قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

 FINANCIAL TIMES

مراد أحمد 
كان رونالدو لويس نازاريو دي ليما يتلذذ بتناول شريحة من اللحم الأيبيري عندما وصلت إلى مطعم للباسك في مدريد، مزين بصورة إسبانية كلاسيكية. كلانا يعرفه جيدا. فهو يبعد بضع دقائق عن ملعب سانتياجو بيرنابيو، موطن ريال مدريد، نادي كرة القدم الأغنى والأكثر نجاحا في البطولات العالمية. 
يقول اللاعب "حتى ملك إسبانيا يأتي إلى هنا"، موضحا اختياره للمكان. كان رونالدو بالطبع جزءا من العائلة المالكة الأخرى في المدينة، الذين يرتدون قمصان ريال مدريد البيضاء الشهيرة. ويقول مع ضحكة هادئة "ملكيتان".
البرازيلي الأسطوري، الهداف الذي سجل أعلى الأهداف في بطولة كأس العالم لكرة القدم، حصل مرتين على جائزة الكرة الذهبية، وهي الجائزة السنوية التي تمنح لأفضل لاعب في العالم. 
في ذروته، كان يمتلك سرعة عالية جدا، وأربك خصومه مع خطواته المحيرة، وسدد الهدف بدقة قاتل. 

أطلق عليه المعجبون اسم O Fenômeno أي الظاهرة الفريدة. خورخي فالدانو، اللاعب والمدير السابق في ريال مدريد، قال ذات مرة "رونالدو ليس رجلا. إنه قطيع".
الآن، مع اقتراب دوري أبطال أوروبا من نهايته، جئت هنا للتحدث عن كرة القدم مع واحد من العظماء الذي لا نظير له، ولمعرفة ما إذا كان المهاجم النجم يستطيع فعلا نقل مهاراته إلى المكان المخصص للمديرين. 
الطريق من الملعب إلى المخبأ الإداري قد يكون مجربا من قبل، لكن رونالدو ضمن الجيل الأول من لاعبي كرة القدم القادرين على تحمل التحول إلى امتلاك ناد.
يرتدي رونالدو قميصا أسود اللون بقبة على شكل V وبنطلونا رماديا. لا توجد شكليات، بل هناك كثير من الطعام. 
على الرغم من أنني وصلت مبكرا بنحو عشر دقائق، إلا أن الطاولة مليئة بالمأكولات الشهية: طبق كبير من اللحم، وسلطة طماطم، وأسياخ من أنشوجة خليج بيسكي إلى جانب الزيتون الأخضر وفلفل بادرون.
الجدران المغطاة بألواح الخشب مليئة بصور الرواد بما في ذلك صور نجوم مشهورين في مجال كرة القدم مثل رونالدو نفسه، و"صديقه العزيز" ديفيد بكهام بل وحتى كريستيانو رونالدو الذي يحمل اسمه نفسه، الذي يتنافس إلى جانب لاعب نادي برشلونة ليونيل ميسي، باعتباره أبرز شخصية مشهورة في هذه الرياضة. هل رونالدو الأصلي يحِن إلى الأضواء، وهدير الحشد؟

يقول "بالطبع، لا يزال الناس يتعرفون علي في كل مكان أذهب إليه، لكن الضغط أقل الآن". ويضيف أن هناك "فرصة للعيش الآن".
تركزت حياته الجديدة على مجموعة من مشاريع الأعمال، بما في ذلك 9ine، وهي وكالة للتسويق الرياضي أسسها مع مارتن سوريل، الذي كان مسيطرا على عالم الإعلان في بريطانيا فيما مضى. 
استقال سير مارتن من منصب الرئيس التنفيذي لشركة دبليو بي بي WPP العام الماضي، وسط مزاعم حول سلوكه، التي ينفيها. يقول رونالدو "إنه ليس لديه علم بمزاعم محددة".
المشروع الكبير جاء العام الماضي. في فترة عامين في لندن تعلم اللغة الإنجليزية، تم الاتصال به لشراء أندية غير مرغوبة مثل نادي تشارلتون أتليتيك ونادي برينتفورد. 
بدلا من ذلك، في أيلول (سبتمبر) الماضي، حصل على 51 في المائة من نادي ريال بلد الوليد، فريق في المراتب الأدنى من الدوري الإسباني "لا ليجا"، قمة الكرة في إسبانيا، مقابل 28 مليون يورو. 
