الأرضrlm; rlm;تحترقrlm; rlm;والجليد يذوب والدلتا قد تغرق rlm;
الإرهابrlm; rlm;البيئي... rlm;خارج السيطرة؟rlm;! rlm;
د. سمير محمود: سؤال عريض وحيرة كبيرة تسيطر على الملايين فى مصر من سكان الدلتا، خصوصًا وهم يتابعون التقارير والأنباء التي تنقلها وسائل الإعلام حول غرق الدلتا كأحد الآثار المترتبة على زيادة منسوب مياه البحر المتوسط الأمر الذي يعني غمر المناطق الساحلية في دلتا نهر النيل في مصر بمياه البحر، نتيجة ذوبان الثلوج فى القطبين الشمالي والجنوبي الذي تسببت فيه ظاهرة الاحتباس الحراري. السؤال الذى يردده العلماء قبل بسطاء الناس هل حقًا ستغرق الدلتا نتيجة تطرف مناخ الكون؟ أم أن هذه مجرد احتمالات وتكهنات؟ وما العمل فى كل الأحوال لتلافى هذه الأخطار وتقليل حدة مخاوف البشر؟
التقارير الدولية تؤكد أنه في حالة ارتفاع منسوب البحر علي الأقل في القرن المقبل سيكون له عواقب خطرة فارتفاع منسوب البحر بمقدار متر واحد سيعني غرق ربع الدلتا واجبار 10.5% من سكان مصر والذين من المتوقع أن يصلوا إلى 160 مليون نسمة منتصف القرن الحالي يعيشون في الدلتا فقط، وهذا بالطبع سيعني تدميرًا كاملاً لزراعات القمح والأرز وباقي الزراعات في دلتا مصر، كما سيؤدي إلى تلوث المياه الجوفية ومياه النيل بمياه البحر ويجعلها غير قابلة لا للزراعة أو للري.
التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة تشير الى أن الدول الصناعية المتقدمة منذ عقود وقرون هي المسؤولة عن ظاهرة الاحتباس الحراري التي يسببها زيادة ثاني اكسيد الكربون في الجو.. إن الولايات المتحدة التي رفضت معاهدة كيوتو لحماية البيئة مسؤولة عن 30 في المئة من الجريمة.. تليها أوروبا بنسبة 27,7 في المئة.. ثم استراليا بنسبة 13,7 في المئة.. واليابان بنسبة 3,7 في المئة.. وأميركا اللاتينية بنسبة 3,8 في المئة... والشرق الأوسط بنسبة 2,6 في المئة وافريقيا بالنسبة نفسها تقريبًا.. ثم كندا بنسبة 2,3 في المئة.. يعملوها الكبار ويدفع ثمنها الصغار.
لكن بعض العلماء يرون أن احترار كوكب الأرض قد يكون جزءًا من دورة مناخية طبيعية، ولا دخل للإنسان أو لغازات الدفيئة فيها، وبرهانهم على هذا مرور الأرض بحالة مماثلة من الدفء العالمي في فترة ما قبل الثورة الصناعية، أي قبل تنامي أنشطة الإنسان وقبل تلوث الجو بغازات الدفيئة، ومرورها أيضًا بحالة من البرودة النسبية خلال حقبة السبعينيات على الرغم من استمرار تنامي الانبعاثات الغازية والملوثات الجوية في تلك الفترة، ويرتكز تفاؤل هؤلاء العلماء على حقيقة أن مناخ الأرض يتصف بالديناميكية والتغير وتؤثر فيه عناصر وعوامل كثيرة جدًا، طبيعية وبشرية، مما يعني صعوبة التمييز بين إسهام الأنشطة البشرية في هذا التغيير وبين دور العوامل الطبيعية في إحداثه. كما يرتكز أيضًا على أن تزامن زيادة نسبة غازات الدفيئة وتكاثرها في الجو مع ارتفاع متوسط درجة الحرارة على الأرض لا يعتبر دليلاً على حدوث الاحتباس الحراري.
ومع ذلك هناك من التداعيات العالمية الخطيرة ما يمثل جرس انذار لنا على المستوى المحلى كما يشير وحيد مفضل الباحث بمعهد المصايد وعلوم البحار بجامعة الأسكندرية حيث :
- ذوبان أجزاء كبيرة من القارة القطبية الجنوبية وغرينلاند، مما سيؤدي إلى ارتفاع مستوى البحر بمقدار قد يصل إلى تسعة أمتار كاملة، وهو ما يعني غرق أجزاء كبيرة من الجزر الاستوائية والدلتاوات البحرية والمناطق الساحلية المنخفضة خاصة في شمال أوروبا وشرق أميركا ومصر وبنغلاديش والهند والصين.
rlm; ــ ذوبان ثلوج جبال الإلب بسويسرا من عدة سنوات مما تسبب في إلغاء بطولات التزحلق علي الجليد المستمرة لعدم توافر الثلوج الكافيةrlm;.rlm;
rlm;rlm; ــ ذوبان ثلوج الهمالايا أعلي جبال آسيا بين الهند والتبت بنسبةrlm;7%rlm; سنويًا مما سبب فيضانات هائلة في نهري الجانج والميكونج في الصين وفيتنامrlm;,rlm; وتوقع الخبراء أن هذه الثلوج ستذوب كلية خلال الــrlm;18rlm; عامًا المقبلة.
rlm;rlm; ــ اختفاء بعض الجزر الصغيرة في مناطق شرق آسيا rlm;,rlm; وكذلك جزيرة تدعيrlm;(rlm; توفالوrlm;)rlm; بدأ سكانها يهجرونها لارتفاع منسوب مستوي البحر عندهمrlm;.rlm;
- زيادة معدل انتشار الأمراض والأوبئة المستوطنة مثل الملاريا وحمى الضنك والتيفود والكوليرا بسبب هجرة الحشرات والدواب الناقلة لها من أماكنها في الجنوب نحو الشمال، وكذلك بسبب ارتفاع الحرارة والرطوبة ونقص مياه الشرب النظيفة.
-تدمير أو انخفاض إنتاجية الشعاب المرجانية والغابات المدارية، وزيادة معدلات انقراض الكائنات الحية كنتيجة مباشرة لتدمير الموائل الطبيعية وعدم قدرة الكثير من كائناتها على التأقلم مع التغيرات الجديدة.
-زيادة نسبة الأراضي القاحلة وانخفاض الإنتاجية الزراعية كنتيجة مباشرة لزيادة نسبة الجفاف وتأثر عدد كبير من المحاصيل الزراعية سلباً بتغير درجة الحرارة والمناخ.
-تغير أنماط الأمطار والثلوج وتيارات المحيطات وارتفاع ملوحة وحموضة مياه البحر، وما يتبع ذلك من زيادة موجات الجفاف وحرائق الغابات وحدة العواصف وغير ذلك من الاضطرابات المناخية.
