قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد علماء ان عدوى الحكة يمكن ان تنتقل بمجرد مشاهدة شخص ما يهرش جلده. وهي ظاهرة يمكن ان تدفع غرفة مليئة بالأشخاص الى الحك ما ان يأتي يذكر البرغوث أو القمل. ___________________________________________________________________________________

أثبت فريق من الأطباء المختصين بالأمراض الجلدية في جامعة ويك فوستر الأميركية ، لأول مرة ، ان الحكة يمكن ان تكون معدية حقا. وفي حالة تُسمى انتقال الحكة أظهر الباحثون ان الشعور بالحاجة الى الحك يمكن ان ينتقل بصريا كالتثائب. ولاحظ العلماء ان مشاهدة شريط فيديو لشخص آخر يهرش كان وحده كافيا لدفع متطوعين شاركوا في الدراسة الى الحك وبقوة. وحتى عندما أُعطي المتطوعون قطرات من سائل يستحدث الحك في رقعة محددة من البشرة فانهم كانوا يميلون الى هرش أجزاء اخرى من جسمهم عشوائيا.

ويعتقد العلماء ان الحكة تصبح معدية لأن الدماغ يصبح شديد التحسس عندما يهرش شخص يجلس قربنا نفسه فيفسر الدماغ أي صنف من الاحساس البدني على بشرتنا باعتباره حكة.

ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن الدكتور جيل يوسيبوفيتش رئيس فريق الباحثين ان هذا الاحساس معروف وان اطباء الأمراض الجلدية كثيرا ما يشعرون بالحاجة الى الحك عندما يرون مريضهم يفعل ذلك ولكن الحكة المعدية لم تُدرس دراسة منهجية قبل هذا البحث. واضاف ان النتائج تشير الى انه لا بد من وجود آلية دماغية مركزية مسؤولة عن اثارة الشعور بالحكة في غياب محفزات عليها. ومن الجائز ان رسائل حسية ترد من مناطق مختلفة من الجسم لكنها لا تتعلق بالحكة تحديدا ، فتُفسر تفسيرا خاطئا في الدماغ على أنها حكة.
شارك في البحث 25 متطوعا طُلب منهم ان يشاهدوا سلسلة أفلام فيديو طول كل فيلم 5 دقائق يظهر فيه أشخاص يهرشون سواعدهم أو جالسين متبطلين.

وتوصلت دراسات مماثلة الى ان القردة أيضا يمكن ان تنتقل اليها عدوى الحكة. ويعتقد الباحثون الآن ان جذور الهرش قد تكمن في ماضينا النشوئي حين ارتقينا للعيش في جماعات اجتماعية متلاحمة. ويمكن لانتقال الشعور بالحاجة الى الحك حين يشرع احد افراد الجماعة بالهرش ان يساعد في التعرف على وجود طفيليات في وقت مبكر ومنعها من الانتشار. ويأمل الأطباء الآن باستخدام نتائج البحث لتطوير طرق جديدة في علاج المصابين بحكة مزمنة وامراض جلدية.