قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&أفردت الصحف البريطانية صفحاتها لاكتشاف علماء من مانشستر عقارًا جديدًا قد يكون ثورةً في مسيرة علاج مرضى الزهايمر، إذ بينت الاختبارات الأولية أنه يوقف استفحال المرض.


&
تداولت الصحف البريطانية خبر علماء جامعة مانشستر، وتوصلهم إلى عقار تحت التجارب النهائية، يحد من استفحال مرض الخرف (ألزهايمر)، بعدما اظهرت الاختبارات التي أُجريت على عقار سولانيزوماب &Solanezumabالجديد أن حقنًا شهرية منه توقف التغيرات المدمرة في الدماغ، ما يعتبر خطوة هائلة إلى الأمام.
&
بارقة أمل
تطرقت صحيفة "غارديان" للمسألة أيضًا، قائلةً إن عقار سولانيزوماب، الذي يحتوي مضادات معدلة جينيًا، قد يكون أول علاج يتصدى تواً لمسألة بروتينان آميلويد، وعلاقتها بهذا المرض، ما يجعل منه بارقة أمل أمام الباحثين في علاج للخرف.
&
فالمضادات جزء لا يتجزأ من حماية الجسم الطبيعية من الأجسام التي يجب ألا تدخل جسم الانسان، كالفيروسات والبكتيريا والأورام السرطانية والبروتينات غير السوية.
ونقلت صحيفة "ديلي اكسبريس" عن الدكتور اريك سيمزر، المدير الطبي لشركة "إيلي ليلي" الاميركية، قوله إن فارقًا يحدث إذا أُعطي العقار في وقت مبكر، مشيرًا إلى أن الدماغ يفقد مزيدًا من خلاياه العصبية في كل يوم يمر بعد الاصابة بهذا المرض.
&
وبحسب سيمرز، يعمل هذا العقار الجديد من خلال تدمير لويحات بروتين أميلويد، التي تتجمع بين الخلايا العصبية، مشكلةً لويحات سامة لزجة في الدماغ.
كما قال الدكتور كريستيان هولشر، الباحث البريطاني المختص بمرض الزهايمر من جامعة لانكستر، إن هذا اول عقار قادر على إبطاء المرض.
&
خطوة أخيرة
أما صحيفة إندبندنت، فقالت إن هذا العقار الجديد، إن نجحت التجارب النهائية عليه، فسيكون الانجاز لطبي الأبرز في الوقت الراهن، بعد سلسلة طويلة من خيبات الأمل، إذ فشل أكثر من 120 عقارًا حتى الآن في اجتياز عتبة الاختبارات السريرية، بعد تطبيقها على مرضى الخرف، منذ العام 1998. وبعض العقاقير نجح فقط في علاج أعراض الخرف، من دون الحد منه أو تأخير حصوله.
&
ونقلت الصحيفة عن الدكتور اريك كاران، مدير الأبحاث في المؤسسة البريطانية لأبحاث الزهايمر، قوله: "ان النتائج تقدم دليلًا مشجعًا على أن عقار سولانيزوماب يمكنه حقًا أن يؤثر في العمليات المرضية التي تقف وراء الزهايمر".
أضاف: "رغم أن التأثير يشكل تطورًا صغيرًا بالنسبة إلى الناس الذين يعانون جراء أعراض طفيفة، سيكون مهمًا أن تبحث التجارب المبرمجة المدى البعيد عن فوائد إضافية للعقار الجديد".
&
وختم تصريحه قائلًا: "نتائح التجارب القادمة، التي تجري على 2100 مريض، هي المرحلة الثالثة من الدراسة، وهي الخطوة الأخيرة قبل أن يرسل العقار من أجل الموافقة النهائية عليه من السلطات الطبية، وهذا يستحق الانتظار".
&