بيوتrlm; rlm;منrlm; rlm;زجاج
rlm; rlm;الدكتورrlm; rlm;مصطفيrlm; rlm;كمالrlm; rlm;طلبةrlm; rlm;خبيرrlm; rlm;البيئةrlm; rlm;الدوليrlm; rlm;والمديرrlm; rlm;السابقrlm; rlm;لبرنامجrlm; rlm;الأممrlm; rlm;المتحدةrlm; rlm;للبيئةrlm; rlm;أشار الى ان كلrlm; rlm;التقاريرrlm; rlm;الدوليةrlm; rlm;التيrlm; rlm;أصدرتهاrlm; rlm;منظمةrlm; rlm;الأرصادrlm; rlm;العالميةrlm; rlm;تؤكداrlm; rlm;انناrlm; rlm;مقبلونrlm; rlm;عليrlm; rlm;ارتفاعrlm; rlm;تدريجيrlm; rlm;فيrlm; rlm;درجاتrlm; rlm;الحرارةrlm; rlm;يتراوحrlm; rlm;بينrlm; 7 rlm;وrlm; rlm;إلى 4.5 rlm;درجةrlm; rlm;وهذاrlm; rlm;ناتجrlm; rlm;عنrlm; rlm;تزايدrlm; rlm;الانبعاثاتrlm; rlm;الغازيةrlm; rlm;وعليrlm; rlm;رأسهاrlm; rlm;غازrlm; rlm;ثانيrlm; rlm;أكسيدrlm; rlm;الكربونrlm; rlm;الناتجrlm; rlm;عنrlm; rlm;المصانعrlm; rlm;والسياراتrlm; rlm;واستهلاكrlm; rlm;الوقودrlm; rlm;والفحمrlm; rlm;وهوrlm; rlm;عاملrlm; rlm;يسهمrlm; rlm;بنسبةrlm; 50% rlm;فيrlm; rlm;زيادةrlm; rlm;درجاتrlm; rlm;الحرارةrlm;. rlm;
وأوضحrlm; rlm;طلبةrlm; rlm;انrlm; rlm;الاحتباسrlm; rlm;الحراريrlm; rlm;اوrlm; rlm;الدفءrlm; rlm;الكونيrlm; rlm;أوrlm; rlm;ظاهرةrlm; rlm;الصوبةrlm; rlm;الزجاجيةrlm; , rlm;هيrlm; rlm;توصيفrlm; rlm;للحرارةrlm; rlm;المحتبسةrlm; rlm;فيrlm; rlm;طبقاتrlm; rlm;الهواءrlm; rlm;القريبةrlm; rlm;منrlm; rlm;سطحrlm; rlm;الأرضrlm; rlm;نتيجةrlm; rlm;لزيادةrlm; rlm;الاشعاعrlm; rlm;والتلوثrlm; rlm;وتغيراتrlm; rlm;درجاتrlm; rlm;الحرارةrlm;, rlm;انهاrlm; rlm;اشبهrlm; rlm;بسيارةrlm; rlm;مغلقةrlm; rlm;تركهاrlm; rlm;صاحبهاrlm; rlm;لمدةrlm; rlm;ساعةrlm; rlm;فيrlm; rlm;منطقةrlm; rlm;مشمسةrlm; rlm;وحينrlm; rlm;عادrlm; rlm;وفتحهاrlm; rlm;وجدrlm; rlm;درجةrlm; rlm;حرارةrlm; rlm;الهواءrlm; rlm;بداخلهاrlm; rlm;أعلى rlm;كثيرًاrlm; rlm;منrlm; rlm;درجةrlm; rlm;حرارةrlm; rlm;الهواءrlm; rlm;خارجهاrlm; rlm;وذلكrlm; rlm;نتيجةrlm; rlm;نفاذrlm; rlm;أشعةrlm; rlm;الشمسrlm; rlm;ذاتrlm; rlm;الحرارةrlm; rlm;العاليةrlm; rlm;منrlm; rlm;الزجاجrlm; rlm;بموجاتrlm; rlm;إشعاعrlm; rlm;قصيرةrlm; rlm;فتقومrlm; rlm;بتسخينrlm; rlm;الهواءrlm; rlm;داخلrlm; rlm;السيارةrlm; rlm;الذيrlm; rlm;هوrlm; rlm;بالطبعrlm; rlm;اقلrlm; rlm;فيrlm; rlm;حرارتهrlm; rlm;منrlm; rlm;الاشعاعrlm; rlm;الشمسيrlm;, rlm;فيكونrlm; rlm;شعاعهrlm; rlm;طويلrlm; rlm;الموجةrlm; rlm;ولاrlm; rlm;قدرةrlm; rlm;لهrlm; rlm;عليrlm; rlm;النفاذrlm; rlm;فتزيدrlm; rlm;حرارةrlm; rlm;الهواءrlm; rlm;داخلrlm; rlm;السيارةrlm;, rlm;وهذاrlm; rlm;الأمرrlm; rlm;ينطبقrlm; rlm;عليrlm; rlm;كوكبrlm; rlm;الأرضrlm; rlm;التيrlm; rlm;ترتفعrlm; rlm;درجاتrlm; rlm;الحرارةrlm; rlm;فيrlm; rlm;بعضrlm; rlm;مناطقrlm; rlm;شديدةrlm; rlm;التلوثrlm; rlm;حيثrlm; rlm;تحتفظrlm; rlm;هذهrlm; rlm;المناطقrlm; rlm;الملوثةrlm; rlm;بالحرارةrlm; rlm;ولاrlm; rlm;تسمحrlm; rlm;بنفاذهاrlm; rlm;أوrlm; rlm;تسريبهاrlm; rlm;فيrlm; rlm;وقتrlm; rlm;تنخفضrlm; rlm;فيهrlm; rlm;الحرارةrlm; rlm;فيrlm; rlm;المناطقrlm; rlm;المحيطةrlm; rlm;والأقلrlm; rlm;تلوثًاrlm;.rlm;
ويشيرrlm; rlm;خبيرrlm; rlm;البيئةrlm; rlm;الدوليrlm; rlm;إلىrlm; rlm;أنrlm; rlm;نقصrlm; rlm;الغطاءrlm; rlm;الأخضرrlm; rlm;عليrlm; rlm;سطحrlm; rlm;الأرضrlm; rlm;وقطعrlm; rlm;الغاباتrlm; rlm;يتسببrlm; rlm;بنسبةrlm; 40% rlm;فيrlm; rlm;ارتفاعrlm; rlm;درجاتrlm; rlm;الحرارةrlm;.rlm;
لمثل هذا الدفء آثار مباشرة كتمدد مياه البحار والمحيطات وذوبان الجليد في المناطق القطبية وسفوح الجبال العالية، مما ينتج عنه ارتفاع مستوى سطح البحر. وتقديرات هذا الارتفاع حسب الدكتور محمد القصاص خبير البيئة المصري تتراوح من 20 إلى 80 سم نتيجة تمدد كتل الماء بالحرارة، ويقول القصاص quot;لو أضفنا إلى هذا ناتج ذوبان كتل الجليد في القطبين بفعل الدفء لزادت تقديرات الارتفاع.
ويواجه نهر النيل شريان الحياة في مصر، كما يقول وحيد محمد مفضل الباحث بالمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد بالإسكندرية، خطرًا يحدق بالمناطق الشمالية من دلتاه وتخومها الغربية، حيث يتهددها هذا الارتفاع في مستوى مياه البحار، وكل دراسة تجرى في العالم على أثر ارتفاع منسوب المياه على النطاقات الساحلية تتناول الدلتا المصرية تحديدًا بسبب عظم تأثرها.
