قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

محمد ناصر السنعوس

إن من الامراض الخطيرة التي ابتلي بها مجتمعنا اليوم بث الاخبار الكاذبة والمغرضة عبر وسائل الاتصال المتعددة والمتنوعة، تلك الوسائل التي جعلت الخبر الكاذب أوسع انتشاراً، واكبر ضرراً، وأعظم إثماً، إذ إن هذا الكذب السافر الذي يتردد صداه، والذي يقرر أربابه وكأنه حقيقة لا تقبل الشك، يكون سبباً في إثارة الفتن وزرع الشقاق بين الناس، وحينما يقوم أصحاب النفوس الضعيفة والأقلام المأجورة، بقلب الحق إلى باطل، أو إشاعة أخبار كاذبة تزعزع الأمن وتلتبس على الناس الحقائق. إن من الناس من يستهين بنقل الأحاديث الكاذبة، والإشاعات الباطلة، والقصص الضعيفة، والأخبار المرسلة بغير دليل، فيروجون للباطل والكذب من حيث يشعرون او لا يشعرون، مما يزيد أمر الأخبار الكاذبة والإشاعات الباطلة خطورة. 

ما يعرف بوسائل التواصل الاجتماعي وبرامجها وهي سلاح ذو حدين، إنما تكون منافعها ومضارها بحسب استخدامها، فكم من إنسان استخدمها فأحسن استخدامها في نشر الخير والدعوة إلى الحق. وفي المقابل، فقد استخدمها آخرون فأساؤوا استخدامها، كوسيلة لبث الأخبار الكاذبة، ونقل المعلومات الخاطئة وكما استخدموها للترويج للباطل والشر والفساد! عاقبة الظلم والظالمين لاَ تظلِمنّ إذَ ما كُنْت مُقْتدِراً فَالظّلمُ آخِره يأْتِيكَ بالِنَّدمِ نَامَتْ عُيونكَ وَالمظلوم منتبهٌ يدَعُو عَليَكَ وعَينُ اللهِ لَم تنم فمهما تجبر عتاة البشر، واتصفوا بالبطش والبطر، ومهما ملكوا من جاه ونفوذ ومال، فإن الله تعالى من وراء كل ظالم. 

فَلَما تَمادَىَ وَاسْتطالَ بظُلمِه أناخَتْ صُروفُ الحَادِثات بَبابهِ وَعُوقِب بالظُلم الذي كَاَنَ يقتفى وَصَبّ عليه الله سَوطَ عَذابهِ الظلم هو وضع الشيء فى غير موضعه. فالظلم سواد في القلب وقلة في العقل وضيقة في الصدر ومذلة عند الموت. فالمسلم لا يَظْلم ولا يُظْلم، فلا يصدر الظلم منه لأحد، ولا يقبل الظلم لنفسه من احد.

 فقال تعالى «لا تظلمون ولا تظلمون»، وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة»، وقال: واتقوا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب. ثورة النساء ضد التيارات الدينية المتطرفة في مواجهة هذه الهجمة ثارت شرائح كثيرة ومتنوعة من النساء: عالمة دين الأستاذة الجامعية والفقهية والباحثة والكاتبة والناقدة والمبدعة والفنانة، وتجلت ردود أفعالهن في الغضب الموضوعي المتمثل في التأكيد على أن عصر الحريم انتهى. 

إنهم يرمون المرأة بهذه الاتهامات على سبيل المثال: - العلم للرجال فقط لأن الجهل يتفشى في النساء. - مشاركة المرأة في مجلس الأمة مفسدة. - الجلوس على الكرسي.. حرام، والبنطلون حرام حتى في البيت. - نزوج شبابنا مثنى وثلاث ورباع لنقضي على فتنة النساء. ما رأيكم دام فضلكم؟