تقرير وتصوير رامي ربيع رشماوي من القاهرة: أقام الفنان محمد حماقي يوم الخميس الماضي حفلاً ضخماً في جامعة مصر للعلوم و التكنولوجيا و التي تقع في محافظة 6 أكتوبر .و قد حضر الحفل ما يقارب 5 الاف شخص .
حيث بدأ تجمع الجمهور الغفير من الطلبة ما قبل الساعة السادسة، و إنتظارهم ساعة كاملة قبل دخولهم بوابة الجامعة بعد إنتهاء الأمن من دوريته .
ووصل حماقي قبل التاسعة بعشر دقائق، ليرتاح قليلأ مع أصحابه و منظمي الحفل في مقطورة كانت بإنتظاره، حيث حرص على إحضار أصدقائه معه إلى الحفل، وعلى لقاء أحمد شاكر' دي جي الحفل ' .
إستعد حماقي للصعود على المسرح، والرهبة تملأ قلبه، لازمه صديقة الممثل إمام، و منسق الحفلات الأستاذ تامر عبد المنعم، وبمجرد أن لمحه الجمهور هاج فرحاً وهدر صياحاً، وصاحبت إطلالته الألعاب النارية، والدخان .
وما أن أنهى الأغنية الأولى حتى رحب بالجمهور الأردني و السعودي و السوري و الفلسطيني و غيرها .. , و ما أن قال فلسطيني حتى ثار الجمهور الذي كان بينه عدد لا بأس به من الفلسطينيين .
و يتميز حماقي بطيبه قلبه و حبه للجمهور حيث كان تفاعله معه تفاعلا لافتا، و حرص على السلام على كل من رفع يده له، و قام الجمهور بسحب حماقي أثناء تسليمه على بعضهم ما أدى إلى وقوعه على أرض المسرح , و تدخل للمساعدة منظمو الحفلة، وقابل حماقي ما حصل بالضحك.
و حرص أيضا على قبول الهدايا من أعلام وورود و كوفيات، فقد تلقى العلم الفلسطيني و الكوفية أيضا , و العلم الأردني و الكوفية، و في بادرة جميله منه سأل طبقة الجمهور الخاصة إذا كان يمانع بدخول جمهور المنطقة العادية، إلى منطقتهم، و أجاب الجمهور بالنفي و بسرع كبيرة سمح الأمن بدخولهم .
و قد رمى بكوفيته التي كان يضعها حول رقبته إلى الجمهور , و نتيجة إلى ذلك أدى إلى وقوع خناق كبير بين الجمهور وإلى تدخل قوات الشرطة , و قد أصيب 20 شخصا بإصابات طفيفة كانت قد منعتهم من متابعة الحفلة.
وقدم حماقي أغنية حصرية للجمهور وهي أغنية للشعب الفلسطيني من كلمات المؤلف الكبير أيمن بهجت قمر، و ألحان محمد حماقي شخصيا، وهي أغنية رائعة جدا و قد أداها بإحساس نابع من القلب حاملا العلم الفلسطيني بيده .
والطريف هو هطول الأمطار في هذا الوقت من ألسنة أثناء الحفل، ما أدى إلى تعطيل بعض الأجهزة و الإضاءة و إقفال البعض منها من قبل الفنيين. وذلك أدى إلى توقف الغناء لبعض الدقائق.
ثم قام وفد من منظمي الحفل بتكريم حماقة و تسليمه الدرع و بعدها قام بغناء الأغنية الأخيرة له و إنهاء وصلته ,والتوجه مباشرة جريا إلى سيارته بسرعة كبيرة , حيث لم نتمكن نحن أو القائمون على الحفل، أو التلفزيون الذي كان يريد إجراء لقاء معه من اللحاق به .
وقد تميزت الحفلة بحسن إدارتها و تنظيمها، حيث سهلت على حماقي الغناء , و ذلك من خلال إنتشار عناصر الأمن الخاص في أرجاء الحفل.
إلا أن رغبة الجمهور في حضن حماقي لم توقفه تلك الأجسام الضخمة, فقد إستطاع الكثير من الجمهور الصعود إلى المسرح و الوصول إلى حماقي ,هذا المر قابله رجال الأمن بإستعمال مفرط للقوة ضد الجمهور، حيث ألقوا بهم من المسرح على الجمهور دون الإهتمام بما يحصل لهم .
ويذكر أن حماقي سوف يتوجه إلى فلسطين بتاريخ 1-5-2008 لإحياء حفل في اليوم الثاني من الشهر الخامس في استاد أريحا , و قد أعلن حماقي عن ذلك أثناء الحفل , و قد قال 'ستكون من أجمد الحفلات في حياتي '.. و أيضا ' إن شاء الله حصلي في الأقصى '.
- آخر تحديث :



التعليقات