مناطق الخطر
إذا ارتفع البحر مترا نزح 6,100,000 نسمة وغمر 4,500 كم مربع من الأراضي الزراعية
نهر النيل كغيره من الأنهار كتلة متحركة من المياه والرواسب تجري من منبع إلى مصب بقوة الطاقة التي تحملها، ويمتد لمسافة 6650 كم من بحيرة تنجانيقا في الهضبة الاستوائية إلى المصبات عند البحر المتوسط، ويغطي حوض النهر حيزًا فسيحًا من الأرض يقدر بقرابة 3 ملايين كم مربع، ويتصل بدول عشر هي: مصر والسودان وإثيوبيا وإريتريا وكينيا وأوغندا وتنزانيا ورواندا وبورندي وزائير. وتشير توقعات معظم الدراسات الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة البيئي حول تأثير تغير المناخ إلى أن نهر النيل سيواجه شحًّا في مياهه قد يصل إلى 75% منها.
يضيف مفضل بعض الاعتبارات التى يراها بارقة أمل ونقطة ضوء منها أن ارتفاع مستوى البحر بسبب الاحترار العالمي وذوبان الكتل الجليدية هي فرضية مشروطة باستمرار معدلات التلوث الجوي على النحو السائد حاليًا ومشروطة أيضا بعدم قدرة المجتمع العالمي على الحد من الغازات والانبعاثات الضارة المحفزة على التغير المناخي وأبرزها ثاني أكسيد الكربون.
وهذا معناه أنه لازال هناك أمل وبادرة أن يتم درء وتجنب ذلك الخطر، ولعل تعاظم وتشديد الجهود الدولية في الفترة الأخيرة، وليونة موقف أميركا، أكبر ملوث في العالم حاليًا، تجاه المبادرات والاتفاقيات الهادفة للحد من الانبعاثات الضارة توحي وتزيد من هذا الأمل.
ثانيها أن مستوى سطح البحر أيا كان مقداره، وغرق أجزاء من السواحل أيا كان موقعها، لن يحدث بين يوم وليلة أو فجأة كما يتخيل البعض، بل سيأخذ ذلك بعض الوقت، وبالتالي ستكون هناك فرصة أكيدة لإجلاء وتهجير ساكني وقاطني هذه السواحل، ما يعني اقتصار مشكلة ارتفاع مستوى سطح البحر على الأضرار باقتصاديات هذه المناطق وعلى فقد مساحات شاسعة من الأراضي الساحلية، وهي مع الاعتراف بأنها من الخسائر الفادحة، فالأمر لن ينطوي على غرقنا فجأة كما هو معتقد.
ثالث هذ الاعتبارات أنه مقابل وجود احتمالية لارتفاع مستوى البحر بسبب أنشطة الإنسان الصناعية وغازات الدفيئة المنبعثة منها، هناك أيضا وفي المقابل احتمالية لحدوث تغير طبيعي (انخفاضًا أو ارتفاعًا) في مستوى البحر.
وهي ظاهرة طبيعية تعرف باسم (التغيرات الثابتة في مستوى سطح البحر) تطال البحر تلقائيًا كل فترة، ما يعني أن الظروف قد تكون رحيمة بنا بعض الشيء، وهذا إذا ما حدث انخفاض طبيعي في مستوى البحر، متزامن مع ذوبان الكتل الجليدية أو قبلها، ما يعني التخفيف من آثار الارتفاع الإجمالي الحادث.
ورابعها أن وضع مخاطر التغير المناخي في الاعتبار والاستعداد لها لا يعني بالضرورة هجر الأراضي الساحلية المنخفضة إلى مواقع داخلية مرتفعة، ولا يعني نثر البحر بحواجز بحرية ضخمة أو مصدات خرسانية باهظة التكلفة، بل يعني وضع خطة محكمة لاستخدام تلك الأراضي في إطار تخطيط إستراتيجي يتفق مع المخاطر المنظورة، ويتفق مع طبيعة هذه الأراضي، بحيث يتم تجنب عدم إقامة منشآت إستراتيجية أو حيوية بها.
الطوفان
العالم الدكتور فاروق الباز أكد ان الدلتا ستغرق نتيجة ارتفاع مياه البحر بسبب الاحتباس الحراري، مما سيدفع سكان مصر إلي الانتقال للعيش في الصحراء. وان صور الأقمار الفضائية تشير الى أن منسوب البحر الأبيض المتوسط سيرتفع من 30سم إلى 100سم بنهاية القرن، الأمر الذي يعني غمر المناطق الساحلية في دلتا مصر بمياه البحر خاصة وأن مياه البحر المتوسط ارتفعت صعودًا بمعدل 0.8 بوصة سنويًا خلال العقد الماضي، وأنه بحلول عام 2100 سيكون ارتفاع منسوب البحر مدمرًا لكل الشواطئ الرملية في كل الشواطئ المصرية، كما سيعرض الآثار الغارقة أمام شواطئ الإسكندرية للخطر الفعلي.
وانفيضان البحر يهدد مصر من منطقتين أساسيتين في دلتا النيل، هما الظهير الداخلي لمدينة الإسكندرية (بحيرة مريوط والأجزاء الغربية من محافظة البحيرة)، علما بأن هذه الأراضي تقع دون سطح البحر، ومنطقة شمال الدلتا (بحيرة المنزلة وبحيرة البرلس وتخومها الجنوبية) مما يعني أن المنطقة الساحلية في دلتا مصر بالغة الحساسية تجاه تأثيرات تغير المناخ بالشكل الذي يجعلها مهيأة لإستقبال عصر الطوفان العالمي، لا بسبب خطر ارتفاع مستوي البحر فحسب، بل أيضًا بسبب العواقب علي الموارد المائية والزراعية والمستعمرات السياحية والإنسانية، فبناء علي النمط السكني الحالي، من المرجح نزوح مليوني شخص علي الأقل من مناطق الدلتا الساحلية، بسبب الفيضانات وخسارة الأرض الخصبة.
أما عن باقي الساحل المصري فمن المتوقع أن يؤدي ارتفاع البحر بين 0.5 متر إلى متر خلال القرن المقبل إلي ابتلاع البحر لحوالى 30% من مدينة الاسكندرية ومدينة بورسعيد هي الأخري مهددة بأخطار مماثلة، وقد نشر البنك الدولي مؤخرًا تقريرًا يؤكد على أنه في حالة هذا السيناريو الأسوء فإن منسوب البحار سيرتفع حوالى 4.9 متر مما يسبب دمارًا وخرابًا شاملاً، خاصة وأن مصر تتميز بأنها أرض منبسطة غير مرتفعة عن سطح الأرض.
يضيف الباز أن معهد مراقبة العالم، أعد تقريرا دوليا حول تهديدات ارتفاع مستويات البحار بحلول عام 2015 وأحصي 33 مدينة حول العالم ذات معدلات سكانية تصل إلى 8 ملايين نسمة، من بينها 21 مدينة هي الأكثر عرضة لخطر المياه المرتفعة، وهذه المدن هي القاهرة والإسكندرية في مصر، ودكا في بنجلاديش وبيونس آيرس في الأرجنتين، وريودي جانيرو في البرازيل وشنغهاي وتيانجين في الصين، وبومباي وكالكتا في الهند وجاكارتا في أندونيسيا، وطوكيو وأوساكا وكوبي في اليابان ولاجوس في نيجيريا وكراتشي في باكستان وبانكوك في تايلاند ونيويورك ولوس أنجلوس في الولايات المتحدة.
