رحاب ضاهر من بيروت: في سهرة طغت فيها ألوان الحب على البرايم وتساقطت القلوب فوق بعضها البعض اقيم البرايم الرابع من ستار أكاديمي اختار فيها الجمهورالعربي أن ينقذ زاهر من فلسطين بنسبة 67.91 % من التصويت أما خالد وفواز ، أبناء الكويت، فحصد الأول نسبة 23.12 % ، والثاني 8.97 % ، وهذه نسبة تعتبر صادمة لأبناء الكويت والخليج عامة حيث اعتدنا ان نشهد تضامن خليجي في التصويت في المواسم السابقة وبقي خالد بحسب تصويت زملائه في الأكاديمية ليخرج فواز و هو الطالب الثالث في سلسلة المغادرين الأسبوعية وquot; هو الثالث بين الطلاب العشرين ، هو الذي حلم بالنجومية وحاول ألا يخذل نفسه أولاquot; وأهل ديرته ثانياquot; ووطنه الكويت ثالثاquot;.
اللوحات الرائعة التي زيّنت البرايم الرابع،غطت على اداء الطلاب السيء والنشاز اضافة إلى تألق الفنان التونسي صابر صابر الرباعي ونجم ستار اكاديمي 3جوزف عطيه.
اما التوب 5 هذا الأسبوع ، فحلّ عبدالله أولاquot;، لتقدّمه المستمر ، كما أنه قدم فكرة مبتكرة في التقييم وشدّ اللجنة الحكم. المرتبة الثانية كانت من نصيب سعد، الذي يؤدي بإحساس ودفء وصدق. ضياء التي حلّت ثالثة ، فهي تلميذة مجتهدة وتتحمل المسؤولية أمام واجباتها في الأكاديمية. أما المرتبة الرابعة، فحصل عليها محمد لتمتعه بمقدرة صوتية وإحساس قوي ولحصوله على درجة عالية في التقييم الأسبوعي. وف ، حلّ مصطفى خامساquot; لما يميّزه من كاريزما قوية على المسرح. وبناءاquot; على عادات وتقاليد الأكاديمية بالنسبة إلى التوب 5، ولأن عبدالله شاب حساس ويحب الفن ومولع بأفلام الكرتون ولأنه يحب السفر وخاصة إلى لندن وباريس، كانت هديته عبارة عن رحلة إلى لندن للتعرف إلى معالمها ولحضور مسرحية Lion King ، التي باتت من كلاسيكيات المسرح.
صديق الأسبوع ، اللقب المحبّب إلى إدارة الأكاديمية لما يحمله من معاني صادقة، الهدف منها خلق أجواء سليمة ومحبّة بين الطلاب، فكان من نصيب سعد ابن بلدة برجا في الشوف اللبناني. ولأنه أعلن أكثر من مرة أنه يحب بلدته التي تربى فيها إلى درجة أنه لا يستطيع أن يعيش خارجها ، أعلنت رولا سعد أن هديته ستكون تقديم بطاقات الحضور للبرايم الخامس لأهل برجا ، وطلبت من سعد أن يختار أغنية ليؤديها لأبناء بلدته هدية منه لهم.
والملفت لهذا الموسم ان قصص الحب داخل الاكاديمية بدأت تلقى رواجا وتحمس من جمهور المراهقين لمزيد من التصويت والمتابعة والتفاعل وquot;الانفعال quot; فبعد أن كان الطلاب في الموسم الاول والثاني يرفضوا التصريح بحبهم وquot;يجيروquot; العلاقة للصداقة والأخوة كما حصل مع أحمد الشريف وميريام ومحمد عطية وميرا ،إلى ان ظهرت قصة كاتيا الحركة وبشار القيسي ثم زواج بشار وسلمى اللذان اعلنا حبهما بكل وضوح وصراحة و انشغال المشاهدين في الموسم السابق بالقصة quot;المفتعلةquot; بين امل العنبري وأحمد داوود ، أصبحت العلاقات علانية ومطلوبة لإنجاح الموسم فظهرت في هذ الموسم المشاعر الجياشة والمتدفقة وحب من أول نظرة حيث اختار كل طالب حبيبته التي يبدع لأجلها فبدأت الأحضان والقبلات ودموع الغيرة والهجر وحبك نار واضحة في ربيورتاجات البرايم فهل هذه القصص من واقع الأكاديمية أو من quot;افتعالهاquot; وهل ما نراه من أحضان quot;أخويةquot; تارة وغير اخوية وقبلات بريئة وغير برئية هي من واقعنا وهل يسمح بها اولياء امور الطالبات والطلبة ان تتم عبر quot;الأثيرquot; وعلى مرأى من ملايين المشاهدين العرب وخصوصا أنه يكثر الحديث عن العادات والتقاليد ورفض عائلات بعض الطالبات المشاركة في الأكاديمية ؟ وهل سنشهد في الأيام القادمة مزيد من مشاهد الحب الدافئة وquot; الساخنة quot; ؟وهل اصبحت الأكاديمية مخصصة لقصص الحب وهل ستضيف إدارة الأكاديمية فصلا جديدا للطلاب عن كيفية التعامل مع الشريك وجذبه وتحضر لهم اخصائين في الحب والعشق والهيام !.