كان ذلك جزئيا مسألة توقيت جيد. كان رونالدو من المستفيدين من اللحظة الكبيرة في الرياضة: حكم بوسمان، قرار محكمة العدل الأوروبية في عام 1995، جعل من الأسهل على اللاعبين التنقل بين الأندية، ما سمح للنخبة في اللعبة بملء فِرقهم بالمواهب العالمية، بعد أن دفعت هيئات البث بعد ذلك مبالغ فلكية لبث المباريات على شاشة التلفزيون بين الأندية الكبرى. سيل من النقود مول صفقات التنقل الضخمة والرواتب الضخمة لنجوم اللعبة.
في سن 21 عاما، كان قد تم نقل رونالدو مرتين بين الأندية مقابل مبالغ قياسية عالمية. وذكر ذات مرة أنه كان لاعب كرة القدم الأعلى أجرا، ابتسامته العريضة زينت الحملات الإعلانية الدولية. وكسب ما يراوح بين 200 مليون إلى 250 مليون دولار كأجور وعقود شركات خلال حياته المهنية، وذلك وفقا لمجلة فوربس.

الآن هو يضع بعضا من تلك الثروة في نادي بلد الوليد، مستشهدا بخطط لتجديد ملعبه وبناء ملعب للتدريب. 
ويتعهد بأن يكون مالكا من نوع مختلف عن الذين كان يلعب في عهدهم. يقول "أعتقد أن لدي شيئا واحدا ليس لديهم، لأنني لعبت وأعرف ما يفكر فيه اللاعبون. أنا أعرف ما يريدونه. أنا أعرف ما يحتاجون إليه".
وما هو ذلك بالضبط؟ حسنا، أولا، لن يدخل غرفة الملابس قبل أو بعد المباريات. سيكون ذلك بمنزلة غزو أناني لعرين الفريق الداخلي، الذي انتهكه أمثال سيلفيو برلسكوني، الرئيس السابق لنادي إيه سي ميلان، وقطب الإعلام ورئيس الوزراء الأسبق في إيطاليا.
في تقليد ساخر للهجة الإيطالية، يتذكر رونالدو نصيحة برلسكوني التكتيكية عندما كان يلعب في نادي إيه سي ميلان. "لماذا لم تسجل قط هدفا من الزاوية؟ الأمر سهل جدا. ضع الجميع خارج المنطقة عند ركل الكرة، يذهب الجميع إلى منطقة الجزاء"!
يضحك قائلا "عندما كان سيلفيو يقول شيئا ما، كان الجميع يقول (حسناً، سنفعل ذلك). بعد ذلك عدنا إلى طريقنا".
تجربة رونالدو المتفوقة في كرة القدم قد لا تكون ذات صلة بلاعبي نادي بلد الوليد، الذين يناضلون لتجنب الهبوط من الدوري الإسباني هذا الموسم. في مباراته الأولى كمالك، راقب رونالدو عندما فوت جناح في النادي فرصة بسيطة لتسجيل هدف.
"بعد المباراة قلت له (انطلق بسهولة، انتظر حارس المرمى وسيقرر عنك في أي تجاه يجب أن تركل الكرة). نظر إلي وقال (من السهل عليك قول هذا)".
على الرغم من الطعام الموجود، يأتي مزيد من الطعام إلى الطاولة: طبق مورسيلا دي بورجوس. وضع رونالدو شوكته في أحدها، ويحدث أصواتا تدل على التلذذ أثناء المضغ. 
بشكل محرج، قلت له إني لا آكل إلا السمك. حرصا على التكيف، يطلب القريدس والأخطبوط المشويين لجولة أخرى من المقبلات.
يصر النادل على أن نطلب أطباقنا الرئيسة أيضا. اختار رونالدو شرائح اللحم الفيليه. بعد نظرة سريعة على مجموعة متنوعة من خيارات الأسماك، اخترت سمك البقلة واقترحت طبقا جانبيا من الخضار المطبوخ على البخار للمشاركة. 
عبر رونالدو عن موافقته بإيماءة، على الرغم من أن من الواضح أن الخضراوات هي فكرة لاحقة. أعاد النادل ملء كأسه من زجاجة من منطقة ريبيرا ديل دويرو الشمالية في إسبانيا. أنا طلبت كولا خالية من السكر.
