: آخر تحديث

من مع الترفيه؟

مواضيع ذات صلة

مطلق بن سعود المطيري

سبق وان طرح في هذه الزاوية وصف لحيوية المجتمع السعودي ومشاركته في الرأي والموقف في القضايا الوطنية والاجتماعية التي لها علاقة مباشرة في حياته أو مستقبل وطنه، فالرأي العام السعودي تجاوز بحضوره العلني الداخل المحلي الى مستويات خارجية، حتى أصبح الاستشهاد بآرائه في المحطات الفضائية الأجنبية مادة شبه ثابتة عن الحديث عن السياسة العربية أو التحديات التي تواجه المسلمين في الخارج، الملح المهم في الرأي العام السعودي هو أنك تجده دائماً يقف وراء قيادته في سياستها الخارجية مدافعاً موضحاً لموقف بلاده من القضايا الدولية.

فرأي عام بهذه الأهمية والوعي، لا يترك مجالاً أمام المتابع للشأن السعودي إلا أن يحترمه، ولا أقول أن لا يخالفه أو يعارضه، فاحترام الرأي شيء ومعارضته شيء آخر، فعندما يكون الرأي معلناً وباسم صريح فهو رأي محترم مهما كانت درجة الخلاف معه، ظهر رأي مجموعة من الجمهور السعودي عارضت بعض الفعاليات التي تنظمها هيئة الترفيه ولم تعارض الترفيه كمفهوم أو نشاط، ولكن المؤسف أن بعض الكتاب تعمد تسفيه هذا الرأي ووصفه بالمتشدد والرجعي، فقط لأنه عارض مهرجاناً ترفيهياً واحداً، ولم يعارض النشاط ككل، بينما بعض الكتاب قد يعارض خطيب جمعة أو شيخاً ما ويقول: إنه يختلف مع هذا الخطيب ورأيه وليس اختلافه مع الدين، فنقول لهذا الكاتب تقبل رأي من اختلف معك وفقاً لمبدأ الاختلاف لديك..

الأمر الآخر ليس من الحكمة ان يكونوا كتاب الصحف خاصة ونجوم الفضائيات في اتجاه والرأي العام في اتجاه آخر، ونلوم الجمهور إذا نشط في شبكات التواصل الاجتماعي ووضع رأيه الذي يختلف به مع الإعلاميين، بل إن بعض الإعلاميين يذهب إلى ما هو أكثر من ذلك ويتهم المتفاعلين في شبكات التواصل بأنهم يريدون أن يمزقوا الوحدة أو أن لهم أهدافاً مشبوهة، والحقيقة من واقع التخصص والمتابعة أقول وبضمير مرتاح: إن الجمهور السعودي في شبكات التواصل الاجتماعي هو الأكثر ولاءً واحتراماً لقيادته ووطنه، فأكثر من حارب الإرهاب في مواقع التواصل هم الجمهور السعودي ولعلنا نتذكر المقطع الذي انتشر للبطل عواجي عند مواجهة أهل الشر، والذي رصدته فتاة سعودية ووصل لكل مكان في العالم.. فالإعلامي الذي لا يحترم المخالف له في الرأي هو لا يختلف عن المتشدد الذي لا يقبل الاختلاف، فأن تكون مع الترفيه أو ضده فهذا أمر مقبول إن كان الرأي في إطار الاحترام.

 

 


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. اماراتيه ولي الفخر
اماراتيه ولي الفخر - GMT الأحد 26 فبراير 2017 01:47
حتى أصبح الاستشهاد بآرائه في المحطات الفضائية الأجنبية مادة شبه ثابتة عن الحديث عن السياسة العربية أو التحديات التي تواجه المسلمين في الخارج،))<<ومتى سيتم الاستشهاد بآرائه داخل بلده ؟ وقبلها هل تعلم احتياج السعودي أنا أقولك ( وظيفه سكن علاج بنيه تحتيه ) احتاج يحس انه انسان وعنده كرامه في بلده يحتاج يبطل حمل شعار "" خيرنا لغيرنا "" وقبل هذا كله ما يحتاج يتعاقب من بني كفرون لانه عايش في أرض عليها "" الحرمين "" داهيه اذا فاكرين أن نحن مش فاهمين " وعلى فكره مالكم علاقه في المسلمين في الخارج أتركوهم في حالهم يلي متمسكين بالشعار المزيف "" دستورنا من الكتاب والسنه "" الا اذا تقصدون الكتاب التوراتي والسنه النصرانيه وهيك بيكون عندكم حق /(ظهر رأي مجموعة من الجمهور السعودي عارضت بعض الفعاليات التي تنظمها هيئة الترفيه ولم تعارض الترفيه كمفهوم أو نشاط )<< قصدك ظهر رأي مجموعه من الجمهور المسلم مش فقط السعودي ( أصل الحرم المكي ) يخص كل المسلمين مـــا عدا بني نفقون عارضت بعض فعاليات الهشتك مشتك القذره عشق بني عهرون ولم تعارض الترفيه المحترم كمفهوم أو نشاط""/(ولكن المؤسف أن بعض الكتاب تعمد تسفيه هذا الرأي ووصفه بالمتشدد والرجعي )<< مؤسف !!! لماذا هل نزع وسقوط القناع المخادع حاجه مؤسفه بالعكس حاجه مفرحه وانت تشاهد قذارتهم وعقولهم المصديه وتحمد ربك وتشكره أن ما جعلك من زمرتهم ( أهل النفاق الاكبر من جدهم مسيلمه الكذاب واهل الاعهر الأعظم ) وفــرق كبير ومهول بين ( أهل الجنه ) و( أهل النار) "" وأنت تحدد طريقك واختيارك "" وفي النهايه لا تلوم الا نفسك ربك مش "" ظالم "" //(بينما بعض الكتاب قد يعارض خطيب جمعة أو شيخاً)<< قصدك يعارض الدين ككل >>قال تعالى (فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا *إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئًا *جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا )<< يلقــون غيا << غيا وادي من أودية جهنم والعياذ بالله وفرحانين على شو ما تفهم /(الأمر الآخر ليس من الحكمة ان يكونوا كتاب الصحف خاصة ونجوم الفضائيات في اتجاه والرأي العام في اتجاه آخر، ونلوم الجمهور إذا نشط في شبكات التواصل الاجتماعي ووضع


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.