وأشار الباز الى أن اللجنة الحكومية الدولية أصدرت تقريرا موسوعيا بعنوان تغير المناخ 2007 ، والذي أعده 600 خبير من 40 بلدًا بينهم مصريون في ثلاثة أجزاء وهو ما يؤكد علي أن احترار النظام المناخي ليس مبالغًا فيه، خاصة وأن كمية ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بلغت أقصي حد لها منذ 650 سنة بمعدل 379 جزءًا من المليون.
ملايين الغرقى
الخبير الإنشائي العالمي ممدوح حمزة مع القائلين بغرق الدلتا حيث قال - في لقاء تابعته مع برنامج القاهرة اليوم الذي يذاع على شبكة أوربت -أنه في عام 2001 اختفت سادس أكبر بحيرة فى العالم وهى بحيرة تشاد نتيجة ظاهرة التصحر وتغير مراكز الأمطار فى العالم، كما توقع غرق ثلث ولاية فلوريدا الأميركية نتيجة ارتفاع منسوب مياه المحيط.
وتوقع حمزة - الذي يقود فريق من سبعة أفراد يعمل على إعداد الخرائط المستقبلية التى تظهر أثار هذه الظاهرة على مصر وخاصة المنطقة من رمانة إلى سيدى كرير - أن يصل ارتفاع المياه إلى متر كامل فى منطقة المطرية.وقال أن الردم الناتج عن حفر قناة السويس والذى تم وضعه على جانبي القناة أدى إلى ارتفاع الأراضى وحماية قناة السويس من الغرق فى المستقبل.وتوقع غرق أجزاء من مدن رمانة وبور فؤاد والقنطرة والمطرية والمنزلة ودمياط وفارسكور وبلطيم والخلالة والحامول وسيدى سالم وادفينا ورشيد ودمنهور وكفر الدوار وأبو قير وأبو المطامير. وأكد أن منطقة الضبعة التي من المتوقع أن يبنى عليها محطة نووية مصرية لن تغرق لأنها منطقة مرتفعة.
وقال إن المساحة التى ستغمرها المياه في دلتا النيل تقدر بـ 1.4 مليون فدان وهو ما يمثل 25% من الأراضى الزراعية فى مصر التى تبلغ مساحتها 6 مليون فدان. مؤكدا أن المخاطر التى تهدد الدلتا أكبر بكثير من الساحل الشمالى، مؤكدا أن دلتا النيل تتعرض كذلك لهبوط مستمر من تلقاء نفسها بمعدل من 1 : 5 مليمتر فى العام نتيجة التغيرات البيولوجية، إضافة إلى تعرضها للتآكل نتيجة التيارات المائية الشاطئية على البحر المتوسط.
وكما أكد أن أكبر تأثر على مستوى الكرة الأرضية سيحدث فى دلتا النيل بمصر وفى بنجلاديش، قائلا إنه إذا كان البشر الذين سيعانون من الكارثة فى مصر من 2.5 إلى 3 مليون فرد فإنه في بنجلاديش سيكون من 40 إلى 60 مليون فرد مهددون بالغرق.
الدكتورrlm; rlm;احمدrlm; rlm;عبدrlm; rlm;الوهابrlm; rlm;استاذrlm; rlm;علومrlm; rlm;البيئةrlm; rlm;بكليةrlm; rlm;الزراعةrlm; rlm;جامعةrlm; rlm;الزقازيقrlm; rlm;علقrlm; rlm;عليrlm; rlm;الموضوعrlm; rlm;قائلاًrlm;:rlm;
بجانبrlm; rlm;الانبعاثاتrlm; rlm;الغازيةrlm; rlm;الصناعيةrlm;, rlm;تعتبرrlm; rlm;الزراعةrlm; rlm;مسؤلةrlm; rlm;هيrlm; rlm;الأخريrlm; rlm;عنrlm; rlm;ثلثrlm; rlm;ماrlm; rlm;تتعرضrlm; rlm;لهrlm; rlm;الكرةrlm; rlm;الأرضيةrlm; rlm;منrlm; rlm;حرارةrlm; rlm;وتغيرrlm; rlm;فيrlm; rlm;المناخrlm;. rlm;ومنrlm; rlm;المتفقrlm; rlm;عليهrlm; rlm;عمومًاrlm; rlm;أنrlm; 25% rlm;منrlm; rlm;انبعاثاتrlm; rlm;الاحتباسrlm; rlm;الحراريrlm; rlm;منrlm; rlm;الغازrlm; rlm;وثانيrlm; rlm;اكسيدrlm; rlm;الكربونrlm; rlm;تخرجrlm; rlm;منrlm; rlm;المصادرrlm; rlm;الزراعيةrlm; rlm;وبخاصةrlm; rlm;عندrlm; rlm;ازالةrlm; rlm;الغاباتrlm; rlm;وحرقrlm; rlm;الكتلةrlm; rlm;الاحيائيةrlm;. rlm;وياتيrlm; rlm;معظمrlm; rlm;غازrlm; rlm;المستنقعاتrlm; rlm;والمناجمrlm; rlm;الموجودrlm; rlm;فيrlm; rlm;الجوrlm; rlm;منrlm; rlm;الحيواناتrlm; rlm;المجترةrlm; rlm;المنزليةrlm; rlm;وحرائقrlm; rlm;الغاباتrlm; rlm;واراضيrlm; rlm;زراعةrlm; rlm;الأرزrlm; rlm;المغمورةrlm; بالمياهrlm; rlm;والمنتجاتrlm; rlm;المهملةrlm; rlm;فيrlm; rlm;حينrlm; rlm;انrlm; rlm;عملياتrlm; rlm;الحرثrlm; rlm;التقليديةrlm; rlm;واستخدامrlm; rlm;الأسمدةrlm; rlm;يستأثرانrlm; rlm;بنسبةrlm; 70% rlm;منrlm; rlm;الأكسيدrlm; rlm;النتريrlm; .rlm;