كل هذا، ولم أشاهد قائمة طعام حتى الآن. يوضح رونالدو أننا ضيوف شرف. بدلا من فرض سعر الطبق بالكامل، سيفرض المطعم سعرا محددا بخصم كبير. عندما تراكمت الأطباق، تصورت أن هذا يمثل ارتياحا لدائرة النفقات في صحيفة فاينانشيال تايمز.
يمكنك أن ترى لماذا كان رونالدو زميلا مشهورا في الفريق. فقد نشأ في منزل صغير مكون من غرفتي نوم في بينتو ريبيرو، وهي ضاحية من ضواحي ريو دي جانيرو للطبقة العاملة. لا يبدو أن مزايا الشهرة قد جعلته يتصرف بطريقة مصطنعة.
عندما كان طفلا، عرض عليه أن يجرب حظه في نادي فلامينجو، وهو ناد مشهور في ريو كان يدعمه حين كان صبيا، لكنه لم يكن يستطيع تحمل تكلفة تذكرة الحافلة للحضور. 
انتهى به الأمر في صفوف ناديين برازيليين أقل شهرة، ساو كريستوفاو وكروزيرو قبل أن يتلقى انتقالا يدر المال ويأخذه إلى أوروبا مع الفريق الهولندي بي إس في إيندهوفن في عام 1994. 
رونالدو، الهداف العجيب، يواصل بعد ذلك اللعب مع بعض من أكبر الأندية في القارة: برشلونة، وإنترميلان، وريال مدريد وإيه سي ميلان.
ذكرته بهدف معجز سجله لنادي برشلونة ضد إس دي كومبوستيلا. سحب لاعبو الخصم قميصه ورفسوا أرجل رونالدو أثناء دحرجة متاهية للكرة من خط المنتصف. 
عندما أدخل المهاجم الكرة في الشبكة، الراحل سير بوبي روبسون، مدير برشلونة في ذلك الحين، وضع يديه على رأسه في حالة من عدم التصديق. شركة نايكه، أكبر راع تجاري لرونالدو، أنشأت إعلانا حول الهدف تحت شعار "ماذا لو طلبت من الله جعلك أفضل لاعب كرة قدم في العالم؟ وكان يستمع في الواقع"؟
عندما ذكرت تلك اللحظة من الإلهام الإلهي، روى رونالدو حكاية أخرى، بعادته في تقليد الحوار.
"الأسبوع الماضي كنت في مطعم وجاء رجل أكبر قليلا مني وقال لي (مرحبا، أتذكر الهدف الذي سجلته في كومبوستيلا)؟"
"بالطبع أذكر، نعم".
"أنا كنت هناك".
"أوه، كنت هناك؟ هذا رائع".
"لا، أنا كنت هناك ألعب. لقد كنت المدافع".
على الرغم من هذه الأهداف الرائعة، إلا أنه سيتم تذكر مسيرة رونالدو أكثر بسبب أكبر مباراتين في مسيرته، نهائيات كأس العالم في عام 1998 وعام 2002. 
في المباراة الأولى، كانت البرازيل تعد المرشحة للفوز على فرنسا، البلد الذي يستضيف البطولة. في ذلك اليوم، عانى رونالدو نوبة تشنج في غرفته أثناء قيلولة بعد الغداء. كانت هناك هستيريا إعلامية عندما لم يكن اسم رونالدو مدرجا في قائمة الفريق الأولية. بعد أن أخبره الأطباء أن الوضع أصبح آمنا، طلب رونالدو إعادته إلى التشكيلة الأساسية. هو والبرازيل حققا أداء ضعيفا. وفازت فرنسا 3-0.
النظريات كثيرة حول سبب النوبة: الإرهاق العقلي، والتسميم الغذائي المتعمد، ورد الفعل السلبي على إبرة تسكين الألم. يبقى رونالدو في حيرة من سبب حدوثها. يقول "أعتقد أن الناس يحبون نظريات المؤامرة. هذا هراء كبير". مع ميزة الإدراك المتأخر، هل كان ينبغي أن يلعب؟ "لم تكن أفضل مبارياتي. كنت أقاتل. كنت أجري. كنت مستعدا للعب... في بعض الأيام لا تشعر أنك على ما يرام، وفي بعض الأيام تشعر أنك بصحة جيدة. من الصعب تفسير ذلك. أنت ترى ميسي يلعب مع برشلونة، وكيف يلعب مع المنتخب الوطني الأرجنتيني. الأمر مختلف تماما".
