قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

خامنئي
EPA
المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي يقول إن إيران لا تمثل تهديدا لأي دولة، مضيفا أنها عازمة على ضمان أمنها فقط

قال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي إن على بلاده أن تزيد قوتها العسكرية لوقف "تهديدات العدو" وتجنّب اندلاع حرب.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء " إرنا" عن خامنئي قوله، خلال اجتماع مع قادة وكوادر القوة الجوية الإيرانية، إنها أولوية لإيران " أن تصبح قوية لتجنّب اندلاع حرب وإنهاء تهديدات العدو، فالضعف سيشجع أعداءنا على مهاجمة إيران".

وأضاف أن إيران لا تمثل تهديدا لأي دولة، مضيفا أنها "عازمة على ضمان أمنها فقط".

ووصف خامنئي العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على بلاده بـ"عمل إجرامي".

إلا أنه اعتبر هذه العقوبات أيضا فرصة لـ"إبعاد اقتصاد إيران عن الاعتماد على صادرات النفط".

وأشاد خامنئي بالقوة الجوية للبلاد وقال إنها قوية رغم القيود التي تفرضها الولايات المتحدة عليها منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وقال خامنئي، في تغريدة "هدفهم منذ الثورة هو منعنا من امتلاك قوة جوية قوية... لكن انظروا إلينا الآن، بلغ بنا الأمر حد بناء طائرات. لقد حوّلنا ضغوطهم إلى فرص".

خامنئي
EPA
خامنئي حظر على المسؤولين الإيرانيين إجراء محادثات ما لم ترجع الولايات المتحدة إلى الاتفاق وترفع كل العقوبات عن بلاده

وتعهدت طهران بزيادة قوتها العسكرية برغم الضغوط المتزايدة من دول غربية لكبح قدراتها العسكرية بما في ذلك برنامجها الخاص بالصواريخ الباليستية.

ويتصاعد التوتر بين طهران وواشنطن منذ عام 2018 عندما انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي المبرم في 2015 بين إيران وقوى عالمية (الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا).

وبمقتضى هذا الاتفاق قبلت طهران قيودا على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها.

وبخروجها من الاتفاق، عاودت واشنطن فرض عقوبات صارمة تهدف لوقف جميع صادرات النفط الإيرانية، قائلة إنها تسعى إلى إجبار إيران على التفاوض للتوصل إلى اتفاق أوسع نطاقا.

وحظر خامنئي إجراء محادثات مع الولايات المتحدة ما لم ترجع إلى الاتفاق وترفع كل العقوبات.

وتصاعدت التوترات بين إيران والولايات المتحدة في الثالث من يناير/ كانون الثاني الماضي بعد اغتيال القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في ضربة أمريكية بطائرة مسيرة على موكبه في بغداد.

وردّت إيران عبر إطلاقها في الثامن من كانون الثاني/يناير صواريخ باليستية استهدفت قاعدتين جويتين تستضيفان جنودا أمريكيين في العراق.

وقال التلفزيون الإيراني آنذاك إن 80 "إرهابيا أمريكيا" قُتلوا ولحقت أضرار بطائرات هليكوبتر وعتاد عسكري أمريكي لكنه لم يقدم دليلا على ذلك.

ونفت واشنطن سقوط أي قتلى.

وكان مفوض الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل قد زار طهران الأسبوع الماضي، حيث التقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد.