إيلاف من واشنطن: أعلن الجيش الأميركي، الجمعة، مقتل شخصين يُشتبه في تورطهما بعمليات تهريب مخدرات، جراء ضربة عسكرية استهدفت زورقاً في شرق المحيط الهادئ.

وأوضح الجيش أن خفر السواحل الأميركي يواصل عمليات البحث عن شخص ثالث كان على متن الزورق ونجا من الضربة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول مصيره.

وتُعد هذه العملية أول هجوم من نوعه يُعلن عنه منذ الغارة الأميركية التي أسفرت، في وقت سابق من الشهر الجاري، عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في خطوة أثارت صدىً واسعاً على الساحة الدولية.
وقالت القيادة الجنوبية الأميركية، في منشور على منصة "إكس"، إن "معلومات استخباراتية مؤكدة أفادت بأن السفينة كانت تسلك مساراً معروفاً لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وكانت منخرطة بشكل مباشر في أنشطة تهريب غير مشروعة".

وأرفق المنشور بمقطع مصوّر يُظهر زورقاً سريعاً وهو يشق المياه، قبل أن يتعرض لانفجار عنيف أدى إلى تدميره بالكامل.

ويأتي هذا التطور في ظل تركيز متزايد من جانب الجيش الأميركي على ملاحقة شبكات تهريب المخدرات المرتبطة بفنزويلا، إلى جانب الاستيلاء على ناقلات نفط خاضعة للعقوبات الدولية، وذلك منذ العملية التي نفذتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لاعتقال مادورو ونقله إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بتجارة المخدرات.

وكانت آخر عمليات الاستهداف الأميركية لقوارب يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات قد جرت في أواخر ديسمبر الماضي، حين أعلن الجيش تنفيذ ضربات ضد خمسة قوارب خلال يومين، أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص، بينما اضطر آخرون إلى القفز في البحر هرباً من الهجمات.