"ليس من السهل اللعب مع المنتخب الوطني في المسابقات الكبيرة. أفضل اللاعبين في العالم يكونون موجودين، لذلك ليس من السهل الفوز بكأس العالم لكرة القدم، خاصة عندما تلعب ضد فرنسا في باريس. كل الملعب كان باللون الأزرق".
في البرازيل المجنونة بكرة القدم، الخسارة هزت النفسية الوطنية. كانت هناك جلسات استماع في الكونجرس بشأن النتيجة، ركزت على ما إذا كانت شركة نايكه، التي دفعت 160 مليون دولار في صفقة أحذية مع المنتخب الوطني البرازيلي، قد طلبت أن يلعب عميلها رونالدو في المباراة النهائية "ادّعاء نفته بقوة جميع الأطراف".
يتذكر رونالدو أن أعضاء البرلمان حتى استجوبوه عن تكتيكات الفريق: يقول "سئلت (من ينبغي أن يلازم زين الدين زيدان أثناء ركلات الزوايا)؟ يا إلهي، كان ذلك لا يصدق".
مثل هذه التجارب قد تساعد على تفسير عدم ثقة رونالدو بالنخبة الحاكمة في البرازيل. كان جزءا من لجنة القيادة التي نظمت بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2014 في البلاد، ليتم اتهام كثير من التنفيذيين في مجال كرة القدم في وقت لاحق بالفساد من قِبل السلطات الأمريكية فيما يتعلق بالحدث. 
تلك الحادثة هي صدى لكشوفات واسعة الانتشار عن الرشوة التي أطاحت بكثير من السياسيين ورجال الأعمال البرازيليين، وتضخم الغضب العام في بلد لا يزال عدم المساواة متفشيا فيه.
يقول رونالدو عن هذا الغضب، "أخيرا استيقظ الشعب"، قبل أن يلجأ إلى مترجمه ليعطي معنى أدق لعبارته "يشعر الناس بأن هناك من يستمع إليهم". 
سألت ما إذا كان هذا يعني أنه يوافق على الرئيس جائير بولسونارو، اليميني المثير للجدل الذي تعهداته بالقضاء على الفساد حظيت بالدعم في الوطن، بما في ذلك من لاعبي كرة القدم السابقين المشهورين مثل رونالدينو وريفالدو. يقول "أقصد بشكل عام، بدون ذكر أسماء".
أيد رونالدو المرشحين في الماضي، ليجد أنهم أيضا استفادوا من الرشا "وعدت نفسي بعدم المشاركة بعد الآن في السياسة وعدم دعم أي شخص. آمل لنفسي وشعبي أن نتمكن من التحسن كبلد. لا مزيد من الفساد. لا مزيد من الجوع".
في الأعوام اللاحقة على نهائي عام 1998، عانى رونالدو إصابات هددت حياته المهنية. نصحه طبيب في الولايات المتحدة بإجراء عملية جراحية من شأنها منعه من اللعب مرة أخرى. 
تجاهل رونالدو التشخيص، وعاد بصورة غير متوقعة في الوقت المناسب لبطولة كأس العالم عام 2002. أصبح هداف تلك المنافسة. في الفوز بنتيجة 2-0 على ألمانيا في المباراة النهائية، سجل رونالدو كلا الهدفين. كان ذلك بمنزلة فداء بالنسبة إليه، وإلى بلده.
قبل المباراة، يعترف رونالدو بأن الأحداث التي وقعت قبل أربعة أعوام كانت تطارده "في المباراة النهائية في يوكوهاما في اليابان، كانت المباراة في الساعة الثامنة مساء، في الوقت نفسه الذي كانت فيه في باريس. بعد الغداء، ذهب الجميع إلى النوم وأنا قلت في نفسي (لا أريد أن أنام، تباً). كنت أبحث عن بعض الأشخاص للتحدث معهم ووجدت حارس المرمى البديل لمنتخب البرازيل ديدا، الذي كان يشعر بالنعاس الشديد. قلت (لا، أنت، أرجوك ابق معي)... أنا لم أنم في ذلك اليوم، خوفا من أن يحدث شيء ما مرة أخرى... بقي ديدا معي طوال الوقت". 
