تمكن علماء من تطوير حقنة يمكن ان تخفض الكولسترول الضار في الدم بمقدار الثلثين. 
اكتشف العلماء ان حقنة التي اختبروها على البشر لأول مرة تخفض الكولسترول الضار بنسبة متوسطها 64 في المئة مقارنة مع حقنة من المحلول الوهمي أو البلاسيبو. ويمكن للكولسترول الضار أو ليبوبروتين منخفض الكثافة ان يسبب انسداد الشرايين ويزيد خطر الاصابة بمرض القلب أو الجلطة.
ورغم ان الحقنة ما زالت تبعد سنوات عن توفرها للمرضى فانها يمكن ان تُستخدم ذات يوم كعلاج بديل للمرضى الذي لا يستجيبون لعلاجات أخرى مثل أدوية الستاتين.وقُدمت النتائج المتحققة من الدراسة الأولية على 54 رجلا وامرأتين في الثامنة عشر والخامسة والأربعين من العمر الى مؤتمر جمعية امراض القلب الاميركية مؤخرا.
ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن الناطق باسم الجمعية الدكتور روبرت ايكل ان الدراسات توصلت الى أدلة قوية على ان تخفيض مستوى الكولسترول مفيد للصحة ولكن المشكلة ان كثيرا من الأشخاص يحتاجون الى أكثر من عقار لتحقيق هذا الخفض. وإذا تأكد فعالية العلاج في الاختبارات القادمة فانه لن يحل محل العلاجات الحالية على الأرجح ولكنه يمكن ان يُستخدم بالاضافة الى العلاجات المعتمدة حاليا ، بحسب الدكتور ايكل.
وقال الدكتور كلابتون دياس رئيس فريق الباحثين الذين اجروا الدراسة ان مفعول الحقنة عندما أُعطيت بالمقدار الأقصى دام نحو شهر قبل ان يبدأ الكولسترول بالعودة الى مستوياته الطبيعية في حين ان التغير الذي احدثته الجرعات الأقل كان أخف واقصر امدا. وأضاف دياس ان دراسة أخرى أُعطي فيها المرضى أكثر من حقنة على فترات يفصل بينها اسبوعان أو شهر لم تُستكمل ولكنها تشير الى امكانية الحفاظ على مفعول الحقنة مدة طويلة.
وأوضح دياس ان أدوية الستاتين ستبقى خط العلاج الأول ولكن هناك حاجة كبيرة الى مزيد من العلاجات رغم فاعلية هذه الأدوية.
وما زالت أدوية الستاتين تعتبر أفضل علاج لارتفاع الكولسترول ولكن بعض المرضى يحتاجون الى تناول خليط من اربع أو خمس حبات لتحقيق النتيحة المنشودة. ويعاني 6 من بين كل 10 بالغين من ارتفاع الكولسترول في بريطانيا. ويستخدم جسم الانسان الكولسترول لتكوين غطاء الخلايا وحماية الأعصاب وانتاج الهرمونات وافراز المرارة.










التعليقات