قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

عملت الإيرانية نغزية (29 سنة) كعارضة أزياء في طهران، إلا انها غادرت بلادها في 2017 بسبب القمع الذي كانت تمارسه السلطات ضد المصورين وعارضي الأزياء، إذ تتهمهم بالمساس بـ"الدين الإسلامي". ولحفاظ على حياتها، سافرت إلى تركيا ثم فرنسا حيث تسعى إلى بناء حياتها من جديد. 

 
بدأت نغزية مغامرتها في فن الأزياء وعمرها 19 عاما. كانت تقوم بعرض الملابس. لكن شيئا فشيئا أصبحت تقوم بعروض مخصصة للملابس الداخلية، الأمر الذي جعلها تتعرض للتهديد والسجن من قبل النظام الإيراني الذي سجن في 2015 عددا كبيرا من المصورين وعارضي أزياء.

وللحيلولة دون الوقوع تحت قبضة السلطات الإيرانية والشرطة، اضطرت هذه الشابة إلى مغادرة إيران متوجهة إلى تركيا حيث بقت في إسطنبول عاما واحدا.

كانت في البداية تخطط أن تبقى بعض الوقت في تركيا ثم تعود إلى بلادها، لكن أصدقاء لها حذروها من مغبة العودة إلى إيران حيث يمكن أن تتعرض للتوقيف والسجن. وفي 2018 وبعدما تحصلت على تأشيرة إلى فرنسا، غادرت تركيا واتجهت إلى باريس التي لا تعرف فيها أحدا ولا تتكلم حتى اللغة الفرنسية.

عند وصولها إلى العاصمة الفرنسية، استقرت نغزية في بعض الفنادق حتى نفدت كل الأموال التي كانت تملكها. لتبدأ بعد ذلك حياة صعبة أرغمتها على العيش في الشارع كمتشردة برفقة متشردين آخرين.

قامت نغزية في 2019 بإيداع ملف إداري للوكالة الفرنسية لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية طالبة اللجوء السياسي في فرنسا. وفي انتظار الرد الرسمي من قبل السلطات الفرنسية، لا تزال تقضي لياليها لدى عائلات فرنسية قبلت استضافتها. فرانس24 تروي قصة هذه الشابة التي تريد النجاح وتغيير حياتها إلى الأفضل.