قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ربط الرئيس المكسيكي قافلة مهاجرين متجهة إلى الولايات المتحدة عبر غواتيمالا والانتخابات الأميركية، وقال إنها مسألة مرتبة لتوريط بلاده في هذه الانتخابات.

مكسيكو: قال الرئيس المكسيكي أندريس لوبيز أوبرادور الجمعة إن هناك مؤشرات تدل على أن قافلة مهاجرين متجهة إلى الولايات المتحدة عبر غواتيمالا، تم الترتيب لها لإقحام بلده في حملة الانتخابات الأميركية.

وقال لوبيز أوبرادور للصحافيين "الأمر بغاية الغرابة بالنسبة لنا. من المستغرب جدا أن تنطلق هذه القافلة عشية الانتخابات في الولايات المتحدة".

وأضاف "المسألة مرتبطة بالانتخابات في الولايات المتحدة. ليس لدي كافة العناصر لكن أعتقد أن هناك مؤشرات على أن المسألة رُتبت لهذا الغرض".

وعبر آلاف المهاجرين الحدود من هندوراس إلى غواتيمالا الخميس، قبل أسابيع من معركة انتخابات رئاسية حامية في الولايات المتحدة وتعد فيها الهجرة من المواضيع الرئيسية.

حاملين حقائب على ظهورهم واكياسا بلاستيكية، اجتازوا جنودا غواتيماليين وواصلوا السير شمالا، رغم القيود المفروضة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأمر رئيس غواتيمالا، اليخاندرو جياماتي، بتوقيف الهندوراسيين وإعادتهم إلى بلدهم.

في السنوات الماضية، عبر آلاف المهاجرين من دول أميركا الوسطى بمجموعات كبيرة، إلى المكسيك بهدف الوصول إلى الحدود الأميركية.

والرئيس الأميركي دونالد ترمب الساعي لولاية ثانية في انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، هدد المكسيك برسوم جمركية مرتفعة ما لم تبذل المزيد من الجهد لوقف تدفق المهاجرين غير المسجلين.

وكان لوبيز أوبرادور قد نشر 26 ألف جندي على حدود بلاده ردا على ذلك.

وقال إن المكسيك تفعل "بذلك كل ما بوسعها" كي لا تنجر إلى حملة البيت الأبيض.

وأضاف "لكنهم لا ينفكون عن استغلال المسألة في المناظرات" مؤكدا بأن المكسيك تريد تفادي مواجهة مع المهاجرين.

وسعى لوبيز أوبرادو للحفاظ على علاقات جيدة مع ترامب، رغم خطاب الرئيس الأميركي المناهض للمكسيك، واختار الولايات المتحدة أول محطة أجنبية له بعد توليه منصبه.