أنهى رونالدو شريحته. سمكة البقلة التي كانت في طبقي، الموضوعة على البطاطا المهروسة بالزبد، لذيذة، لكني لم أتمكن من إكمالها كلها. يجلب النادل مزيدا من شرائح اللحم إلى الطاولة. 
يصدر رونالدو نفخة من خده الممتلئ احتجاجا، ويرسلها بعيدا. عندما اقترحت الحلوى، يربت على بطنه، الذي يبدو كبرميل أكثر مما هو عضلات بطن قوية في شبابه. 
يقول "إن الحلوى مشكلة". زاد وزن رونالدو بعد التقاعد. وهذا أدى إلى مقارنات قاسية. حيث قال سير أليكس فيرجسون مدير مانشستر يونايتد السابق "إذا قارنت كريستيانو بالسمين القديم، فإن كريستيانو أفضل"، يقصد اللاعب الذي دربه.
بعد المباراة، قلت لكيكو لاعب بلد الوليد الذي أضاع الفرصة السهلة أمام المرمى "انطلق بسهولة، انتظر حارس المرمى وسيقرر عنك في أي اتجاه يجب أن تركل الكرة". وقال "من السهل عليك قول هذا".
السبب الرئيس في زيادة وزن رونالدو هو أنه يعاني قصور الغدة الدرقية، حالة تؤدي إلى إبطاء عملية الأيض. يأخذ رونالدو الدواء لمواجهة المفعول. 
هل يشعر بأنه أسيء فهمه؟ رونالدو يمزح بشأن المسألة. يقول بابتسامة "أنا أرى كثيرا من النشطاء لأشياء كثيرة. إذا كنت أسود اللون مثلا، فالناس يقولون إن رونالدو سمين؟ لم أسمع قط أي شخص يدافع عني. وأنا لا أهتم".
لا يزال هناك شعور مزعج أنه رغم كل شهرته إلا أن رونالدو المحب للمرح لم يستفد من موهبته بالكامل. كان مستهترا في شبابه، وشهد زواجين فاشلين. 
هل يندم على الميل إلى الاحتفال؟ يقول "لا، لأنه لم يكن قط من أولوياتي. دائما ما كانت أولويتي هي كرة القدم، لذلك، أنا لا أندم بشأن ذلك. لاعبو كرة القدم هم شباب... يريدون الخروج. هذه أشياء عادية للشباب، خاصة عندما يكون لديك المال".
يصر رونالدو على أنه أصبح ناضجا. يظهر لي بفخر صور ثلاثة من أطفاله الأربعة. 
عندما وقف، هجم مصور المطعم. يريد المالك صورة أخرى للجدران. يتكون طابور من الراغبين في التقاط صور شخصية معه؛ زبائن المطعم، والطاهي، النوادل. حتى المصور يسلم كاميرته ليحصل على صورة ثمينة. بعد كل هذه الأعوام، لا يزال رونالدو يجذب الجماهير.


لاعب كبير على مسرح كبير


إنها لحظات رونالدو البارزة:
- ذكرته بهدف معجز سجله لنادي برشلونة ضد إس دي كومبوستيلا. سحب لاعبو الخصم قميصه ورفسوا رجليه أثناء دحرجة متناهية للكرة من خط المنتصف. 
سقط رونالدو، ثم نهض، وانطلق خلف الكرة، وعندما أدخلها في الشبكة، وضع الراحل سير بوبي روبسون مدير برشلونة حينها، يديه على رأسه في حالة من عدم التصديق. 
شركة نايكه، أكبر راع تجاري لرونالدو أنشأت إعلانا حول الهدف تحت شعار “ماذا لو طلبت من الله جعلك أفضل لاعب كرة قدم في العالم؟ كأنما قد أجيبت دعوتك!
- باريس عام 1998
يصل إلى نهائي كأس العالم، لكنه يعاني نوبة تشنج قبل المباراة ويفشل في تسجيل أي هدف في هزيمة بنتيجة 3-0 أمام فرنسا.
- يوكوهاما عام 2002
يسجل كلا الهدفين في المباراة النهائية ضد ألمانيا، ما ضمن الفوز ولقب بطولة كأس العالم لكرة القدم للمرة الخامسة للبرازيل.
- مانشستر عام 2003
منح تصفيقا حارا من معجبي الخصم في نادي مانشستر يونايتد في ملعب أولد ترافورد، بعد تسجيل ثلاثية رائعة لمصلحة ريال مدريد.