليل باستخدام جهاز خاص يرتديه كل طالب بعد تعليم نصفهم طرق التأمل و ذلك بإغماض عيونهم لمدة 10 دقائق يركزون فيها على تنفسهم فقط بينما تركز تعليم النصف الآخر على تالحمية و الرياضة.

و وجد الباحثون أن ضغط الدم انخفض بصورة ملحوظة عند الطلاب الذين مارسوا طريقة التأمل مرتين يوميا لمدة ثلاثة أشهر حيث أنخفض ضغط الدم الانقباضي و هو القراءة العليا من قراءات الضغط بحوالي 3.8 نقطة, و هو معدل انخفاض أعلى مما لوح ظ عند المجموعة التي لم تمارس التأمل.

و أشار الخبراء إلىان معدلات الضغط و نبظات القلب أثناء ساعات اليقظة كانت أفضل في المجموعة التي مارست التأمل بينما لم تتغير عند أفراد المجموعة الذين لم يمارسوا هذه الطريقة.

ونبه العلماء إلى أن تعلم تقنيات التأمل و العادات الصحية في فترات الطفولة و المراهقة يقلل خطر التعرض للإصابة بأمراض القلب و السكتات الدماغية في السنوات اللاحقة بأكثر من 12 في المائة.