وrlm; rlm;قدrlm; rlm;توقعrlm; rlm;تقريرrlm; rlm;آخرrlm; rlm;وضعهrlm; rlm;مركزrlm; rlm;هادليrlm; rlm;زوالrlm; rlm;الغاباتrlm; rlm;الاستوائيةrlm; rlm;بحلولrlm; rlm;العامrlm; 2050 rlm;وتحولهاrlm; rlm;إليrlm; rlm;صحراءrlm; rlm;وسوفrlm; rlm;تنتشرrlm; rlm;المجاعةrlm; rlm;فيrlm; rlm;هذاrlm; rlm;القرنrlm; rlm;بسببrlm; rlm;ارتفاعrlm; rlm;درجةrlm; rlm;الحرارةrlm; rlm;وتزحزحrlm; rlm;المناطقrlm; rlm;النباتيةrlm; rlm;لمسافةrlm; rlm;تتراوحrlm; rlm;مابينrlm; 400 rlm;ـrlm; 640 rlm;كيلوrlm; rlm;مترrlm;، rlm;وحيثrlm; rlm;إنrlm; rlm;الأشجارrlm; rlm;والنظمrlm; rlm;البيئيةrlm; rlm;المرتبطةrlm; rlm;بهاrlm; rlm;لاتستطيعrlm; rlm;الهجرةrlm; rlm;إلاrlm; rlm;بعدrlm; rlm;عدةrlm; rlm;قرونrlm; rlm;فسوفrlm; rlm;يحدثrlm; rlm;نقصrlm; rlm;شديدrlm; rlm;فيrlm; rlm;الغاباتrlm; rlm;فيrlm; rlm;هذهrlm; rlm;المناطقrlm; rlm;أيضًاrlm; rlm;والتيrlm; rlm;تعتبرrlm; rlm;الرئةrlm; rlm;الأساسيةrlm; rlm;لامتصاصrlm; rlm;ثانيrlm; rlm;أكسيدrlm; rlm;الكربونrlm;.rlm;
سنواتrlm; rlm;الغليان
rlm; rlm;الدكتورrlm; rlm;مسلمrlm; rlm;شلتوتrlm; rlm;استاذrlm; rlm;الشمسrlm; rlm;والفضاءrlm; rlm;بمعهدrlm; rlm;بحوثrlm; rlm;الصحراءrlm; rlm;بجامعةrlm; rlm;المنوفيةrlm; rlm;تناولrlm; rlm;الموضعrlm; rlm;منrlm; rlm;زاويةrlm; rlm;أخريrlm; rlm;تتعلقrlm; rlm;بالطبيعةrlm; rlm;حيثrlm; rlm;اكدrlm; rlm;انrlm; rlm;الرياحrlm; rlm;الشمسيةrlm; rlm;ترفعrlm; rlm;منrlm; rlm;درجةrlm; rlm;حرارةrlm; rlm;الأرضrlm; , rlm;وتؤديrlm; rlm;بمساعدةrlm; rlm;المجالrlm; rlm;المغناطيسيrlm; rlm;للشمسrlm; rlm;اليrlm; rlm;الحدrlm; rlm;منrlm; rlm;كميةrlm; rlm;الأشعةrlm; rlm;الكونيةrlm; rlm;التيrlm; rlm;تخترقrlm; rlm;الغلافrlm; rlm;الجويrlm; rlm;للأرضrlm; rlm;والتيrlm; rlm;تحتويrlm; rlm;عليrlm; rlm;جزيذاتrlm; rlm;عاليةrlm; rlm;الطاقةrlm; rlm;تقومrlm; rlm;بالاصطدامrlm; rlm;بجزيئاتrlm; rlm;الهواءrlm;; rlm;لتنتجrlm; rlm;جزيئاتrlm; rlm;جديدةrlm; rlm;تعدrlm; rlm;النواةrlm; rlm;لأنواعrlm; rlm;معينةrlm; rlm;منrlm; rlm;السحبrlm; rlm;تساعدrlm; rlm;عليrlm; rlm;تبريدrlm; rlm;سطحrlm; rlm;الأرضrlm; ,rlm;وبالتاليrlm; rlm;فرنrlm; rlm;وجودrlm; rlm;هذاrlm; rlm;النشاطrlm; rlm;الشمسيrlm; rlm;يعنيrlm; rlm;نقصrlm; rlm;كميةrlm; rlm;الأشعةrlm; rlm;الكونيةrlm; , rlm;ايrlm; rlm;نقصrlm; rlm;السحبrlm; rlm;التيrlm; rlm;تساعدrlm; rlm;عليrlm; rlm;تبريدrlm; rlm;سطحrlm; rlm;الأرضrlm; rlm;وبالتاليrlm; rlm;ارتفاعrlm; rlm;درجةrlm; rlm;حرارتهاrlm; .rlm;
rlm; rlm;وانهrlm; rlm;بجانبrlm; rlm;غازrlm; rlm;ثانيrlm; rlm;اكسيدrlm; rlm;الكربونrlm; rlm;الذيrlm; rlm;تحقنrlm; rlm;البيئةrlm; rlm;بـrlm; 25 rlm;مليارrlm; rlm;طنrlm; rlm;منهrlm; rlm;سنوياrlm; rlm;إضافةrlm; rlm;لغازاتrlm; rlm;الميثانrlm; rlm;واكاسيدrlm; rlm;الكبريتrlm; rlm;والنيتروجينrlm; rlm;فإنrlm; rlm;الانفجاراتrlm; rlm;الشمسيةrlm; rlm;التيrlm; rlm;يشهدهاrlm; rlm;العالمrlm; rlm;سنوياrlm; rlm;والتيrlm; rlm;أصبحتrlm; rlm;فيrlm; rlm;دورتهاrlm; rlm;الـrlm;23 rlm;هيrlm; rlm;السببrlm; rlm;فيrlm; rlm;رفعrlm; rlm;درجةrlm; rlm;حرارةrlm; rlm;الكونrlm; rlm;حيثrlm; rlm;تصلrlm; rlm;درجةrlm; rlm;الحرارةrlm; rlm;عليrlm; rlm;سطحهاrlm; 6 rlm;آلافrlm; rlm;درجةrlm;.rlm;
تطرفrlm; rlm;المناخrlm;
مخاوفrlm; rlm;العلماءrlm; rlm;لاrlm; rlm;تقفrlm; rlm;عندrlm; rlm;حدrlm; rlm;الدفءrlm; rlm;العالميrlm; rlm;بلrlm; rlm;تتسعrlm; rlm;لتحذرrlm; rlm;منrlm; rlm;الجفافrlm; rlm;والسنواتrlm; rlm;العجافrlm;, rlm;وفيrlm; rlm;هذاrlm; rlm;الاطارrlm; rlm;المخيفrlm; rlm;توقعتrlm; rlm;دراسةrlm; rlm;اجراهاrlm; rlm;خبراءrlm; rlm;منrlm; rlm;جامعةrlm; rlm;بنrlm; rlm;جوريونrlm; rlm;الاسرائيليةrlm; rlm;تحتrlm; rlm;رعايةrlm; rlm;اليونسكوrlm; rlm;انrlm; rlm;يواجهrlm; rlm;الشرقrlm; rlm;الاوسطrlm; rlm;فترةrlm; rlm;جفافrlm; rlm;ممتدةrlm; rlm;فيrlm; rlm;المستقبلrlm; rlm;القريبrlm;, rlm;وقالrlm; rlm;اريrlm; rlm;ايسارrlm; rlm;رئيسrlm; rlm;فريقrlm; rlm;الابحاثrlm; rlm;والرئيسrlm; rlm;السابقrlm; rlm;لمركزrlm; rlm;المياهrlm; rlm;فيrlm; rlm;معهدrlm; rlm;ابحاثrlm; rlm;الصحراءrlm; rlm;بجامعةrlm; rlm;بنrlm; rlm;جوريونrlm; rlm;انrlm; rlm;التقييمrlm; rlm;الذيrlm; rlm;توصلrlm; rlm;اليهrlm; rlm;فريقهrlm; rlm;بنيrlm; rlm;عليrlm; rlm;معلوماتrlm; rlm;تاريخيةrlm; rlm;وجغرافيةrlm; rlm;وهيدرولوجيةrlm; rlm;ركزتrlm; rlm;عليrlm; rlm;التغيراتrlm; rlm;المناخيةrlm; rlm;وتأثيرهاrlm; rlm;المرجحrlm; rlm;عليrlm; rlm;مصادرrlm; rlm;المياهrlm; rlm;العذبةrlm; rlm;المتجددةrlm; rlm;فيrlm; rlm;منطقةrlm; rlm;الشرقrlm; rlm;الاوسطrlm;.rlm;
