حذَّرت الأمم المتحدة من تداعيات فصل الشتاء على 900 ألف شخص من النازحين الموزعين على 12 محافظة في اليمن مع تركيز على مخيمات مأرب الأكثر اكتظاظًا بالمشرّدين الذين هجرتهم الحرب التي شنها الحوثيون.

تقرير
مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية نبّه من قسوة هذا الفصل الذي يحل باكرًا في اليمن التي تُعتبّر من أبرد الدول العربية، بسبب وجود المرتفعات، وتنخفض فيه درجات الحرارة إلى ما دون درجة الصفر خلال الفترة من نوفمبر (تشرين الثاني) وحتى فبراير (شباط).
وأشار في تقريره إلى بدء العمل على حماية المجتمعات الضعيفة من موسم الشتاء الذي يلوح في الأفق.

وفيما يعاني اليمنيون صعوبات معيشية هائلة، تشير تقديرات المنظمات الإغاثية إلى أن الظروف الجوية القاسية خلال فصل الشتاء الحالي سوف تؤثر على أكثر من 900 ألف فرد (134 ألف أسرة) في 68 منطقة موزعة على 12 من المحافظات خلال الأشهر الأربعة المقبلة، بمن في ذلك النازحون داخليًا والعائدون والمجتمعات المضيفة.

نقص التمويل
الجدير ذكره ان المنظمات الإغاثية تعاني نقصًا في التمويل. وعليه، ستكون الأولوية بتوزيع المساعدات الخاصة بالشتاء للعائلات التي هي في أمسّ الحاجة إلى العزل والحماية من البرد الشديد. كما أنها ستشمل الأفراد المقيمين في الأماكن المفتوحة والمخيمات غير الرسمية الذين لا يتوفر لديهم مأوى مناسب، والمعرضين لخطر الإخلاء الإجباري أو الانتقال. علمًا أن الأطفال غير المصحوبين، وكبار السن، والأسر التي ترأسها الإناث أو الأشخاص ذوي الإعاقة، أو الذين يعانون من مشكلات الصحة العقلية، وأولئك الذين يعانون من حالات طبية شديدة الأولوية سيكون لهم حق الأولوية في الحصول على المساعدات.

يُذكر أن مجموعة المأوى التي تُعنى بمساعدة النازحين لم تحصل سوى على 16 في المائة فقط من المبلغ المطلوب، وهو 9.8 مليون دولار. ولقد نبَّهت المنظمات الإغاثية إلى أنه، ومن دون الحصول وبصورة عاجلة على مبلغ 8.2 ملايين دولار، فإن ما يقرب من 421 ألف يمني سيُتركون عرضة لطقس الشتاء القاسي.