صوفيا: بدأت بلغاريا الثلاثاء اجراءات لطرد دبلوماسي روسي تجاهل طلبا بالمغادرة بعد تحقيق أكد أنه قام بأعمال تجسس في البلد العضو في الاتحاد الأوروبي.

واستدعت بلغاريا السفير الروسي لإبلاغه بأن السكرتير الأول في السفارة الروسية في صوفيا امامه "مهلة 24 ساعة لمغادرة بلغاريا"، بحسب بيان لوزارة الخارجية.

وتأتي الخطوة بعد طلب تقدمت به بلغاريا لروسيا الجمعة الماضية تطلب منها استدعاء الدبلوماسي خلال 72 ساعة بعد أن أكد تحقيق متخصص اتهامه بالتجسس. وكانت الوزارة ذكرت في البداية أن الدبلوماسي غادر البلاد بعد الطلب، ولكنها أُبلغت في وقت لاحق الاثنين بأنه لا يزال في البلاد.

ونقلت وكالة الانباء الروسية انترفاكس عن نائب وزير الخارجية الكسندر غروشكو قوله الثلاثاء "بالطبع سندرس اتخاذ اجراءات للرد على ذلك، كما هو معتاد في الممارسات الدبلوماسية".

وقال الادعاء إنه منذ 2018 قام السكرتير الأول في السفارة "بأعمال استخباراتية من خلال اجتماعات منتظمة".

وكانت الاجتماعات مع مواطنين بلغاريين من بينهم مسؤول رفيع المستوى قادر على الوصول إلى معلومات سرية بشأن بلغاريا والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، بحسب الادعاء.

وأكد التحقيق ان الهدف من تلك الاجتماعات كان "الحصول على معلومات تمثل اسرار دولة بعضها من خلال عروض بتحقيق فائدة مادية".

واضاف أن الحصانة الدبلوماسية منعت المحققين من توجيه التهم له "رغم الادلة" ما دفع المحققين إلى تعليق التحقيق وإحالة النتائج إلى وزارة الخارجية البلغارية يوم الجمعة الماضي.

وحافظت بلغاريا، التي كانت تابعة للاتحاد السوفياتي خلال الحقبة الشيوعية، إلى حد كبير على روابطها التاريخية والثقافية والاقتصادية مع روسيا منذ سقوط النظام الشيوعي في عام 1989.

والعام الماضي، رفضت بلغاريا، العضو في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي طرد دبلوماسيين روس على خلفية تسمم العميل المزدوج السابق سيرجي سكريبال في بريطانيا في آذار/مارس 2018.

لكن التوترات بين صوفيا وموسكو تصاعدت في أيلول/سبتمبر الماضي عندما اتهم ممثلو الادعاء البلغاريين ناشطاً مواليا لروسيا بالتجسس ومنعوا بليونيرا مصرفيا روسيا من دخول البلاد.

وفي عام2001 طردت صوفيا ثلاثة دبلوماسيين روس بعد اعتقال اثنين من مسؤولي الاستخبارات العسكرية البلغارية أثناء محاولتهما تسليم وثائق سرية عبر سور السفارة الروسية.