طهران: اعتقلت السلطات الإيرانية ثمانية أشخاص "على صلة بـ"سي آي إيه"، وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، خلال التظاهرات التي اندلعت في أنحاء البلاد ضد قرار رفع أسعار الوقود، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

أعلنت الوكالة نقلًا عن مسؤول في وزارة الأمن الإيرانية الأربعاء "اعتقال عدد من "العناصر المرتبطة بجهاز الاستخبارات الأميركي". ونقلت عن المسؤول قوله إن "عددًا من العناصر التي كانت تعمل على جمع المعلومات حول أعمال الشغب ونقلها إلى خارج البلاد، ووضعها في متناول الأجانب، تم رصدهم، وإلقاء القبض عليهم، قبل قيامهم بهذا الأمر".

وأفادت الوكالة أن ستة من الذين اعتقلوا "كانوا متواجدين (حيث وقعت) أعمال الشغب، وينفّذون أجندات الجهاز الاستخباري" الأميركي. أضافت أن اثنين آخرين كانا "يجمعان المعلومات لنقلها إلى الخارج".

ذكرت الوكالة أن الموقوفين تم تدريبهم "على جمع المعلومات تحت غطاء +المواطن الصحافي+ لدى دول مختلفة وبتمويل من جهاز الاستخبارات الأميركي".

أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء أنها تلّقت آلاف الرسائل من الجمهورية الإسلامية تتعلق بالتظاهرات، بما في ذلك صور وتسجيلات مصوّرة، بعدما أصدرت دعوة لهم بتحدي القيود التي فُرضت على الوصول للإنترنت.

وأفاد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو "وصلتنا حتى الآن نحو 20 ألف رسالة وصورة وتسجيل مصوّر ومعلومات عن انتهاكات ارتكبها النظام (الإيراني) عبر (تطبيق) +تلغرام+".

جاءت الاضطرابات التي أثارها رفع أسعار البنزين بعد عام ونصف عام من العقوبات التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الجمهورية الإسلامية. وأعلنت منظمة العفو الدولية الاثنين أن 143 متظاهرًا على الأقل قتلوا في الحملة الأمنية الإيرانية منذ 15 نوفمبر.

وفي آخر عمليات اعتقال أُعلن عنها، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) الأربعاء أنه تم توقيف ثمانية أشخاص على صلة "بجهاز الاستخبارات الأميركي" (سي آي إيه).

نقلت عن مسؤول بوزارة الأمن الإيرانية قوله إن "عددًا من العناصر التي كانت تعمل على جمع المعلومات حول أعمال الشغب ونقلها إلى خارج البلاد ووضعها في متناول الأجانب، تم رصدهم وإلقاء القبض عليهم قبل قيامهم بهذا الأمر".

أفادت الوكالة نقلًا عن المصدر الذي لم تسمه أن ستة من الذين اعتقلوا "كانوا متواجدين (حيث وقعت) أعمال الشغب وينفّذون أجندات الجهاز الاستخباري" الأميركي. أضافت أن اثنين آخرين كانا "يجمعان المعلومات لنقلها إلى الخارج" وتم اعتقالهما قبل مغادرتهما البلاد.

وذكرت الوكالة أن الموقوفين تم تدريبهم "على جمع المعلومات تحت غطاء +المواطن الصحافي+ لدى دول مختلفة وبتمويل من جهاز الاستخبارات الأميركي".

أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء أنها تلّقت آلاف الرسائل من الجمهورية الإسلامية تتعلق بالتظاهرات، بما في ذلك صور وتسجيلات مصوّرة، بعدما أصدرت دعوة لهم إلى تحدي القيود التي فُرضت على الوصول إلى الإنترنت.

وأفاد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو "وصلتنا حتى الآن نحو 20 ألف رسالة وصورة وتسجيل مصوّر ومعلومات عن انتهاكات ارتكبها النظام (الإيراني) عبر (تطبيق) تلغرام".

مؤامرة خطيرة
جاءت الاضطرابات التي أثارها رفع أسعار البنزين بعد عام ونصف عام من العقوبات التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الجمهورية الإسلامية.

اتّهمت إيران "مرتزقة" مدعومين من أعدائها في الخارج، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل وجماعة "مجاهدي خلق" المعارضة التي تعتبرها طهران تنظيما "إرهابيًا"، بالوقوف وراء الاحتجاجات. وأكّد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الأربعاء أن إيران أحبطت مؤامرة "خطيرة جدًا".

نقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن خامنئي قوله إن "الشعب الايراني أحبط مؤامرة عميقة وواسعة وخطيرة جدًا وظف الأعداء أموالًا طائلة لها، وبذلوا جهودًا كبيرة، ليقوموا بمثل هذه الممارسات، أي التخريب والأعمال الشريرة والقتل".

وعبّر خامنئي على تويتر عن "تقديره العميق وشكره" للشعب الإيراني، في تغريدة أرفقها بصور لتجمع كبير مؤيد للحكومة نظّم في طهران الاثنين.