قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

صبّ عدد من المرشحين الديمقراطيين للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة عام 2020 غضبهم على الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ومستشار الأمن القومي، جون بولتون على خلفية تصاعد التوتر بين واشنطن وإيران.

إيلاف من نيويورك: تصريحات أبرز المرشحين الديمقراطيين أكدت وبشكل واضح أن رهان إيران على إمكانية نجاح مرشح ديمقراطي في إسقاط الرئيس ترمب في الانتخابات المقبلة في مكانه، فالسياسة الخارجية التي كانت متبعة في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما ستعود إلى الحياة بدون أدنى شك.

تحذير من الحرب
خرج عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فيرمونت، المرشح الرئاسي، بيرني ساندرز، بشكل مفاجئ في شريط مصور ليحذر من إمكانية نشوب حرب بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.

وقال ساندرز إن "الحرب مع إيران ستكون أسوأ بمرات عدة من حرب العراق، وذلك ردًا على تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، قالت فيه إن إدارة ترمب تدرس خطة لإرسال 120.000 جندي إلى الشرق الأوسط، علمًا بأن الرئيس الأميركي نفسه نفى صحة تقرير التايمز.

بولتون أكبر كارثة
ساندرز أضاف إنه "قبل ستة عشر عامًا، ارتكبت الولايات المتحدة واحدة من أسوأ الأخطاء في تاريخ بلادنا من خلال مهاجمة العراق".

ووصف جون بولتون، الذي ربطت نيويورك تايمز اسمه بخطة التصعيد ضد إيران، بأنه "أكبر كارثة في السياسة الخارجية" في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.

وتابع: "الآن، استنادًا إلى تلك الكارثة التي ساعد على إحداثها في العراق، يبدو أن جون بولتون يريد حربًا في إيران. الحرب في إيران في رأيي ستكون أسوأ بمرات عدة من حرب العراق".

موافقة الكونغرس
وكشف أنه "يعمل على بناء ائتلاف في الكونغرس لإرغام الرئيس ترمب على طلب موافقة الكونغرس، إذا كان يريد الدخول في عمل عسكري في إيران". وأشار إلى أنني "أعمل بجد لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا الحصول على 51 عضوًا في مجلس الشيوخ، وكذلك غالبية في مجلس النواب، لإيضاح أنه قبل أن يتخذ الرئيس أي إجراء عسكري في إيران أو في أي مكان آخر، يجب عليه الحصول على إذن من الكونغرس. إن دخولنا في حرب من دون إذن من الكونغرس سيكون غير دستوري وغير قانوني".

بايدن قلق
وأعرب نائب الرئيس السابق، جو بايدن، خلال جولة انتخابية في ولاية نيوهامشير، عن قلقه من التصعيد ضد إيران، معتبرًا أن "الرئيس الأميركي ليست لديه أي سياسة خارجية". وقال إن "الطريقة لمنع إيران من أن تكون قوة نووية هي في البقاء في الاتفاق النووي. هذا ما تم التفاوض عليه".

يريد الحرب
نائبة هاواي، تولسي غابارد، أشارت من جهتها إلى أن "الحرب مع إيران هي بالضبط ما يريده الرئيس الأميركي دونالد ترمب".

أضافت: "يقول ترمب إنه لا يريد الحرب مع إيران، لكن هذا هو ما يريده بالضبط، لأن هذا هو بالضبط ما تريده المملكة العربية السعودية ونتنياهو والقاعدة وبولتون وهالي وغيرهم من المحافظين الجدد. هذا ما وضعه أولًا - وليس أميركا".