الجمعة: 2006.05.26

الأهرام

أسدلت محكمة استئناف القاهرة للأحوال الشخصية الستار علي قضية النسب المقامة ضد الممثل أحمد الفيشاوي وقضت المحكمة باثبات نسب الطفلة لينا نجلة المهندسة هند الحناوي إليه وألغت المحكمة حكم محكمة أول درجة والذي قضي بنفي نسب الطفلة للممثل الشاب وهتفت هند الحناوي بالعدالة ورددت اسم إبنتها مقرونا بأحمد الفيشاويrlm;.rlm; وفي جلسة أمس أكد الممثل الشاب ارتباطه بعلاقته بهند الحناوي إلا أنه نفي زواجه منها عرفيا ورفض الممثل طلب هيئة الحكمة بإجراء تحليل الحامض النوويrlm;,rlm; وفي الوقت نفسه طالبت النيابة بإثبات نسب الطفلة للممثل وقالت المحكمة في أسباب حكمها أنه لايشترط في إثبات عقد الزواج تقديم العقد بل يكفي أن يثبت بالبينة وقرائن الأحوال وأصوله المعاشرة الزوجية تنفيذا له كما أنه ليس من اللازم أن يشهد الشهود مجلس ذلك العقد بل يكفي أن يشهدوا بعلمهم وأن الشهادة بالتسامح جائزة كما أن النسب حق لله تعالي وهو من النظام العام وقد جري الشارع علي اثباته حتي إذا دار الأمر بين ثبوته ونفيهrlm;.rlm;

أصدر الحكم برئاسة المستشار أحمد رجائي دبوس رئيس المحكمة وعضوية المستشارين عبد المجيد الصيفي وأحمد محمد ميعاد وحضور ياسر الهوبي وكيل أول النيابة وأمانة سر صلاح الدين حسانينrlm;.rlm;

حضر الممثل أحمد الفيشاوي جلسة أمس برفقة والده الممثل فاروق الفيشاوي وسط حشد كبير من الحراس الشخصيينrlm;(rlm; بودي جاردrlm;)rlm; والذين حالوا دون تصوير الممثل الشاب وفرضوا كردونا حولهrlm;,rlm; وقرر الممثل الشاب انه ارتبط بعلاقة مع هند الحناوي وكانا يتقابلان بشقة والده بمنطقة الدقي وأكد ان علاقتهما قد تثمر عن طفلة إلا أنه نفي زواجه منها وطلبت المحكمة منه تدقيق النظر إلي الطفلة لينا لتفحص ملامحها قد تكون تشبهه أو تشبه والدته الممثلة سمية الألفي إلا أنه ألقي نظرات عابرة علي الطفلة وطلبت منه المحكمة رأيه في الدعوي والطفلة بصفته ممثلا أو إنسانا وعرضت عليه الحكمة مجموعة من الأبيات الشعرية حول الدعوي إلا أنه أصر علي نفي نسب الطفلة إليه وعرضت عليه المحكمة إجراء تحليلrlm;(D.M.A)rlm; إلا أنه رفض وأكد أمام المحكمة أن علاقته بهند علاقة آثمة وليس زواجا فاسداrlm;.rlm;

وأكدت هند زواجها العرفي من الممثل الشاب إلا أنه استولي منها خلسة علي وثيقة الزواج العرفية واستمرت الجلسة لمدة ساعتين استمعت خلالهما المحكمة لأقوال الطرفين ودفاعهم وقضت بنسب الطفلة للممثل الشاب وقالت المحكمة أن النسب تقبل فيه الشهادة حسبه وينتظر فيه التناقض لما قد يصاحبه من لبس أو إخفاء وتجوز فيه الشهادة بالشائع ويترتب النسب في نكاح فاسد اذ الأصل أن النسب يحتال في إثباته بما هو جائز عقلا وقبوله شرعا لحمل المرأة علي الصلاح صيانة لشرفها وشرف عشيرتها وللتستر علي الأعراض وإحياء للولد مراعاة لمصحلته وتبين للمحكمة أن الأوراق سليمة من مناقشة الطرفين المتنازعين في الجلسة وإقرارهما بالمعاشرة الجنسية وانهما عاشا معا في منزل المستأنف ضده وكانت المعاشرة ظاهرة إنهما زوجان وأن أقوال شهود الزوجة قد أيدوا ذلك أي حدوث زواج وأن الطفلة المطلوب ثبوت نسبها قد جاءت نتيجة المعاشرة الزوجية وهو ماتطمئن إليه هيئة المحكمة وتتخذها سندا لحكمها

فور إعلان المحكمة للحكم ارتمت هند الحناوي في أحضان والديها وانتابتها حالة من البكاء الممزوج بالفرح والأمل وراحت تردد عبارة يحيا العدل هي وأسرتها والحاضرون وبصوت جهوري قالت هند ابنتي اسمها لينا أحمد فاروق الفيشاوي.