واشارrlm; rlm;ايسارrlm; rlm;اليrlm; rlm;انrlm; rlm;ارتفاعrlm; rlm;درجةrlm; rlm;حرارةrlm; rlm;الارضrlm; rlm;سيحدثrlm; rlm;انخفاضاrlm; rlm;بنسبةrlm; rlm;عشرينrlm; rlm;فيrlm; rlm;المائةrlm; rlm;تقريباrlm; rlm;عليrlm; rlm;كمrlm; rlm;الترسبrlm; rlm;السنويrlm; rlm;للمياهrlm; rlm;وستكونrlm; rlm;هناكrlm; rlm;فتراتrlm; rlm;اطولrlm; rlm;منrlm; rlm;الجفافrlm; rlm;تشهدهاrlm; rlm;المنطقةrlm;, rlm;ومنrlm; rlm;المنتظرrlm; rlm;الاrlm; rlm;يحدثrlm; rlm;توزيعrlm; rlm;متساوrlm; rlm;لسقوطrlm; rlm;الامطارrlm; rlm;وانهrlm; rlm;قدrlm; rlm;تسقطrlm; rlm;الامطارrlm; rlm;لفتراتrlm; rlm;قصيرةrlm; rlm;فيrlm; rlm;منطقةrlm; rlm;اوrlm; rlm;اخريrlm; rlm;مماrlm; rlm;يؤديrlm; rlm;لحدوثrlm; rlm;فيضاناتrlm; rlm;عليrlm; rlm;الرغمrlm; rlm;منrlm; rlm;انrlm; rlm;الاتجاهrlm; rlm;العامrlm; rlm;سيسيرrlm; rlm;نحوrlm; rlm;التعرضrlm; rlm;لمواسمrlm; rlm;شتاءrlm; rlm;تتسمrlm; rlm;بقدرrlm; rlm;اكبرrlm; rlm;منrlm; rlm;الجفافrlm; rlm;عنrlm; rlm;الماضيrlm;.rlm;
تحليةrlm; rlm;المياهrlm; rlm;
المخاوفrlm; rlm;ذاتهاrlm; rlm;حذرrlm; rlm;منهاrlm; rlm;الدكتورrlm; rlm;محمدrlm; rlm;الشهاويrlm; rlm;استاذrlm; rlm;ورئيسrlm; rlm;قسمrlm; rlm;الفلكrlm; rlm;والارصادrlm; rlm;بكليةrlm; rlm;العلومrlm; rlm;جامعةrlm; rlm;القاهرةrlm; سابقا rlm;حيثrlm; rlm;أشارrlm; rlm;اليrlm; rlm;انrlm; rlm;خطورةrlm; rlm;الارتفاعrlm; rlm;الرهيبrlm; rlm;فيrlm; rlm;درجاتrlm; rlm;الحرارةrlm;..rlm;
يمكنrlm; rlm;انrlm; rlm;تغيرrlm; rlm;فيrlm; rlm;انظمةrlm; rlm;الضغوطrlm; rlm;الجويةrlm; rlm;العاليةrlm; rlm;وتؤديrlm; rlm;لتحريكrlm; rlm;الهواءrlm; rlm;والسحبrlm; rlm;وبالتاليrlm; rlm;زحزحةrlm; rlm;احزمةrlm; rlm;الامطارrlm; rlm;فتقلrlm; rlm;كميةrlm; rlm;المياهrlm; rlm;العذبةrlm; rlm;القابلةrlm; rlm;للاستخدامrlm; rlm;وهوrlm; rlm;مايهددrlm; rlm;العالمrlm; rlm;كلهrlm;.rlm;
وحذرrlm; rlm;الشهاويrlm; rlm;منrlm; rlm;اثارrlm; rlm;هذهrlm; rlm;المشكلةrlm; rlm;عليrlm; rlm;مصرrlm; rlm;حيثrlm; rlm;يمكنrlm; rlm;انrlm; rlm;يترتبrlm; rlm;عليrlm; rlm;زحزحةrlm; rlm;حزامrlm; rlm;الامطارrlm; rlm;نقصrlm; rlm;المياهrlm; rlm;التيrlm; rlm;تصلrlm; rlm;اليrlm; rlm;بحيرةrlm; rlm;تاناrlm; rlm;بالحبشةrlm; rlm;وهيrlm; rlm;البحيرةrlm; rlm;التيrlm; rlm;تتجمعrlm; rlm;بهاrlm; rlm;معظمrlm; rlm;مياهrlm; rlm;الامطارrlm; rlm;المؤديةrlm; rlm;للفيضانrlm; rlm;حيثrlm; rlm;تغذيrlm; rlm;النهرrlm; rlm;بـrlm; 86% rlm;منrlm; rlm;مياههrlm;.rlm;
وفيrlm; rlm;اطارrlm; rlm;استغلالrlm; rlm;المخاوفrlm; rlm;منrlm; rlm;قلةrlm; rlm;المياهrlm; rlm;القادمةrlm; rlm;منrlm; rlm;اثيوبياrlm; rlm;اليrlm; rlm;مجريrlm; rlm;النيلrlm; rlm;تحاولrlm; rlm;امريكاrlm; rlm;وبعضrlm; rlm;الدولrlm; rlm;الاوروبيةrlm; rlm;تسويقrlm; rlm;فكرةrlm; rlm;اقامةrlm; rlm;مشروعاتrlm; rlm;لتحليةrlm; rlm;مياهrlm; rlm;البحرrlm; rlm;لتوفيرrlm; rlm;مياهrlm; rlm;الشربrlm; rlm;لبعضrlm; rlm;الدولrlm;, rlm;لتشجيعهاrlm; rlm;لهذهrlm; rlm;الدولrlm; rlm;عليrlm; rlm;شراءrlm; rlm;اجهزةrlm; rlm;التحليةrlm; rlm;اوrlm; rlm;لفتrlm; rlm;انتباههاrlm; rlm;للحفاظrlm; rlm;عليrlm; rlm;المخزونrlm; rlm;منrlm; rlm;المياهrlm; rlm;الجوفيةrlm;, rlm;وتلكrlm; rlm;مخاوفrlm; rlm;اضافيةrlm; rlm;عليrlm; rlm;الدولrlm; rlm;الناميةrlm; rlm;انrlm; rlm;تتحسبrlm; rlm;لهاrlm; rlm;خاصةrlm; rlm;فيrlm; rlm;ظلrlm; rlm;الارتفاعrlm; rlm;الرهيبrlm; rlm;للتكلفةrlm; rlm;الاقتصاديةrlm; rlm;لمشروعاتrlm; rlm;التحليةrlm;.rlm;
عند قوم فوائد!
