قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران: نفى القضاء الإيراني الثلاثاء الأعداد التي أوردتها جهات غير رسمية لضحايا أعمال العنف التي وقعت في الشهر الماضي خلال تظاهرات خرجت للاحتجاج على رفع أسعار الوقود، معتبرًا أنها "أكاذيب" صدرت من "مجموعات معادية".

قال المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين إسماعيلي في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي "أعلن بوضوح أن الأرقام والأعداد التي صدرت من مجموعات معادية هي محض أكاذيب وتختلف الإحصائيات بشكل جدّي عمّا أعلنوه".

وأفاد في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي "أعلنوا عن بعض الأرقام وبعض الأسماء كذلك (...) الأرقام التي زعموها هي محض أكاذيب ومفبركة".

قال إسماعيلي إن "الأسماء التي نشروها كاذبة كذلك"، مضيفًا إنها تشمل أشخاصًا على قيد الحياة وآخرين توفوا بشكل طبيعي.واندلعت التظاهرات في إيران في 15 نوفمبر بعد الإعلان المفاجئ عن رفع أسعار الوقود بنحو 200 بالمئة. لكن السلطات سرعان ما وأدتها، وقطعت خدمة الإنترنت بشكل كامل تقريبًا لمدة أسبوع.

لم تعط السلطات بعد أي حصيلة رسمية لقتلى الاضطرابات. لكن مجموعة العفو الدولية، ومقرها لندن، أفادت الاثنين أن 208 أشخاص على الأقل قتلوا في حملة السلطات الأمنية.

وقالت إن "عدد الأشخاص الذين يعتقد أنهم قتلوا خلال التظاهرات في إيران التي اندلعت في 15 نوفمبر ارتفع إلى 208 على الأقل، بناء على تقارير موثوقة حصلت عليها المنظمة". ورجّحت المنظمة، التي أعطت حصيلة سابقة بلغت 161، أن يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك.