قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: سارت عارضات أزياء سعوديات حول حوض للسباحة يعرضن تصميمات حديثة للعباءة التقليدية في عرض للأزياء يهدف إلى صياغة تصور جديد للملابس التقليدية يناسب المرأة العصرية.
واستضافت سفارة بلجيكا في الرياض عرض الأزياء وأعدت التصميمات الأميرة صفية حسين التي مزجت التأثير الثقافي لشبه الجزيرة العربية مع تصورات أوروبية مختلفة.
وتعاونت الأميرة مع مصمم الأزياء السويسري كريستوف بوفاي وبيت الأزياء السعودي ثوب لومار في إعداد العرض الذي أُطلق عليه اسم "بي شيك".
وقالت المصممة "ما لم أكن أراه وأنا أشتري ثيابي هو الحياكة الراقية والأسلوب المتميز، خاصة في العباءات التي يمكن أن تقضي بها اليوم بأكمله، عبايات مصممة لمناسبات مختلفة".
وسمحت التغيرات الاجتماعية السريعة في المملكة، مثل رفع حظر قيادة السيارات عن النساء والسماح بأشكال لم تكن موجودة من الترفيه، بإقامة مثل هذه العروض في الرياض.
وشهد المجتمع السعودي في السنوات الأخيرة تغييرات اجتماعية ايجابية رفعت شعر الانفتاح مع المحافظة على العادات والتقاليد الراسخة.
وتنوعت مروحة التظاهرات الثقافية والفنية والترفيهية في المملكة وكانت من بينها اقامة أول عرض أزياء في مكان مفتوح في العام 2020 بعد فترة من إقامة عرض في العاصمة الرياض خصص الحضور فيه للنساء فقط.
وشهدت مدينة ينبع غرب السعودية على ساحل البحر الأحمر عرض الأزياء المختلف عن السائد بحضور خبراء الموضة والتجميل وعارضات الأزياء.
وتمت إقامة عرض الأزياء الفريد من نوعه بمشاركة 300 شخصية، اغلبهم من السعوديات.
واقيمت التظاهرة المهتمة بالموضة والأناقة والذوق الرفيع على شواطئ "جزيرة الرأس الأبيض" في ينبع، وظهرت المشاركات بالعرض دون حجاب، وبلباس فضفاض وطويل.
ويشكّل قطاع السياحة والترفيه أحد أهمّ أسس رؤية 2030، وهي خطّة طموحة طرحتها المملكة لإعداد أكبر اقتصاد عربي لمرحلة ما بعد النفط.