واضحrlm; rlm;العلماءrlm; rlm;انهrlm; rlm;فيrlm; rlm;مقابلrlm; rlm;تلكrlm; rlm;الدولrlm; rlm;التيrlm; rlm;ستخسرrlm; rlm;منrlm; rlm;ارتفاعrlm; rlm;الحرارةrlm; rlm;ستستفيدrlm; 52 rlm;دولةrlm; rlm;ناميةrlm; rlm;زراعياrlm; rlm;منrlm; rlm;هذاrlm; rlm;الارتفاعrlm; rlm;الحراريrlm; , rlm;ومنrlm; rlm;هذةrlm; rlm;الدولrlm; rlm;الصينrlm; rlm;ودولrlm; rlm;آسياrlm; rlm;الوسطيrlm; rlm;وكينياrlm; rlm;وجنوبrlm; rlm;افريقياrlm; rlm;ونصفrlm; rlm;دولrlm; rlm;أمريكاrlm; rlm;الاتينيةrlm; .rlm;ووفقاrlm; rlm;لدراسةrlm; rlm;حديثةrlm; rlm;لمعهدrlm; rlm;ماكسrlm; rlm;بلانكrlm; rlm;الالمانيrlm; rlm;للأبحاثrlm; rlm;فأنrlm; rlm;دولاrlm; rlm;مثلrlm; rlm;روسياrlm; rlm;وكنداrlm; rlm;وفنلنداrlm; rlm;والنرويجrlm; rlm;ستسفيدrlm; rlm;منrlm; rlm;الاحتباسrlm; rlm;الحراريrlm; rlm;بزراعةrlm; rlm;المناطقrlm; rlm;الجليديةrlm; rlm;حالياrlm; , rlm;غيرrlm; rlm;انrlm; rlm;دولاrlm; rlm;كبريrlm; rlm;فيrlm; rlm;انتاجrlm; rlm;الحبوبrlm; rlm;مثلrlm; rlm;الولاياتrlm; rlm;المتحدةrlm; rlm;الأمريكيةrlm; rlm;واوكرانياrlm; rlm;وفرنساrlm; rlm;واسترالياrlm; rlm;وبريطانياrlm; rlm;ستعانيrlm; rlm;منrlm; rlm;الجفافrlm; ,rlm;وقدrlm; rlm;حذرrlm; rlm;علماءrlm; rlm;استراليونrlm; rlm;منrlm; rlm;انrlm; rlm;الجليدrlm; rlm;عليrlm; rlm;قممrlm; rlm;الجبالrlm; rlm;الاستراليةrlm; rlm;الشاهقةrlm; rlm;قدrlm; rlm;بدأrlm; rlm;بافعلrlm; rlm;فيrlm; rlm;الانحسارrlm; rlm;وربماrlm; rlm;تحولrlm; rlm;اليrlm; rlm;مياهrlm; rlm;خلالrlm; rlm;سبعةrlm; rlm;عقودrlm; rlm;مقبلةrlm;, rlm;بفعلrlm; rlm;ارتفاعrlm; rlm;درجةrlm; rlm;حرارةrlm; rlm;الأرضrlm; rlm;وتطرفrlm; rlm;مناخrlm; rlm;الكونrlm;.rlm;
الدلتا لن تغرق
على عكس الأراء السابقة أكد الدكتور سيد شرف الدين استاذ علوم البحار والطبيعة بجامعة الأسكندرية ان دلتا نهر النيل لن تغرق خلال الخمسين سنة المقبلة كما يشاع وان هذه الصحيحات التحذيرية لا ترتكز على حقائق علمية قوية ولكنها ndash; بحسب رأى سيادته- ترديد لما يردده العالم منذ 20عاما من الزمن .
واكد شرف الدين ان العالم كله مشغول منذ أكثر من قرن بقضية التغيرات المناخية وما يترتب عليها من آثار ومن بينها ذوبان أجزاء ضخمة من الغطاء الجليدى للأرض فى القطبين خاصة مما يؤدى إلى ارتفاع مستوى سطح محيطات الأرض وبحارها وهذا ينذر بغرق مساحات هائلة من اليابس يدخل فيها مدن ومراكز حضارية ضخمة وهو ما يمثل كارثة بكل المقاييس .
وأوضح الباحث المصرى ان التغيرات الكونية لا تحدث فجأة أو فى مدى قصير بل أن الطبيعة تعمل على مهل ويستغرق التغيير زمنا طويلا والأهم من هذا ان فريقا من علماء البيئة والمناخ لهم رأى معاكس ومخالف تماما إذ يعتقدون أن الأرض مقبلة على عصر جليدى جديد
إذن ليس هناك إجماع من العلماء على تصور محدد ، وهذا ما يجعل العديد من الحكماء من العلماء يميلون إلى الرأى الثانى وعدم التسرع فى تبنى تصورات معينة ويرون أنه من الضرورى أن يتم تنشيط ودعم الأبحاث فى مختلف المجالات المتصلة بالمناخ الكونى والبيئة الأرضية للحصول على بيانات كافية لرسم صورة تعتمد عليها مراكز اتخاذ القرارات فى مختلف أنحاء العالم.
وطالب شرف الدين بانشاء قاعدة بيانات علمية حول الظواهر المناخية وتغيرات مستوى البحر على شواطئنا على مدى الخمسين سنة الماضية وهو ما يساعد على التنبؤ بالتغيرات المناخية المحتملة والارتفاع المتوقع فى سطح البحر خاصة انه قد تم جمع بيانات عن تغير سطح البحر فى مناطق متعددة من البحر المتوسط أمام دلتا نهر النيل خلا نصف القرن الماضى وخضعت هذة البيانات للتحليل على يد علماء متخصصون واكدت البيانات ان سواحلنا لن تغرق وان دلتا نهر النيل بخير ولن تغرق خلال الخمسين سنة المقبلة على عكس ما يشاع.
مجرد كلام
الرأى نفسه يؤيده وزير الرى العالم الدكتور محمود ابو زيد رئيس المجلس العالمى للمياه فقال التغييرات المناخية البعض يقول انها ستزيد المنسوب والبعض الاخر يؤكد العكس وكلاهما مخطئ خاصة انهم قالوا ايضا ان الدلتا سوف تغرق وده كله كلام فارغ وغير منطقي.
يعني لو وقفت علي كورنيش الاسكندرية وافترضت ان المنسوب سيرتفع 70 سم سوف تتأكد انه من المستحيل وصول المياه لمستوي ارتفاع الكورنيش وهذا كله كلام فارغ ومن يرددونه مخرفون.
و كما قلت ما فيش حاجة اسمها غرق الدلتا ولو ان هذا سيحدث فهو يحتاج الي الاف السنين بدليل ان وجود وادي الحيتان في الفيوم وعمره 42 مليون سنة وهو ما يعني ان مياه البحر كانت في هذه المنطقة قبل 42 مليون سنة ، وهذا يعني اننا نحتاج الي فترة لا تقل عن ذلك حتي يحدث ما تردده تلك الدراسات.
