وصف اسرائيل بأنها" دولة عظمى تكنولوجيا"
بيل غيتس لا يعد أمواله لضيق الوقت
أسامة العيسة من القدس: لا يجد أغنى رجل في العالم وقتا، لإحصاء أمواله، وهذا أمر طبيعي إذا كان الحديث عن رجل مشغول جدا مثل بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، الذي اختتم أمس الأربعاء زيارة إلى إسرائيل، حيث التقى مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، ومع 200 موظف في فرع شركته في إسرائيل، ووقع اتفاقات مع وزيرة العلوم الإسرائيلية.لكن احدى العلامات الفارقة في الزيارة كانت اللقاء المثير الذي جمعه بعدد من الشباب المتفوقين في مجال التكنولوجيا والبرمجيات. ورغم أن هؤلاء أمطروا غيتس بأسئلة حول مايكروسوفت، وآخر التطورات في عالم التقنية والبرمجيات، إلا أن سؤالا طريفا طرحه احدهم، خيم على أجواء اللقاء. وكان السؤال حول ثروة غيتس الطائلة، وحجمها، والاهم كيف ينفقها؟ ورد غيتس قائلا إنه ببساطة لم يعد يهتم بحجم ثروته وليس لديه الوقت لعد نقوده، وانه اساسا لا يمضي أي وقت في معرفة ماذا اصبح لديه من اموال في البنوك، مشيرا إلى أن الكثير من أوجه الصرف عنده معروفة للرأي العام، في إشارة إلى تبرعاته المتعددة.بيل غيتس يصافح بعض الطلاب
وقال غيتس إنه سيأتي وقت لن يسير فيه الإنسان دون جهاز حاسب صغير يحمله، وان هذا الوقت ليس بعيدا. وأشاد غيتس الذي التقى آرييل شارون، رئيس الحكومة الإسرائيلية، ووزير ماليته أيهود أولمرت، بما قال انه تقدم تكنولوجي في إسرائيل، وقال للصحف العبرية ان إسرائيل "تعد دولة عظمى بما يتعلق باستخدام وتطوير التقنيات العالية ومستوى التعليم في جامعاتها في هذا المجال". وأشار غيتس إلى "أن صناعات التقنية العالية الإسرائيلية تلعب دورا مهما ليس فقط في الشركات الناشئة، وإنما أيضا في مراكز التطوير التابعة لشركات عملاقة مثل ميكروسوفت، واينتل، وموتورولا". وغادر غيتس إلى الأردن، في زيارة مماثلة ،ويلتقي العاهل الأردني عبد الله الثاني. ويتصدر غيتس قائمة اغنى اغنياء العالم بثروة تقدر بـ51 مليار دولار، وتقدر ثروة شريكه في مايكروسوفت بول آلان بـ 20 مليار دولار، أما الرئيس التنفيذي للشركة ستيف بالمر فيملك 12.6 مليار دولار ليكون ثالث شخص من مايكروسوفت في قائمة أثرياء أميركا.




التعليقات