بوابة صناعية
وحول الحلول المقترحة لمواجهة هذه الكارثة قال الخبير الانشائى العالمى ممدوح حمزة أنه من الممكن أن يتم تنفيذ أحد مشروعين لمواجهة هذا الخطر المشروع الأول خاص بمصر وحدها والثانى يشمل الدول المطلة على حوض البحر المتوسط، أخذاً فى الاعتبار مصر هى أكثر الدول المطلة على المتوسط تعرضا للمخاطر بسبب عدم وجود دلتا أنهار مطلة على المتوسط سوى فى مصر.
وعن الحل الجماعي لدول المتوسط اقترح حمزة اشتراك تلك الدول فى مشروع إنشاء بوابة صناعية عائمة على مضيق جبل طارق تقلل من كميات المياه الداخلة إلى البحر المتوسط ، متوقعا أن يستغرق إنشاء تلك البوابة 10 : 15 عاماً وان تتكلف عدة مليارات من الدولارات.
أما عن الحل الداخلى فى مصر فقال أنه لا يمكن بناء حائط خرسانى ليصد المياه عن الشواطئ المصرية وحذر من أن هذا الحائط سيعد فقط المياه السطحية لكن المياه المتسربة من أسفل التربة ستتمكن من النفاذ وأيضاً إلى دلتا النيل نتيجة طبيعتها التى تسمح بمرور الماء وفقاً لنظرية الأوانى المستطرقة.
واقترح حمزة بدلا من ذلك إنشاء شاطئ جديد على الدلتا باستخدام التربة ورمال قاع البحر المغمورة أسفل مياه البحر المتوسط وإعادة ضخها على الشواطئ المصرية مما يزيد ارتفاعها لأعلى من مستوى البحر.بالإضافة إلى ذلك يتم بناء حائط من مادة البنتونيه أسفل التربة فى الدلتا لمنع تسرب مياه البحر من أسفل أراضيها.
وقدر تكلفة هذا الحل أيضا بعدة مليارات من الدولارات وقال من الممكن أن يتم فرض رسوم على من يستمتع بالشواطئ المصرية لتكوين صندوق يمول المشروع التى سيتم تنفيذه.
من جانبه أكد الدكتور عادل يحيى رئيس هيئة الاستشعار من البعد وعلوم الفضاء سابقا أن مياه البحر المتوسط من أسفل تربة دلتا النيل وصلت حتى مدينة طنطا.
وقال أنه ليس من الضرورى بناء هذا الحائط على طول الدلتا ولكن فى بعض المناطق فقط
وقال مراقبون اليوم إن معارضة الولايات المتحدة الأميركية وكندا واليابان قد تفشل الجهود الرامية لتضمين تخفيض الانبعاثات الغازية -المسببة للاحتباس الحراري-بـrdquo;خريطة طريقquot; مستقبلية لمفاوضات تغير المناخ.
حواجز خرسانية
حل شبيه اقترحه الخبير الهندسي مصطفي عبد المنعم الشيمي حيث اقترح بناء حاجز خرساني ركامي أمام سواحل الدلتا يبدأ من دمياط وحتي الإسكندرية بارتفاع عدة امتار تحددها الدراسات فوق سطح الماء علي قاعدة ركامية من صخور خاصة مثل صخور جبل عتاقة بالسويسrlm;,rlm; المضادة للأملاح والتى لا تتجاوز مسافات كبيرة داخل البحرrlm;,rlm; وفي المناطق الأقل عمقا يمكن الاستعانة بخرائط تبين الاعماق المناسبة لهذا السد الركامي وهذا الخرائط متوافرة لديrlm;(rlm; الجمعية الجغرافية الأمريكيةrlm;nationalgeographic)rlm; وذلك للتوفير في مواد الردم ويمكن التنفيذ علي مراحل علي عدة سنواتrlm;,rlm; كل عام يتم التعامل مع عدد محدود من الكيلو متراتrlm;.rlm;
يضيف الشيمى قائلا: حتي اسهل الأمور أمامنا تجربة هولنداrlm;,rlm; حيث أخذت مساحة كبيرة من قاع بحر الشمال وأنشأت حاجزا يفصل بحر الشمال الشديد الأمواج عنها واستطاعت ان تزيد مساحتها الزراعية وابدعت في ذلك وتغلبت علي ملوحة البحر بطرق علميةrlm;,rlm; وصادراتها تزيد عليrlm;162rlm; مليار يور وللعلم اسم هولندا الرسمي هوrlm;landnederrlm; يعني الاراضي الواطئةrlm;.rlm;
rlm; كذلك هناك تجربة جزيرة سنغافورة ذات المساحة الصغيرة زادت مساحتها بنسبةrlm;25%rlm; من ردم جزر من بحر الصين الجنوبي برمال استوردتها من أندونيسياrlm;.rlm;
اما خط الدفاع الثاني لإنقاذ الدلتاrlm; على حد قول الشيمى فى حالة تسرب أجزاء من مياه البحر إلي الدلتا ، فهناك الطريق الساحلي الدولي الذي اقيم حديثاrlm;,rlm; والذي يبدأ من السلوم الي العريش وهو بطول أكثر من ألف كيلو مترrlm;,rlm; وقريب من البحر ومواز لهrlm;,rlm; وقد اقيم علي احدث تكنولوجيا إنشاء الطرق ليتحمل الطريق اوزانا أكثر من مائة طنrlm;,rlm; وما يتطلب ذلك من إنشاء خوازيق عميقة جدا تتجاوز اعماقها طول الطريق ليتحمل الطريق أي أوزان تخترق بحيرات مصر العظميrlm;,rlm; وهي مريوط وإدكو والبرلس والمنزلة وبذلك يستخدم هذا الطريق كحاجز حماية للدلتاrlm;.rlm;
ربما يرد المعترضون علي هذا المشروع الذي لابد من تنفيذه لإنقاذ الدلتا كيف سنصرف الزيادة في نهر النيل في مواسم الفيضانات العالية ــ اقول سيتم عمل محطتين رفع عملاقتين في مصبي نهر النيل في دمياط ورشيد تعملان في رفع المياه الزائدة عند الضرورة وحاليا توجد محطة رفع عملاقة في غرب مدينة الإسكندرية في المكس تقوم برفع مليون متر مكعب يوميا من مياه صرف الدلتا إلي البحر الأبيضrlm;,rlm; وحتي لا تغرق الدلتا في مياه الصرف الزراعيrlm;.rlm;
تكلفة هذا المشروع ستكون مرتفعة جدا مليارات الدولارات وهو مشروع مضطرين لتنفيذه لإنقاذ امن وحضارة عاشت آلاف السنين وستعيش مثلهما إن شاء الله وكذلك إنقاذ مشروعاتنا البترولية العملاقة في إدكو ورشيد وبورسعيد ومحطات توليد الطاقةrlm;(rlm; كهرباء ابو قيرrlm;).rlm;
مجرد أفكار ومقترحات مهمة وخطيرة خطورة القول بان الاحتباس الحرارى مجرد افتراض وغرق الدلتا افتراض لن يحدث ولو حدث فلن يحدث قبل مضى آلاف السنين ن وأمام حالة الاختلاف هذه بين أراء العلماء نرجو ان يكون اختلافهم رحمة وألا نفيق على الكارثة أو نتحرك كعادتنا بعد فوات الأوان .



التعليقات